Admin
11-17-2022, 05:13 AM
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
فهرس جزء جامع في أسباب فتنة الرجال والنساء و زيادتها وما يفعلوا إذا لم يكن لهم رخصة للمضطر
في نكاح المتعة ؛ أم يأتين الفاحشة .
الفــــــــــهرس :
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء من وصف أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في ضعف النساء . وألا
يسببن الفتنة
لغيرهم من الرجال .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في نهي النبي صلى الله عليه وسلـم عن دخول الرجال على النساء والخلو بهن ؛ وكم من
اختلاط اليوم وخلوة .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في نهي النبي صلى الله عليه وسلـم في الدخول على المرأة المغيبة خشية الفاحشة .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في الوعيد لمن يختلي بالمغيبة .
قال المؤلف عفا الله تعالى :
ذكر ما جاء في حاجة النساء للرجال ؛ فما بالكم في تلك الحاجة مع الحاجة للمال إذا اجتمعا ؛ ومن أين
لهن . فما بالكم بحالهن كما أخبر نبينا صلى الله عليه وسـلم أخر الزمان .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في حاجة المرأة للرجل ولو كانت مسنة كبيرة .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر من خشي على امرأته أثناء سفره للغزو من بعض الناس ؛ وما أكثرهم جميعا هذه الأيام .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في حاجة المرأة لزوجها ؛ فما بالكم بفتنتها للرجال إذا لم يكن فحلها يكفيها ؛ وما يفعل
الرجال بعد فتنتها ؛ أيستجيبوا لها ؛ أم يكون ويجدوا رخصة للمضطر في نكاح المتعة ويسلموا من
شرها .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في حديث بعض الناس عن أجمل النساء المغيبة أو المطلقات أو الأرامل في مجالسهم .
ومما قد يسبب الفتنة لبعض الرجال الجلوس ؛ كما حدث ؛ وألا قد يذهب بعض الناس إلى بيوتهن
واغتصابهن ، فما بالكم بفتن هذا العصر. وأين يذهب من يفتن بها ؛ وألا يكن للمضطرين رخصة في
نكاح المتعة أولى .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في ذكر بعض الرجال والنساء مما يفعلوا وقت خلوتهن وحديثهم لغيرهم مما يسبب الفتنة
لغيرهم مما يثير الشهوة لهم ولهن ؛ وما قد يحدث مما لا تحمد عقباه منهم أزواجا وعزابا .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في ذكر بعض الرجال مما يفعلوا وقت خلوتهن في السفاح وحديثهم لغيرهم مما يسبب الفتنة
لغيرهم ومما يثير الشهوة لهم ؛ وألا يكون رخصة للمضطر في نكاح المضطر خير من إتيان المسافحات
الفاجرات .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في التحذير من طول الغيبة على من لها بعل ؛ فما بالكم من غيرها من المطلقات والأرامل
والعوانس ؛ وألا يخشي منهن وعليهن ؛ وأليس أولى أن يرخص لهم ولهن في نكاح المتعة للمضطرين
والمضطرات ؛ وأولى من التعدي منهم ومنهن لغيرها .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في افتنان الرجال و النساء ببعضهم بعضا ولو في المناسك ؛ فما بالكم بغيرها ؛ وألا يخشى
مما بعدها من الضعفاء والمرضى بالشهوات كابتسامة فموعد فلقاء ؛ وألا يكون نكاح المتعة للمضطر
أولى مما بعدها .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في حال بعض النساء إذا اجتمعن ؛ وبما يفتتن . وألا يخشى عليهن لضعفهن ؛ من
مراودتهن لمن يدخل عليهن .
قال المؤلف عفا الله تعالى :
ذكر ما جاء فيما يفعل بعض النساء في الأسواق مما يسبب فتنة للرجال .
قال المؤلف عفا الله تعالى :
ذكر ما جاء في خلوة بعض النساء في الأسواق ؛ مما يسبب فتنة للرجال .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء فيما يفتتن به النساء .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما قد تفعله الزوج ذات البعل في الخلوة ؛ فما بالكم بغيرها غير المحصنة . كالمطلقة والعانس
والأرملة ؛ وألا يرخص للمضطرات منهن في نكاح المتعة حفاظا عليهن وعلى غيرهم مما حرم عليهم .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر أسباب فتنة النساء بالرجال ولو كن محصنات .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في حال عموم فتن النساء في الطرقات ؛ فما بالكم بحالهن بعد وفاة النبي صلى الله عليه
وسـلم وحالهن اليوم .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء من وصف النبي صلى الله عليه وسـلم لنساء في أمته ؛ وما أكثرهن هذه الأيام في هذه
الحال . مما يسببن الفتن للرجال .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر قول ورأي وحكم أم المؤمنين والمؤمنات عائشة خير الصحابيات في حال النساء في الطرقات بعد
وفاة النبي صلى الله عليه وسـلم . فما بالكم لو رأيت ما نحن فيه من الفاسدات والمفسدات والمضلات
والملعونات .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر من منع النساء من الخروج إلى المساجد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلـم . لمعرفته بحالهن .
وخوفه من أن يتخذنه دغلا ؛ فما بالكم بخروجهن إلى الأسواق والاجتماعات والحفلات الماجنة ؛
وغيرها .
