Admin
06-27-2023, 03:52 AM
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
فصل
ذكر من استمتع من التابعين بالنساء رحمهم الله تعالى جميعا .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
أولا : ذكر ما جاء عن أهل البيت وفتوى سلمة بن الأكوع رضي الله تعالى عنهم جميعا في الرخصة في
نكاح المتعة للمضطر .
وقال الإمام أبو بكر محـمد بن هارون الرُّوياني ( المتوفى : 307هـ ) رحمه الله تعالى :
نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ , حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، نَا عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ
عُبَادَةَ الصَّامِتِ وَكَانَ مِنْ خِيَارِ الْأَنْصَارِ، وَفِي بُيُوتِهِمُ الصَّالِحَةِ ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي
طَالِبٍ رضي الله تعالى عنهم جميعا قَالَ : إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي قَدْ أَبَوْا عَلَيَّ إِلَّا هَذِهِ الْمُتْعَةَ: حَلَالٌ , وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَذِنَ فِيهَا ، وَقَدْ خَالَفْتُهُمْ فِي ذَلِكَ فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ فَلْنَسْأَلْهُ عَنْهَا ؛
فَإِنَّهُ مِنْ صَالِحِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُدُمِ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا نُرِيدُهُ ، فَلَقِينَاهُ بِالْبَلَاطِ عِنْدَ دَارِ
مَرْوَانَ يَقُودُهُ قَائِدُهُ ، وَكَانَ قَدْ كُفَّ بَصَرُهُ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : قِفْ حَتَّى أَسْأَلَكَ أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا عَنْ بَعْضِ
الْحَدِيثِ ، قَالَ لَهُ سَلَمَةُ : وَمَنْ أَنْتَ . قَالَ: أَنَا ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : ابْنُ أَخِي ، هَا إِذَنْ
، قَالَ : وَمَنْ مَعَكْ ، قَالَ : فَمَا الَّذِي تَسَلَانِي عَنْهُ ، قَالَ لَهُ الْحَسَنُ : مُتْعَةُ النِّسَاءِ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَيِ
ابْنَ أَخِي، اكْتُمَا عَنِّي حَدِيثِي مَا عِشْتُ، فَإِذَا مُتُّ فَحَدِّثَا ، فَإِنْ شَاءُوا بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَرْجُمُوا قَبْرِي فَلْيَرْجُمُوهُ
: أَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَمِلْنَا بِهَا حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهَا مِنْ تَحْرِيمٍ ، وَلَا
كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا فِيهَا مِنْ نَهْيٍ .
( مسند الإمام الروياني ) .
( سبق ترجمة رجاله في ( أولا : ذكر استمتاع جمع من الصحابة ؛ وفيه الرد على من قال أن جابر بن
عبد الله رضي الله تعالى عنهم جميعا كان يحدث عن نفسه ) .
فصل
ذكر من استمتع من التابعين بالنساء رحمهم الله تعالى جميعا .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
أولا : ذكر ما جاء عن أهل البيت وفتوى سلمة بن الأكوع رضي الله تعالى عنهم جميعا في الرخصة في
نكاح المتعة للمضطر .
وقال الإمام أبو بكر محـمد بن هارون الرُّوياني ( المتوفى : 307هـ ) رحمه الله تعالى :
نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ , حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، نَا عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ
عُبَادَةَ الصَّامِتِ وَكَانَ مِنْ خِيَارِ الْأَنْصَارِ، وَفِي بُيُوتِهِمُ الصَّالِحَةِ ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي
طَالِبٍ رضي الله تعالى عنهم جميعا قَالَ : إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي قَدْ أَبَوْا عَلَيَّ إِلَّا هَذِهِ الْمُتْعَةَ: حَلَالٌ , وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَذِنَ فِيهَا ، وَقَدْ خَالَفْتُهُمْ فِي ذَلِكَ فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ فَلْنَسْأَلْهُ عَنْهَا ؛
فَإِنَّهُ مِنْ صَالِحِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُدُمِ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا نُرِيدُهُ ، فَلَقِينَاهُ بِالْبَلَاطِ عِنْدَ دَارِ
مَرْوَانَ يَقُودُهُ قَائِدُهُ ، وَكَانَ قَدْ كُفَّ بَصَرُهُ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : قِفْ حَتَّى أَسْأَلَكَ أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا عَنْ بَعْضِ
الْحَدِيثِ ، قَالَ لَهُ سَلَمَةُ : وَمَنْ أَنْتَ . قَالَ: أَنَا ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : ابْنُ أَخِي ، هَا إِذَنْ
، قَالَ : وَمَنْ مَعَكْ ، قَالَ : فَمَا الَّذِي تَسَلَانِي عَنْهُ ، قَالَ لَهُ الْحَسَنُ : مُتْعَةُ النِّسَاءِ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَيِ
ابْنَ أَخِي، اكْتُمَا عَنِّي حَدِيثِي مَا عِشْتُ، فَإِذَا مُتُّ فَحَدِّثَا ، فَإِنْ شَاءُوا بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَرْجُمُوا قَبْرِي فَلْيَرْجُمُوهُ
: أَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَمِلْنَا بِهَا حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهَا مِنْ تَحْرِيمٍ ، وَلَا
كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا فِيهَا مِنْ نَهْيٍ .
( مسند الإمام الروياني ) .
( سبق ترجمة رجاله في ( أولا : ذكر استمتاع جمع من الصحابة ؛ وفيه الرد على من قال أن جابر بن
عبد الله رضي الله تعالى عنهم جميعا كان يحدث عن نفسه ) .