تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ذكر ما جاء في نهي النبي صلى الله عليه وسلـم عن دخول الرجال على النساء والخلو بهن ؛


Admin
07-10-2023, 03:28 AM
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

ذكر ما جاء في نهي النبي صلى الله عليه وسلـم عن دخول الرجال على النساء والخلو بهن ؛ وكم من

اختلاط اليوم وخلوة .

قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى :

( بَابُ لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا ذُو مَحْرَمٍ ) .

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ح

وقال الإمام ابن أبي شيبة رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ح

وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، ح

وقال الإمام الدارمي رحمه الله تعالى :

أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ ، ح

وقال الإمام مسلم رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ ، ح

وقال الإمام الترمذي رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، ح

قَالَوا :

حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله تعالى عنه ، أَنَّ

رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ

اللهِ ، أَفَرَأَيْتَ الحَمْوَ ، قَالَ : الحَمْوُ الْمَوْتُ .

وَفِي البَاب عَنْ عُمَرَ وَجَابِرٍ وَعَمْرِو بْنِ العَاصِ حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَإِنَّمَا مَعْنَى

كَرَاهِيَةِ الدُّخُولِ عَلَى النِّسَاءِ عَلَى نَحْوِ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ

بِامْرَأَةٍ إِلاَّ كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ : الحَمْوُ ، يُقَالُ : هُوَ أَخُو الزَّوْجِ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ لَهُ أَنْ يَخْلُوَ

بِهَا .

( [ سنن الإمام الترمذي ] ، مصنف الإمام ابن أبي شيبة ، مسند الإمام أحمد ، سنن الإمام الدارمي ،

صحيح الإمام مسلم ، صحيح الإمام البخاري ) .

وقال الإمام الشافعي المطلبي القرشي ؛

وقال الإمام الْحُمَيْدِيُّ أبو بكر الأسدي القرشي المكي ،

وقال الإمام أحمد بن حنبل الشيباني ؛

وقال الإمام أبو بكر ابن أبي شيبة ؛ رحمهم الله تعالى جميعا :

أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله تعالى عنهما قَالَ : سَمِعْتُ

رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَقُولُ : لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، وَلَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُسَافِرَ إِلَّا

وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ . فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ، وَإِنَّ امْرَأَتِي انْطَلَقَتْ

حَاجَةً ، فَقَالَ : انْطَلِقْ فَاحْجُجْ بِامْرَأَتِكَ .

وقال الإمام مسلم :

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ ، و قال الإمام البخاري : حَدَّثَنَا عَلِيُّ

بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ .
( رحمهم الله تعالى جميعا ) .

( [ مسند الإمام الشافعي ] ، مسند الإمام الحميدي ، مصنف الإمام ابن أبي شيبة ، مسند الإمام أحمد ،

صحيح الإمام البخاري ، صحيح الإمام مسلم ) .

وقال الإمام عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله تعالى :

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ مولى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قَالَ : قَدِمَ

رَجُلٌ مِنْ سَفَرٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَقَدْ نَزَلْتَ عَلَى فُلَانَةٍ وَغَلَّقْتَ عَلَيْكَ بَابَهَا ؛ لَا يَخْلُونَّ

رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ . ( مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني ) .

Admin
07-10-2023, 03:32 AM
وقال الإمام الحاكم رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ، بِمَرْوَ، ثنا

إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ الْبُوزَنْجِرْدِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، ح

وقال رحمه الله تعالى : وَأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ الْبُخَارِيُّ، بِنَيْسَابُورَ، ثنا أَبُو

الْمُوَجَّهِ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، ح

وقال رحمه الله تعالى : وَحدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ ، بِمَكَّةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ ، ثنا الْحَسَنُ

بْنُ عِيسَى ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، ح

وقال رحمه الله تعالى : وَحَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِئُ وَاللَّفْظُ لَهُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ

الدَّارِمِيُّ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، أَنْبَأَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ

رضي الله تعالى عنهما ، قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ: إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

وَسَلَّمَ فِينَا، فَقَالَ: « أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ

الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ، وَيَشْهَدَ وَلَا يُسْتَشْهَدُ، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ

مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ - قَالَهَا ثَلَاثًا - وَعَلَيْكُمْ

بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، أَلَا وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ

مُؤْمِنٌ » .

