Admin
06-29-2023, 03:09 AM
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
المسألة التاسعة : ذكر ما جاء في حاجة بعض النساء للإحصان لقبولهن أقل المهور في نكاح المتعة .
قال الإمام عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله تعالى :
عن ابن جريج قال : قال عطاء : وأخبرني من شئت عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال :
لقد كان أحدنا يستمتع بملء القدح سويقا .
( مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني ) .
وقال الإمام يزيد بن أبى حبيب سويد الأزدي أبو رجاء المصري مولى شريك بن الطفيل الأزدي (
المتوفى 128هـ ) رحمه الله تعالى :
أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ ، قَالَ : نا أَحْمَدُ ، قَالَ : نا عِيسَى ، قَالَ : أَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ
بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ سَبْرَةَ رضي الله تعالى عنهما أَنَّهُ قَالَ : أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
وَسَلَّمَ , بِالْمُتْعَةِ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي سِنًّا إِلَى
امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا، فَقَالَتْ : مَا تُعْطِيَانِي؟ فَقُلْتُ : رِدَائِي . وَقَالَ
صَاحِبِي : رِدَائِي . وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ . فَإِذَا نَظَرَتْ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي
أَعْجَبَهَا وَإِذَا نَظَرَتْ إِلَيَّ أَعْجَبْتُهَا ، ثُمَّ قَالَتْ : أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ تَكْفِينِي . فَمَكَثْتُ مَعَهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ
اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : « مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ اللَّاتِي يَسْتَمْتِعُ بِهِنَّ فَلْيُخْلِ
سَبِيلَهَا » .
( [ أحاديث الإمام يزيد بن أبي حبيب المصري ] ، مسند الإمام أحمد ، صحيح الإمام مسلم ، السنن
الكبرى وسنن الإمام النسائي ، شرح معاني الآثار للإمام الطحاوي ) .
المسألة التاسعة : ذكر ما جاء في حاجة بعض النساء للإحصان لقبولهن أقل المهور في نكاح المتعة .
قال الإمام عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله تعالى :
عن ابن جريج قال : قال عطاء : وأخبرني من شئت عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال :
لقد كان أحدنا يستمتع بملء القدح سويقا .
( مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني ) .
وقال الإمام يزيد بن أبى حبيب سويد الأزدي أبو رجاء المصري مولى شريك بن الطفيل الأزدي (
المتوفى 128هـ ) رحمه الله تعالى :
أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ ، قَالَ : نا أَحْمَدُ ، قَالَ : نا عِيسَى ، قَالَ : أَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ
بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ سَبْرَةَ رضي الله تعالى عنهما أَنَّهُ قَالَ : أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
وَسَلَّمَ , بِالْمُتْعَةِ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي سِنًّا إِلَى
امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا، فَقَالَتْ : مَا تُعْطِيَانِي؟ فَقُلْتُ : رِدَائِي . وَقَالَ
صَاحِبِي : رِدَائِي . وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ . فَإِذَا نَظَرَتْ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي
أَعْجَبَهَا وَإِذَا نَظَرَتْ إِلَيَّ أَعْجَبْتُهَا ، ثُمَّ قَالَتْ : أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ تَكْفِينِي . فَمَكَثْتُ مَعَهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ
اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : « مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ اللَّاتِي يَسْتَمْتِعُ بِهِنَّ فَلْيُخْلِ
سَبِيلَهَا » .
( [ أحاديث الإمام يزيد بن أبي حبيب المصري ] ، مسند الإمام أحمد ، صحيح الإمام مسلم ، السنن
الكبرى وسنن الإمام النسائي ، شرح معاني الآثار للإمام الطحاوي ) .