فهرس جزء جامع في أسباب فتنة الرجال والنساء و زيادتها وما يفعلوا إذا لم يكن لهم رخصة للمضطر
في نكاح المتعة ؛ أم يأتين الفاحشة .
الفــــــــــهرس :
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء من وصف أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في ضعف النساء . وألا
يسببن الفتنة
لغيرهم من الرجال .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في نهي النبي صلى الله عليه وسلـم عن دخول الرجال على النساء والخلو بهن ؛ وكم من
اختلاط اليوم وخلوة .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في نهي النبي صلى الله عليه وسلـم في الدخول على المرأة المغيبة خشية الفاحشة .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في الوعيد لمن يختلي بالمغيبة .
قال المؤلف عفا الله تعالى :
ذكر ما جاء في حاجة النساء للرجال ؛ فما بالكم في تلك الحاجة مع الحاجة للمال إذا اجتمعا ؛ ومن أين
لهن . فما بالكم بحالهن كما أخبر نبينا صلى الله عليه وسـلم أخر الزمان .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في حاجة المرأة للرجل ولو كانت مسنة كبيرة .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر من خشي على امرأته أثناء سفره للغزو من بعض الناس ؛ وما أكثرهم جميعا هذه الأيام .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في حاجة المرأة لزوجها ؛ فما بالكم بفتنتها للرجال إذا لم يكن فحلها يكفيها ؛ وما يفعل
الرجال بعد فتنتها ؛ أيستجيبوا لها ؛ أم يكون ويجدوا رخصة للمضطر في نكاح المتعة ويسلموا من
شرها .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في حديث بعض الناس عن أجمل النساء المغيبة أو المطلقات أو الأرامل في مجالسهم .
ومما قد يسبب الفتنة لبعض الرجال الجلوس ؛ كما حدث ؛ وألا قد يذهب بعض الناس إلى بيوتهن
واغتصابهن ، فما بالكم بفتن هذا العصر. وأين يذهب من يفتن بها ؛ وألا يكن للمضطرين رخصة في
نكاح المتعة أولى .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في ذكر بعض الرجال والنساء مما يفعلوا وقت خلوتهن وحديثهم لغيرهم مما يسبب الفتنة
لغيرهم مما يثير الشهوة لهم ولهن ؛ وما قد يحدث مما لا تحمد عقباه منهم أزواجا وعزابا .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في ذكر بعض الرجال مما يفعلوا وقت خلوتهن في السفاح وحديثهم لغيرهم مما يسبب الفتنة
لغيرهم ومما يثير الشهوة لهم ؛ وألا يكون رخصة للمضطر في نكاح المضطر خير من إتيان المسافحات
الفاجرات .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في التحذير من طول الغيبة على من لها بعل ؛ فما بالكم من غيرها من المطلقات والأرامل
والعوانس ؛ وألا يخشي منهن وعليهن ؛ وأليس أولى أن يرخص لهم ولهن في نكاح المتعة للمضطرين
والمضطرات ؛ وأولى من التعدي منهم ومنهن لغيرها .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في افتنان الرجال و النساء ببعضهم بعضا ولو في المناسك ؛ فما بالكم بغيرها ؛ وألا يخشى
مما بعدها من الضعفاء والمرضى بالشهوات كابتسامة فموعد فلقاء ؛ وألا يكون نكاح المتعة للمضطر
أولى مما بعدها .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في حال بعض النساء إذا اجتمعن ؛ وبما يفتتن . وألا يخشى عليهن لضعفهن ؛ من
مراودتهن لمن يدخل عليهن .
قال المؤلف عفا الله تعالى :
ذكر ما جاء فيما يفعل بعض النساء في الأسواق مما يسبب فتنة للرجال .
قال المؤلف عفا الله تعالى :
ذكر ما جاء في خلوة بعض النساء في الأسواق ؛ مما يسبب فتنة للرجال .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء فيما يفتتن به النساء .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما قد تفعله الزوج ذات البعل في الخلوة ؛ فما بالكم بغيرها غير المحصنة . كالمطلقة والعانس
والأرملة ؛ وألا يرخص للمضطرات منهن في نكاح المتعة حفاظا عليهن وعلى غيرهم مما حرم عليهم .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر أسباب فتنة النساء بالرجال ولو كن محصنات .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في حال عموم فتن النساء في الطرقات ؛ فما بالكم بحالهن بعد وفاة النبي صلى الله عليه
وسـلم وحالهن اليوم .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء من وصف النبي صلى الله عليه وسـلم لنساء في أمته ؛ وما أكثرهن هذه الأيام في هذه
الحال . مما يسببن الفتن للرجال .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر قول ورأي وحكم أم المؤمنين والمؤمنات عائشة خير الصحابيات في حال النساء في الطرقات بعد
وفاة النبي صلى الله عليه وسـلم . فما بالكم لو رأيت ما نحن فيه من الفاسدات والمفسدات والمضلات
والملعونات .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر من منع النساء من الخروج إلى المساجد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلـم . لمعرفته بحالهن .
وخوفه من أن يتخذنه دغلا ؛ فما بالكم بخروجهن إلى الأسواق والاجتماعات والحفلات الماجنة ؛
وغيرها .