وقال الإمام الحاكم رحمه الله تعالى :

« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ خِلَافًا بَيْنَ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ فِي إِقَامَةِ

هَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَلَهُ شَاهِدَانِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ قَدْ يُسْتَشْهَدُ بِمِثْلِهِمَا فِي مِثْلِ هَذِهِ

الْمَوَاضِعِ.

و قال الإمام الحاكم رحمه الله تعالى :

أَمَّا الشَّاهِدُ الْأَوَّلُ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو أَحْمَدَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْهَاشِمِيُّ بِالْكُوفَةِ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ

الْبَلَوِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُرِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ،

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله تعالى عنهما ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ: قَامَ فِينَا

رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: «اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ.

وقال الحافظ الألباني رحمه الله تعالى :

أخرجه الترمذي (2/25) والحاكم (1/114) والبيهقي (1/91) من طريق محمد بن سوقة عن عبد الله

بن دينار عنه , وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح غريب " , وقال الحاكم : صحيح على شرط

الشيخين , ووافقه الذهبي . قلت : وهو كما قالا.

( إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل للحافظ الألباني ) .

وقال الإمام الحاكم رحمه الله تعالى :

« وَأَمَّا الشَّاهِدُ الثَّانِي » فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ

الْوَاسِطِيُّ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَا : ثنا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ ، ثنا

مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله تعالى عنهما ، قَالَ : خَطَبَنَا عُمَرُ

بِالْجَابِيَةِ ، فَقَالَ : إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ. فَأَمَّا

الْخِلَافُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ فَإِنَّهُ مَجْمُوعٌ لِي فِي جُزْءٍ، وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّ الْإِمَامَيْنِ

يَرْوِيَانِ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ ذَلِكَ الْخِلَافِ بَيْنَ الْأَئِمَّةِ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ فِيهِ، وَتِلْكَ الْأَسَانِيدُ لَا تُعَلَّلُ بِهَذِهِ الْأَسَانِيدِ

الْخَارِجَةِ مِنْهَا .

وقال الإمام الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى : على شرطهما .

Admin
07-10-2023, 03:35 AM
وقال الإمام الحاكم رحمه الله تعالى :

وَقَدْ رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ

إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَذِّنُ، ثنا أَحْمَدُ

بْنُ زَيْدِ بْنِ هَارُونَ الْقَزَّازُ، بِمَكَّةَ، قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ

مِسْمَارٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله تعالى عنهما ، قَالَ: وَقَفَ عُمَرُ بْنُ

الْخَطَّابِ بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وَقَفَ فِينَا كَمَقَامِي فِيكُمْ ثُمَّ، قَالَ: «احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» ثَلَاثًا «ثُمَّ

يَكْثُرُ الْهَرْجُ، وَيَظْهَرُ الْكَذِبُ، وَيَشْهَدُ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ، وَيَحْلِفُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ، مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ بُحْبُوحَةَ

الْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ

الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ» . " الْحَدِيثُ الثَّانِي فِيمَا احْتَجَّ بِهِ الْعُلَمَاءُ

أَنَّ الْإِجْمَاعَ حَجَّةٌ حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِيهِ عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ مِنْ سَبْعَةِ أَوْجُهٍ: فَالْوَجْهُ الْأَوَّلُ مِنْهَا .

وقال الإمام الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى : وهذا صحيح .

( المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم ) .

