تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أخي المؤمن ألا ترضى أن تكون من المؤمنين الصادقين فترضى بما قدر الله تعالى لك .


Admin
04-23-2020, 12:32 AM
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

أخي المؤمن ألا ترضى أن تكون من المؤمنين الصادقين فترضى بما قدر الله تعالى لك .

قال الإمام عفان بن مسلم رحمه الله تعالى (1) :

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ رضي الله تعالى عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَجِبْتُ لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَ الْمُؤْمِنِ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، لَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ ، وَكَانَ خَيْرًا ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ ، وَكَانَ خَيْرًا "
وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى :
وَحَدَّثَنَاهُ عَفَّانُ ، أَيْضًا ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، هَذَا اللَّفْظَ بِعَيْنِهِ وَأُرَاهُ وَهِمَ هَذَا لَفْظُ حَمَّادٍ ، وَقَدْ حَدَّثَنَا بِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، نَحْوًا مِنْ لَفْظِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، وَذَلِكَ مِنْ كِتَابِهِ قِرَاءَةً عَلَيْنَا . ( [ أحاديث الإمام عفان بن مسلم ] ، مسند الإمام أحمد ) .
(1) عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي ، أبو عثمان الصفار البصرى ، مولى عزرة بن ثابت الأنصاري (المتوفى : بعد 219هـ)

Admin
04-23-2020, 12:34 AM
وقال الإمام عفان بن مسلم رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ رضي الله تعالى عنه ، قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ مَعَ أَصْحَابِهِ إِذْ ضَحِكَ فَقَالَ : " أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ أَضْحَكُ ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمِمَّ تَضْحَكُ ؟ قَالَ : " عَجِبْتُ لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، إِنْ أَصَابَهُ مَا يُحِبُّ ، حَمِدَ اللهَ وَكَانَ لَهُ خَيْرٌ، وَإِنْ أَصَابَهُ مَا يَكْرَهُ فَصَبَرَ، كَانَ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ أَمْرُهُ كُلُّهُ لَهُ خَيْرٌ إِلَّا الْمُؤْمِنُ.
وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى :
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، مِنْ كِتَابِهِ ثم ساقه .
( [ أحاديث الإمام عفان بن مسلم ] ، مسند الإمام أحمد ) .