المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكر عموم فتن النساء في الطرقات ؛ فما بالكم بحالهن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم


Admin
07-11-2023, 11:43 PM
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

ذكر ما جاء في حال عموم فتن النساء في الطرقات ؛ فما بالكم بحالهن بعد وفاة النبي صلى الله عليه

وسـلم وحالهن اليوم .

وقال الإمام مسلم رحمه الله تعالى :

بَابُ نَدْبِ مَنْ رَأَى امْرَأَةً فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ ، إِلَى أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَتَهُ أَوْ جَارِيَتَهُ فَيُوَاقِعَهَا .

قلت : فإن لم يكن له امرأة أو جارية ؛ وكانت المرأة خالية ؛ ألا يخشى عليهما .

المؤلف .

وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنِي حَرْبٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

الْأَنْصَارِيِّ ، رضي الله تعالى عنهما ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ ، فَأَتَى

زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً ، فَقَضَى مِنْهَا حَاجَتَهُ ، وَقَالَ : « إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، وَتُدْبِرُ فِي

صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ، فَإِنَّ ذَلكَ يَرُدُّ مِمَّا فِي نَفْسِهِ » .

وقال الإمام عبد بن حميد رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ ، ح

وقال الإمام أبو داود السجستاني رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، ح

وقالا في روايتهما : ( فَإِنَّهُ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ ) .

وقال الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري

المعروف بالطحاوي ( المتوفى : 321هـ ) رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ

الدَّسْتُوَائِيُّ، ح

وقال الإمام النسائي رحمه الله تعالى :

أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَارِثُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، ح

وقال الإمام مسلم رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، ح

وقال الإمام مسلم رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ ، ح

وقال بعد روايته هذه ، فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً ، وَلَمْ يَذْكُرْ : «

تُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ » .

وقال الإمام مسلم رحمه الله تعالى :

وحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ : قَالَ جَابِرٌ رضي الله

تعالى عنه : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « إِذَا أَحَدُكُمْ أَعْجَبَتْهُ الْمَرْأَةُ ، فَوَقَعَتْ فِي قَلْبِهِ ،

فَلْيَعْمِدْ إِلَى امْرَأَتِهِ فَلْيُوَاقِعْهَا ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ »

وقال الإمام الطبراني رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: نا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، ح

وقال في روايته ( فَإِنَّهُ يَغْمُرُ مَا فِي نَفْسِهِ ، لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا هِشَامٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُسْلِمٌ

.

وقال الإمام أبو عوانة رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلْقَمَةَ أَبُو يَزِيدَ، قَثَنَا حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ، ح وَحَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَثَنَا

زُهَيْرٌ، قَثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَثَنَا حَرْبٌ ، ح

وقال في روايته : ( فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ ) . وَقَالَ أَبُو أُمَيَّةَ : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

فَدَخَلَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأَصَابَ مِنْهَا وَذَكَرَ مِثْلَهُ أَوْ نَحْوَهُ.

وقال الإمام الترمذي رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، ؛ح

وقال الإمام الترمذي بعد روايته رحمه الله تعالى : وَفِي البَاب عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ. حَدِيثُ جَابِرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ

صَحِيحٌ غَرِيبٌ. وَهِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ هُوَ صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيُّ هُوَ هِشَامُ بْنُ سَنْبَرٍ. ح

وقال الإمام ابن حبان رحمه الله تعالى :

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ،

قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، ح

( [ مسند الإمام أحمد ] ، المنتخب من مسند الإمام عبد بن حميد ، سنن الإمام أبي داود ، شرح مشكل

الآثار للإمام الطحاوي ، السنن الكبرى للإمام النسائي ، صحيح الإمام مسلم ، المعجم الأوسط والمعجم

الكبير للإمام الطبراني ، مستخرج الإمام أبي عوانة ، سنن الإمام الترمذي ، صحيح الإمام ابن حبان ) .

وقال الحافظ الألباني رحمه الله تعالى :

( حديث صحيح ، وإسناده على شرط مسلم . وقد أخرجه وصححه الترمذي ) .

( صحيح الإمام أبي داود للحافظ الألباني ) .

وقال رحمه الله تعالى : صحيح - « الصحيحة » (235) .

( التعليقات الحسان على صحيح الإمام ابن حبان للحافظ الألباني ) .

وقال رحمه الله تعالى : ( صحيح ) .

( انظر حديث رقم : 1939 في صحيح الجامع ) .

