Admin
07-14-2011, 02:39 AM
قال المؤلف عفا الله تعالى :
المسألة الثالثة :
تنبيه أهل العقل والدرء باجتماع الإيمان والكفر في المرء .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
وروى مسلم في صحيحه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة y قال : قال رسول الله r : ( اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت ) فقوله هما بهم أي هاتان الخصلتان هما كفر قائم بالناس فنفس الخصلتين كفر حيث كانتا من أعمال الكفر وهما قائمتان بالناس لكن ليس كل من قام به شعبة من شعب الكفر يصير بها كافرا الكفر المطلق حتى تقوم به حقيقة الكفر كما أنه ليس كل من قام به شعبة من شعب الإيمان يصير بها مؤمنا حتى يقوم به أصل الإيمان وحقيقته وفرق بين الكفر المعرف باللام كما في قوله r ليس بين العبد وبين الكفر أو الشرك إلا ترك الصلاة وبين كفر منكر في الإثبات وفرق أيضا بين معنى الاسم المطلق إذا قيل كافر أو مؤمن وبين المعنى المطلق للاسم في جميع موارده كما في قوله لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض فقوله يضرب بعضكم (رقاب ) بعض تفسير للكفار في هذا الموضع وهؤلاء يسمون كفارا تسمية مقيدة ولا يدخلون في الاسم المطلق إذا قيل كافر أو مؤمن كما أن قوله تعالى من ماء دافق سمى المني ماء تسمية مقيدة ولم يدخل في الاسم المطلق حيث قال فلم تجدوا ماء فتيمموا . ) اقتضاء الصراط المستقيم ( .
وقال رحمه الله تعالى:
وتمام هذا أن الناس قد يكون فيهم من معه شعبة من شعب الإيمان وشعبة من شعب الكفر أو النفاق ويسمى مسلما كما نص عليه أحمد وتمام هذا أن الإنسان قد يكون فيه شعبة من شعب الإيمان وشعبة من شعب النفاق وقد يكون مسلما وفيه كفر دون الكفر الذي ينقل عن الإسلام بالكلية كما قال الصحابة ابن عباس وغيره كفر دون كفر وهذا قول عامة السلف وهو الذي نص عليه أحمد وغيره ممن قال فى السارق والشارب ونحوهم ممن قال فيه النبى r أنه ليس بمؤمن أنه يقال لهم مسلمون لا مؤمنون واستدلوا بالقرآن والسنة على نفى اسم الإيمان مع إثبات إسم الإسلام وبأن الرجل قد يكون مسلما ومعه كفر. ( مجموع الفتاوى 7 \ 350 ) .
كتاب :
تذكير المؤمنين وترهيب الإخوان بأوامر الله ونبي الإنس والجان .
المسألة الثالثة :
تنبيه أهل العقل والدرء باجتماع الإيمان والكفر في المرء .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
وروى مسلم في صحيحه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة y قال : قال رسول الله r : ( اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت ) فقوله هما بهم أي هاتان الخصلتان هما كفر قائم بالناس فنفس الخصلتين كفر حيث كانتا من أعمال الكفر وهما قائمتان بالناس لكن ليس كل من قام به شعبة من شعب الكفر يصير بها كافرا الكفر المطلق حتى تقوم به حقيقة الكفر كما أنه ليس كل من قام به شعبة من شعب الإيمان يصير بها مؤمنا حتى يقوم به أصل الإيمان وحقيقته وفرق بين الكفر المعرف باللام كما في قوله r ليس بين العبد وبين الكفر أو الشرك إلا ترك الصلاة وبين كفر منكر في الإثبات وفرق أيضا بين معنى الاسم المطلق إذا قيل كافر أو مؤمن وبين المعنى المطلق للاسم في جميع موارده كما في قوله لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض فقوله يضرب بعضكم (رقاب ) بعض تفسير للكفار في هذا الموضع وهؤلاء يسمون كفارا تسمية مقيدة ولا يدخلون في الاسم المطلق إذا قيل كافر أو مؤمن كما أن قوله تعالى من ماء دافق سمى المني ماء تسمية مقيدة ولم يدخل في الاسم المطلق حيث قال فلم تجدوا ماء فتيمموا . ) اقتضاء الصراط المستقيم ( .
وقال رحمه الله تعالى:
وتمام هذا أن الناس قد يكون فيهم من معه شعبة من شعب الإيمان وشعبة من شعب الكفر أو النفاق ويسمى مسلما كما نص عليه أحمد وتمام هذا أن الإنسان قد يكون فيه شعبة من شعب الإيمان وشعبة من شعب النفاق وقد يكون مسلما وفيه كفر دون الكفر الذي ينقل عن الإسلام بالكلية كما قال الصحابة ابن عباس وغيره كفر دون كفر وهذا قول عامة السلف وهو الذي نص عليه أحمد وغيره ممن قال فى السارق والشارب ونحوهم ممن قال فيه النبى r أنه ليس بمؤمن أنه يقال لهم مسلمون لا مؤمنون واستدلوا بالقرآن والسنة على نفى اسم الإيمان مع إثبات إسم الإسلام وبأن الرجل قد يكون مسلما ومعه كفر. ( مجموع الفتاوى 7 \ 350 ) .
كتاب :
تذكير المؤمنين وترهيب الإخوان بأوامر الله ونبي الإنس والجان .