المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فهرس جزء في الستر على من يأتي الفاحشة من الله ورسوله صلى الله عليه وسلـم والمؤمنين .


Admin
12-20-2022, 05:28 AM
قال المؤلف عفا الله عنه :

جزء جامع في الستر على من يأتي الفاحشة من الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلـم والمؤمنين

ولو اعترف بها وشروط الستر .

الفهرس :

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

أولا : شروط الستر على من يأتي بالفاحشة من الله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلـم والمؤمنين .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

ثانيا : ذكر ما جاء في ستر الله تعالى على من يأت بالفاحشة من المؤمنين ؛ أليس في ذلك رخصة

لضعفاء الإيمان بإتيان الفاحشة ؛ ودفعهم لمن رأهم بالستر عليهم ؛ وأليس الرخصة لهم بنكاح المتعة

للمضطر أولى من إتيان وانتشار الفاحشة ؛ وعاقبتها عامة في الدنيا والأخرة .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

ثالثا : ذكر ما جاء في مغفرة أو عقاب الله تعالى للزناة من الموحدين في الأخرة يوم الدين ؛ ولمن ؛

وأليس الرخصة للمضطرين والمضطرات منهم في نكاح المتعة أولى من تعرضهم للعقاب . وهل العقاب

يخص المكثرين .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

رابعا : ذكر ما جاء في مغفرة الله تعالى للزناة من الموحدين ودخولهم الجنة ؛ وهل المقلون والمكثرون

سواء ؛ وأليس فيها رخصة لضعفاء الإيمان بإتيان الفاحشة وزيادتها وعواقبها ؛ وأليس الرخصة

للمضطر منهم في نكاح المتعة أولى من ذلك .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

خامسا : ذكر ما جاء في رد وستر النبي صلى الله عليه وسـلم على من أتى فاحشة و مغفرة الله تعالى له

؛ أليس في ذلك رخصة لضعفاء الإيمان بإتيان الفاحشة ؛ وأليس الرخصة لهم بنكاح المتعة للمضطر

أولى من إتيان وانتشار الفاحشة وعاقبتها في الدنيا والأخرة .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

سادسا : ذكر ما جاء في أمر النبي صلى الله عليه وسـلم ممن يأتي الفاحشة بالستر على نفسه ؛ أليس

في ذلك رخصة لضعفاء الإيمان بإتيان الفاحشة ؛ وأليس الرخصة لهم بنكاح المتعة للمضطر أولى من

إتيان وانتشار الفاحشة وعاقبتها عامة في الدنيا والأخرة .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

سابعا : ذكر ما جاء في أمر النبي صلى الله عليه وسـلم للمؤمنين بالستر على من يأت الفاحشة ؛ أليس

في ذلك رخصة لضعفاء الإيمان بإتيان الفاحشة ؛ ودفعهم لمن رأهم بالستر عليهم ؛ وأليس الرخصة لهم

بنكاح المتعة للمضطر أولى من إتيان وانتشار الفاحشة ؛ وعاقبتها عامة في الدنيا والأخرة .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

ثامنا : ذكر من قد يحفظه الله سبحانه وتعالى بعد الخلوة من عباده عن الفاحشة .

وهل كل يحفظه الله تعالى مما يحدث بعد ذلك . وما يفعل المتحرش ؛ ولما لا تكن هي التي همت به أولا

كغيرها ؛ ثم هم بها هو وفعل ما فعل ولم يرد الله تعالى له أن يرى برهان ربه كغيره و يرجع و يحفظ

نفسه ؛ وأليس الرخصة لمثل هؤلاء بنكاح المتعة للمضطر أولى من التعدي على النساء الضعيفات

وإيذائهن وعاقبته لهن في الحياة .