المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العنوان والفهرس


Admin
12-10-2022, 04:59 AM
الفصل و قضاء وعدل الله تعالى

بين الناس ودعاة وأهل الكتب السماوية

واليهودية والنصرانية والصائبة والإسلامية

من القرآن والسنة النبوية

قال الله سبحانه وتعالى :
{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (69) } . سورة المائدة .

قلت :

هذا ليس عام ؛ بل هو لمن بينهم الله تعالى ؛ وهم من آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحا ؛ ونصر دينه ولم يظلم أحدا من خلقه

من آمن بالله تعالى أو لم يؤمن به ولم يبتدع في دينه ؛ ولم ينصر أعداء الله تعالى ، ولو كان ممن ينسب إليهم . وكذلك إن كان لم

يعلم بغير نبيه من أنبياء الله تعالى والمرسلين عليهم الصلاة والسلام الذين أرسلهم الله تعالى لغيرهم من الأمم ؛ ولكن يجب عليه

الإيمان العام بهم ؛ وكذلك الإيمان والتصديق بما أمر الله تعالى به لهم في كتابه ؛ من أهل التورارة أو أهل الإنجيل أو أهل القرآن .

( المؤلف ) .
الفهرس
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

أولا : أمر الله تعالى بالعدل بين عموم الناس أجمعين .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

ثانيا : ذكر ما أمر الله تعالى به في نهي عموم المؤمنين من اتخاذ عموم عدوه وأعداءهم أولياء ؛ وذكر الله تعالى لصفاتهم .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

ثالثا : ذكر ما جاء في إخبار الله تعالى بأن الدين ليس بأماني المسلمين ؛ ولا أماني أهل الكتاب جميعا ؛ وهل المسلمون لم يتبعوا حال

أهل الكتاب .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

رابعا : ذكر ما جاء في بشرى الله تعالى لعموم أهل الكتب السماوية . لمن أمن به سبحانه وتعالى واليوم الأخر وعمل صالحا .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

خامسا : ذكر ما جاء في أن الله تعالى سوف يفصل بين كل الناس مؤمنهم و مشركهم .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

سادسا : ذكر ما جاء في بشرى الله تعالى لعموم أهل الكتب السماوية . لمن أمن به سبحانه وتعالى واليوم الأخر وعمل صالحا .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

سابعا : ذكر ما جاء في أن الله تعالى سوف يفصل بين كل الناس مؤمنهم و مشركهم .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

ثامنا : ذكر ما جاء في أمر الله تعالى للمؤمنين بأن العداء وعدم الولاء لمن حاربهم وقاتلهم وأخرجهم من ديارهم . وأمره بالبر

والقسط لغيرهم .