المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أولا : أمر الله تعالى بالعدل بين عموم الناس أجمعين .


Admin
12-13-2022, 03:43 AM
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

أولا : أمر الله تعالى بالعدل بين عموم الناس أجمعين .

قال الله سبحانه وتعالى :

{ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ

بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58) }
( سورة النساء ) .

وقال الله سبحانه وتعالى :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ

أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ

وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (9) } . ( سورة المائدة ) .

وقال الله سبحانه وتعالى :

{ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ

تَذَكَّرُونَ (90) } . ( سورة النحل ) .

وقال الله سبحانه وتعالى :

{ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ

هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (76) } . ( سورة النحل ) .

وقال الإمام ابن ماجة رحمه الله تعالى: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ قَالَ : ح

وقال الإمام أبو داود السجستاني رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ السَّمْتِيُّ ، ح

قالا : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ، قَالَ: لَوْلَا حَدِيثُ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله تعالى

عنهما ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: « الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ ، اثْنَانِ فِي النَّارِ، وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ ،

رَجُلٌ عَلِمَ الْحَقَّ فَقَضَى بِهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، وَرَجُلٌ قَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ فَهُوَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ جَارَ فِي

الْحُكْمِ فَهُوَ فِي النَّارِ » ، لَقُلْنَا : إِنَّ الْقَاضِيَ إِذَا اجْتَهَدَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ .

وقال الحافظ الألباني رحمه الله تعالى : صحيح .

( صحيح وضعيف سنن الإمام ابن ماجة للحافظ الألباني ) .

وقال الإمام أبو داود السجستاني رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ السَّمْتِيُّ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ

عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، ح

وقال الإمام الترمذي رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنِي الحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا

شَرِيكٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، ح

وقال الإمام البزار رحمه الله تعالى : حَدَّثنا مُحَمد بن السكن، قَال: حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ أَبَان قَالَ:نا خَلَفُ بْنُ

خَلِيفَةَ، عَن أَبِي هَاشِمٍ، عَن ابْنِ بُرَيدة ؛ ح

وقال الإمام البزار رحمه الله تعالى : وحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثمَان، قَال: حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ عَبد الرَّحمَن، عَن قَيْسٍ،

عَن الأَعمَش، عَن سَعْد بْنِ عُبَيْدَةَ، عَن ابْنِ بُرَيدة، ح

وقال الإمام النسائي رحمه الله تعالى : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ:

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ، قَالَ: لَوْلَا حَدِيثُ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، ح

وقال الإمام الروياني رحمه الله تعالى : نا أَبُو عَلِيٍّ الرُّزِّيُّ، نا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، نا

شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، ح

وقال الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى : وَمَا حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا

حَاتِمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنِي شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ ، ح

وقال الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى : وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَمَا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو

هَاشِمٍ، قَالَ: لَوْلَا حَدِيثُ ابْنِ بُرَيْدَةَ، ح

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: أَفَلَا تَرَى مَا فِي الْقَضَاءِ مِمَّا يَكُونُ سَبَبًا لِلْجَنَّةِ , فَذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى جَلَالَةِ مِقْدَارِهِ , وَعَلَى أَنَّ

النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَمْنَعْ أَبَا ذَرٍّ مِنْهُ لِلْقَضَاءِ بِعَيْنِهِ , وَلَكِنْ لِمَعْنًى سِوَاهُ. فَالْتَمَسْنَا ذَلِكَ الْمَعْنَى مَا هُوَ؟

وقال الإمام ابن الأعرابي رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، نا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، نا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ،

عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، ح

وقال الإمام الطبراني رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَيَّارٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو

مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ بُرَيْدَةَ، ح

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، إِلَّا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ "

( [ سنن الإمام ابن ماجه ] ، سنن الإمام أبي داود ، سنن الإمام الترمذي ت بشار ، مسند الإمام البزار

= البحر الزخار ، السنن الكبرى للإمام النسائي ، مسند الإمام الروياني ، شرح مشكل الآثار للإمام

الطحاوي ، معجم الإمام ابن الأعرابي ، المعجم الأوسط للإمام الطبراني ) .