Admin
07-11-2023, 11:46 PM
وقال الإمام الحافظ الطحاوي رحمه الله تعالى بعد روايته في سبب تشبيه النسوان بالشيطان :

فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ، فَوَجَدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ وَصَفَ الْمَرْأَةَ فِي إِقْبَالِهَا وَفِي إِدْبَارِهَا بِمَا

وَصَفَهَا بِهِ، وَكَانَتِ الشَّيَاطِينُ مَوْصُوفَةً فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَعْنَيَيْنِ، أَحَدُهُمَا: تَشْبِيهُهُ عَزَّ وَجَلَّ

الشَّجَرَةَ الَّتِي هِيَ طَعَامُ أَهْلِ النَّارِ، الْخَارِجَةَ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ، أَنَّ طَلْعَهَا كَرُءُوسِ الشَّيَاطِينِ، وَكَانَ ذَلِكَ

عَلَى بَشَاعَةِ مَا هِيَ عَلَيْهِ وَفَظَاعَتِهِ وَقُبْحِهِ. فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ: أَنَّ الَّذِي سُمِّيَتْ بِهِ الْمَرْأَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ بِخِلَافِ

ذَلِكَ , لِأَنَّهَا فِي صُورَتِهَا بِخِلَافِ هَذَا الْوَصْفِ، وَوَجَدْنَاهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وَصَفَ الشَّيْطَانَ الَّذِي هُوَ مِنْهَا فِي

أَعْلَى مَرَاتِبِهَا، بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: { يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ } [الأعراف:

27] الْآيَةَ، فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى مَا يُلْقِي فِي قُلُوبِهِمْ مِمَّا يُغْوِيهِمْ بِهِ، وَيُحَرِّكُهُمْ عَلَى مَعَاصِي رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ،

فَكَانَ ذَلِكَ مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ هُوَ الَّذِي شَبَّهَ الْمَرْأَةَ بِهِ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرْنَا؛ لِأَنَّهُ يُخَالِطُ قُلُوبَهُمْ مِنْهَا مِثْلُ

الَّذِي يُخَالِطُ قُلُوبَهُمْ مِمَّا يُلْقِيهِ الشَّيْطَانُ فِيهَا. ثُمَّ وَجَدْنَا مِثْلَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ بَنِي آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ ". فَكَانَ مِثْلَ ذَلِكَ مَا يَكُونُ مِنْ

رُؤْيَتِهِمُ الْمَرْأَةَ مِمَّا يُوقِعُ فِي قُلُوبِهِمْ مَا لَا خَفَاءَ بِهِ مِنْ أَمْثَالِهِمْ مِمَّا هُوَ مِنْ مَعَاصِي رَبِّهِمْ، وَمِمَّا يُلْحِقُهُمْ

بِهِ مِنَ الْعُقُوبَاتِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، مِمَّا يَكُونُ مِنْهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ مِمَّا يَكُونُ مِثْلُهُ مِمَّا يُلْقِيهِ الشَّيْطَانُ فِي

قُلُوبِهِمْ حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ سَبَبًا لِمَا يُوجِبُهُ ذَلِكَ مِنَ الْعُقُوبَةِ فِي دُنْيَاهُمْ، وَالْعُقُوبَةِ فِي آخِرَتِهِمْ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ رَأَى ذَلِكَ بِأَنْ يَفْعَلَ مَا أَمَرَهُ بِفِعْلِهِ، مِمَّا يَقْطَعُ السَّبَبَ الَّذِي يَخَافُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ

وَقَعَ فِي قَلْبِهِ، مِمَّا يَكُونُ سَبَبًا لِتِلْكَ الْأَشْيَاءِ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .

( شرح مشكل الآثار للإمام الطحاوي ) .

وقال الشيخ محـمد فؤاد عبد الباقي في شرحه رحمه الله تعالى :

[ ش ( تمعس منيئة لها ) قال أهل اللغة المعس الدلك والمنيئة قال أهل اللغة هي الجلد أول ما يوضع

في الدباغ وقال الكسائي يسمى منيئة ما دام في الدباغ وقال أبو عبيدة هو في أول الدباغ منيئة ثم أفيق

وجمعه أفق كأديم وآدم ( إن المرأة تقبل في صورة شيطان ) قال العلماء معناه الإشارة إلى الهوى

والدعاء إلى الفتنة بها لما جعله الله تعالى في نفوس الرجال من الميل إلى النساء والالتذاذ بنظرهن وما

يتعلق بهن فهي شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر بوسوسته وتزيينه له ] .

( شرح الإمام مسلم للشيخ محـمد فؤاد عبد الباقي ) .

Admin
07-11-2023, 11:50 PM
وقال الإمام مالك رحمه الله تعالى :

عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله تعالى عنها زَوْجِ النَّبِيِّ صلى

الله عليه وسلـم ؛ أَنَّهَا قَالَتْ : لَوْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلـم ، مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ ، لَمَنَعَهُنَّ

الْمَسَاجِدَ ، كَمَا مُنِعَهُ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، فَقُلْتُ لِعَمْرَةَ : أَوَ مُنِعَ نِسَاءُ بني إِسْرَائِيلَ
الْمَسَاجِدَ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ .
وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى :
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى ، عَنْ عَمْرَةَ ، ح
ورواه الإمام البخاري من طريق الإمام مالك رحمهما الله تعالى قال :

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ ، ح

وقال الإمام مسلم رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ

بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ح

و رواه الإمام أبو داود السجستاني من طريق الإمام مالك رحمهما الله تعالى :

حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ح

( [موطأ الإمام مالك ] ، مسند الإمام أحمد ، صحيح الإمام البخاري ، صحيح الإمام مسلم ، سنن الإمام

أبي داود ، مسند حديث مالك للإمام القاضي إسماعيل ، شرح مشكل الآثار للإمام الطحاوي ، المعجم

الصغير و مسند الشاميين للإمام الطبراني ) .

