Admin
01-18-2018, 08:09 PM
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في فضل الله تعالى على المتقين من المسلمين .
قال الله سبحانه وتعالى :
{ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34) أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) } سورة القلم .
قال الإمام الطبري رحمه الله تعالى في تفسيره :
القول في تأويل قوله تعالى : { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34) أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) }
يقول تعالى ذكره : ( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ ) الذين اتقوا عقوبة الله بأداء فرائضه ، واجتناب معاصيه( عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ) يعني: بساتين النعيم الدائم.
قوله : ( أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ) يقول تعالى ذكره : أفنجعل أيها الناس في كرامتي ونعمتي في الآخرة الذين خضعوا لي بالطاعة ، وذلوا لي بالعبودية ، وخشعوا لأمري ونهيي ، كالمجرمين الذي اكتسبوا المآثم ، وركبوا المعاصي ، وخالفوا أمري ونهيي ؟ كَلا ما الله بفاعل ذلك .
وقوله : ( مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) أتجعلون المطيع لله من عبيده ، والعاصي له منهم في كرامته سواء . يقول جلّ ثناؤه : لا تسوّوا بينهما فأنهما لا يستويان عند الله ، بل المطيع له الكرامة الدائمة ، والعاصي له الهوان الباقي .
( تفسير الإمام الطبري رحمه الله تعالى ) .
كتاب : الأصل الثاني الإسلام .
من كتاب ثلاثة أصول وفروع الدين من وحي رب العالمين وفتوى وأمر خاتم النبيين صلى الله عليه وسلـم .
ذكر ما جاء في فضل الله تعالى على المتقين من المسلمين .
قال الله سبحانه وتعالى :
{ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34) أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) } سورة القلم .
قال الإمام الطبري رحمه الله تعالى في تفسيره :
القول في تأويل قوله تعالى : { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34) أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) }
يقول تعالى ذكره : ( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ ) الذين اتقوا عقوبة الله بأداء فرائضه ، واجتناب معاصيه( عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ) يعني: بساتين النعيم الدائم.
قوله : ( أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ) يقول تعالى ذكره : أفنجعل أيها الناس في كرامتي ونعمتي في الآخرة الذين خضعوا لي بالطاعة ، وذلوا لي بالعبودية ، وخشعوا لأمري ونهيي ، كالمجرمين الذي اكتسبوا المآثم ، وركبوا المعاصي ، وخالفوا أمري ونهيي ؟ كَلا ما الله بفاعل ذلك .
وقوله : ( مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) أتجعلون المطيع لله من عبيده ، والعاصي له منهم في كرامته سواء . يقول جلّ ثناؤه : لا تسوّوا بينهما فأنهما لا يستويان عند الله ، بل المطيع له الكرامة الدائمة ، والعاصي له الهوان الباقي .
( تفسير الإمام الطبري رحمه الله تعالى ) .
كتاب : الأصل الثاني الإسلام .
من كتاب ثلاثة أصول وفروع الدين من وحي رب العالمين وفتوى وأمر خاتم النبيين صلى الله عليه وسلـم .