قلت :

ورواه الإمام أبو زيد عمر بن شبة ( واسمه زيد ) بن عبيدة النميري البصري ، رحمه الله تعالى (172

- 262 هـ ) من طريق أخر قال :

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَطَاءِ بْنِ قَيْسٍ الْحَرَّانِيَّ قَالَ:

حَدَّثَنِي أَبِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي مَسْجَعَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الْجُهَنِيِّ

(1) ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ الْجَابِيَةَ لِغَرَضِ الْخَرَاجِ وَذَلِكَ بَعْدَ وَقْعَةِ الْيَرْمُوكِ شَهِدْتُهُ

دَعَا بِكُرْسِيٍّ مِنْ كَرَاسِيِّ الْكَنِيسَةِ فَقَامَ عَلَيْهِ فَقَالَ: " إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِينَا فَقَالَ : «

أَيُّهَا النَّاسُ أَكْرِمُوا أَصْحَابِي؛ فَإِنَّ خِيَارَكُمْ أَصْحَابِي، أَلَا ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، أَلَا ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، أَلَا ثُمَّ يَظْهَرُ

الْعَرَبُ وَيَكْثُرُ الْحَلِفُ حَتَّى يَحْلِفَ الْحَالِفُ، وَإِنْ لَمْ يُسْتَحْلَفْ، وَيَشْهَدُ الشَّاهِدُ وَإِنْ لَمْ يُسْتَشْهَدْ، أَلَا فَمَنْ أَرَادَ

بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، الْجَمَاعَةُ تَدْرَؤُكُمْ عَلَى الْجَمَاعَةِ، أَلَا وَإِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ بَنِي آدَمَ وَهُوَ مَعَ

الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ إِلَّا كَانَ الشَّيْطَانُ ثَالِثَهُمَا، أَلَا وَمَنْ

سَاءَتْهُ سَيِّئَاتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَاتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ» . ( تاريخ المدينة للإمام ابن شبة ) .

(1) قال الحافظ علي بن الحسن بن هبة الله ، أبو القاسم ، ثقة الدين ابن عساكر الدمشقي رحمه الله

تعالى :

أَبُو مشجعة بن ربعي الجهني. في الاصابة : مسجعة بالسين المهملة ؛ أبو مشجعة بن ربعي الجهني

عم مسلمة بن عبد الله من أهل دمشق روى عن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وأبي الدرداء روى

عنه سلمة بن عبد الله الجهني وشهد خطبة عمر بالجابية ؛ رَوَى عَن: سلمان الفارسي، وعثمان بْن

عفان، وعُمَر بْن الخطاب وشهد خطبته بالجابية، وأَبي الدَّرْدَاء (ق) ، وابن زمل الجهني. رَوَى عَنه: ابن

أخيه مسلمة بْن عَبد اللَّه الجهني (ق) . ذكره أَبُو الحسن بْن سميع في الطبقة الثالثة من الشاميين . روى

له ابن ماجه. ( تاريخ دمشق للحافظ ابن عساكر ) .

وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، وَحُسَيْنٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ يَعْنِي

ابْنَ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله تعالى عنهما ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ مَاتَ

وَلَيْسَتْ عَلَيْهِ طَاعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، فَإِنْ خَلَعَهَا مِنْ بَعْدِ عَقْدِهَا فِي عُنُقِهِ لَقِيَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ،

وَلَيْسَتْ لَهُ حُجَّةٌ أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ ، فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ ، إِلَّا مَحْرَمٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ

الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ ، وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

قَالَ حُسَيْنٌ بَعْدَ عَقْدِهِ إِيَّاهَا فِي عُنُقِهِ : أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ ، فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، إِلَّا

مَحْرَمٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ . ( مسند الإمام أحمد ) .

وقال الإمام المقدسي رحمه الله تعالى : إِسْنَاده حسن .

( الأحاديث المختارة للإمام المقدسي ) .

وقال الحافظ الألباني رحمه الله تعالى :

ومنها : عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه مرفوعا فى حديث : " ألا لا يخلون رجل بامرأة لا تحل

له , فإن ثالثهما الشيطان إلا محرم , فإن الشيطان مع الواحد ... " الحديث مثل حديث عمر إلا أنه لم

يذكر البحبوحة. أخرجه أحمد (3/446) من طريق شريك عن عاصم بن عبيد الله عنه . قلت : وهذا سند
لا بأس به فى الشواهد.

( إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل للحافظ الألباني ) .