وقال الحافظ الألباني رحمه الله تعالى :

صحيح . ( صحيح سنن الإمام أبي داود للحافظ الألباني ) .

ورواه الإمام القاضي أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد الأزدي البصري ثم

البغدادي المالكي الجهضمي (المتوفى : 282هـ ) من طريق الإمام مالك رحمهما الله تعالى قال : وحدثنا

أبو مصعب قال حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن ، ح

وقال الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى :

فَوَجَدْنَا يُونُسَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , ح

وقال الإمام الطبراني رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي رَوْحٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ

جَدِّي، عَنْ عَمْرَةَ، ح

وقال الإمام الطبراني رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ

، ح

وقال الإمام الطبراني رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي رَوْحٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ

جَدِّي، عَنْ عَمْرَةَ، ح

وقال الإمام الطبراني رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، ح

وقال الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى بعد روايته :

فَكَانَ قَوْلُ عَائِشَةَ فِي هَذَا، وَهِيَ الْمَأْمُونَةُ عَلَى مَا قَالَتْ مَعَ عِلْمِهَا وَفِقْهِهَا وَيَقَظَتِهَا، مَا قَدْ دَلَّ عَلَى

النِّسَاءِ إِنَّمَا كَانَ لَهُنَّ إِتْيَانُ الْمَسَاجِدِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسِعًا لِحَالٍ كُنَّ عَلَيْهَا، وَقَدْ

خَرَجْنَ عَنْهَا بَعْدَهُ إِلَى ضَدِّهَا، فَانْتَفَى بِذَلِكَ مَا كَانَ وَاسِعًا لَهُنَّ مِنْ إِتْيَانِهِنَّ إِيَّاهُ عَلَى مَا كُنَّ يَأْتِينَهُ فِي حَيَاةِ

رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِذَا كُنَّ كَذَلِكَ فِي حَيَاةِ عَائِشَةَ كُنَّ بَعْدَ مَوْتِهَا مِنْ ذَلِكَ أَبْعَدَ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ

كَذَلِكَ عَقَلْنَا أَنَّهُ: إِنْ كَانَ لَهُنَّ أَنْ يَعْتَكِفْنَ، فَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ مِنْهُنَّ فِي خِلَافِ الْمَسَاجِدِ، لَا فِي الْمَسَاجِدِ،

وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ . ( شرح مشكل الآثار للإمام الطحاوي) .

وقال الشيخ السندي رحمه الله تعالى :

وقصر الشافعية هذا على غير ذوات الهيئات والمستحسنات وأجابوا بأن المفسدة في ذلك الزمان كانت

مأمونة بخلاف الآن ولهذا صح عن عائشة قولها لو رأى رسول اللَّه ما أحدث النساء لمنعهن المساجد

إلخ قال القاضي عياض واختلف السلف في خروجهن للعيدين فرأى جماعة ذلك حقا عليهن منهم أبو

بكر وعلي وابن عمر وغيرهم ومنهم من منعهن ذلك منهم عروة والقاسم ومالك وأبو يوسف وأجازه

أبو حنيفة مرة ومنعه مرة) . ( مسند الإمام الشافعي - ترتيب السندي ) .

وقال الإمام الترمذي رحمه الله تعالى :

وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ إِلَى هَذَا الحَدِيثِ، وَرَخَّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الخُرُوجِ إِلَى العِيدَيْنِ وَكَرِهَهُ بَعْضُهُمْ "،

وَرُوِي عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ أَنَّهُ قَالَ: «أَكْرَهُ اليَوْمَ الخُرُوجَ لِلنِّسَاءِ فِي العِيدَيْنِ، فَإِنْ أَبَتِ المَرْأَةُ إِلَّا أَنْ تَخْرُجَ

فَلْيَأْذَنْ لَهَا زَوْجُهَا أَنْ تَخْرُجَ فِي أَطْمَارِهَا وَلَا تَتَزَيَّنْ، فَإِنْ أَبَتْ أَنْ تَخْرُجَ كَذَلِكَ فَلِلزَّوْجِ أَنْ يَمْنَعَهَا عَنِ

الخُرُوجِ» وَيُرْوَى عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَوْ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ

المَسْجِدَ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بني إسرائيل » وَيُرْوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ : « أَنَّهُ كَرِهَ اليَوْمَ الخُرُوجَ لِلنِّسَاءِ

إِلَى العِيدِ » . ( سنن الإمام الترمذي ) .