المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكر ما جاء في مساواة الله تعالى لجميع خلقه.


Admin
11-30-2019, 05:33 AM
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

ذكر ما جاء في مساواة الله تعالى لجميع خلقه.

قال الله سبحانه وتعالى :

{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ علِيمٌ خَبِيرٌ (13) } .
[ سورة الحجرات]

Admin
10-26-2020, 07:48 PM
وقال الله سبحانه وتعالى :
{ لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا (123) } .

[ سورة النساء ] .

Admin
10-26-2020, 07:50 PM
وقال الإمام مسلم رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي

الله تعالى عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليـه وسلم : إِنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ

إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ .


( [ صحيح الإمام مسلم ] ، سنن الإمام ابن ماجه ، صحيح الإمام ابن حبان )

Admin
10-26-2020, 07:51 PM
وقال الإمام محـمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد ربه ، أبو بكر الشافعي

( 266 - 354 هـ = 879 - 965 م ) رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ ، ثنا رُكْنٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله

تعالى عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنَّهُ

يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ » . ( كتاب الفوائد الشهير بالغيلانيات ) .

Admin
10-26-2020, 08:02 PM
وقال الإمام الطبراني رحمه الله تعالى :

قال حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَبْدِ اللَّهِ بن مَهْدِيٍّ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ الْقَاضِي الرَّامَهُرْمُزِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن

مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا فَهِدُ بن الْبَخْتَرِيِّ بن شُعَيْبِ بن عُمَرَ الأَزْرَقُ، حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بن عُمَرَ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ

فَلَمَّا صِرْتُ بِالضَّرِيَّةِ، قَالَ لِي بَعْضُ إِخْوَانِي: هَلْ لَكَ فِي رَجُلٍ لَهُ صُحْبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه

وسـلم ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: صَاحِبُ الْقُبَّةِ الْمَضْرُوبَةِ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا، فَقُلْتُ لأَصْحَابِي: قُومُوا بنا إِلَيْهِ

فَقُمْنَا، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى صَاحِبِ الْقُبَّةِ فَسَلَّمْنَا فَرَدَّ السَّلامَ، فَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ قُلْنَا: قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ بَلَغَنَا

أَنَّ لَكَ صُحْبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسـلم ، قَالَ: نَعَمْ، صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسـلم

وَقَعَدْتُ تَحْتَ مِنْبَرِهِ يَوْمَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:"إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ:

"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"

[الحجرات آية 13] , فَلَيْسَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ فَضْلٌ، وَلا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ فَضْلٌ، وَلا لأَسْوَدَ عَلَى

أَبْيَضٍ وَلا لأَبْيَضَ عَلَى أَسْوَدَ فَضْلٌ إِلا بِالتَّقْوَى، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ , لا تَجِيئُونِي بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى

أَعْنَاقِكُمْ وَيَجِيءُ النَّاسُ بِالآخِرَةِ فَإِنِّي لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا". قُلْنَا: مَا نُسَمِّيكَ اسْمُكَ؟ , قَالَ: أَنَا

الْعَدَّاءُ بن عَمْرِو بن عَامِرٍ فَارِسُ الضَّحْيَاءِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ رضي الله تعالى عنه .


( [ المعجم الكبير للإمام الطبراني ] مسند الإمام أحمد , مسند الإمام عبد الله بن المبارك ) .

Admin
10-26-2020, 11:36 PM
وقال الإمام عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري بالولاء، المصري، أبو محمد رحمه الله تعالى (125 - 197 هـ ) :

حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ أَوْ فَاجِرٌ

شَقِيٌّ، أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ، لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ إِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ ، أَوْ لَيَكُونُنَّ

أَهْوَنَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْجِعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتْنَ » .

( [ الجامع للإمام ابن وهب ] ، سنن الإمام أبي داود ، مسند الإمام البزار ( البحر الزخار) ؛ السنن

الكبرى للإمام البيهقي ) .

Admin
10-26-2020, 11:46 PM
ورواه الإمام الترمذي رحمه الله تعالى عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال :

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي

الله تعالى عنهما ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ،

إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ وَتَعَاظُمَهَا بِآبَائِهَا، فَالنَّاسُ رَجُلاَنِ: بَرٌّ تَقِيٌّ كَرِيمٌ عَلَى اللهِ، وَفَاجِرٌ

شَقِيٌّ هَيِّنٌ عَلَى اللهِ، وَالنَّاسُ بَنُو آدَمَ، وَخَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ، قَالَ اللَّهُ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ

ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}.

وقال : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ . وَعَبْدُ

اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ يُضَعَّفُ ، ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، وَهُوَ: وَالِدُ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ. وَفِي البَابِ عَنْ أَبِي

هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.

( سنن الإمام الترمذي ] ، صحيح الإمام ابن حبان ، ) .

وقال الحافظ الألباني رحمه الله تعالى : صحيح .

( السلسلة الصحيحة (2803 ) .

Admin
10-27-2020, 12:22 AM
وقال رسول الله صلى الله عليه وسـلم : وَإِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلا بَقَايَا

مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ .

قال الإمام معمر بن راشد رحمه الله تعالى :

معمر بن أبي عمرو راشد الأزدي مولاهم ، أبو عروة البصري ، نزيل اليمن ( المتوفى : 153هـ ) :

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ

حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا

عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا، وَأَنَّهُ قَالَ: إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتُ عِيَالِي فَهُوَ لَهُمْ حَلَالٌ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي كُلَّهُمْ حُنَفَاءَ،

فأَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ

سُلْطَانًا، وَإِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي

أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ، إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي حَتَّى يَدْعُوهُ خُبْزَةً، فَقَالَ: إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ،

وَقَدْ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ، تَقْرَؤُهُ فِي الْمَنَامِ وَالْيَقَظَةِ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ، وَأَنْفِقْ يُنْفَقْ عَلَيْكَ،

وَابْعَثْ جَيْشًا نُمْدِدْكَ بِخَمْسَةِ أَمْثَالِهِمْ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ، ثُمَّ قَالَ: أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: إِمَّام مُقْسِطٌ

وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَرَجُلٌ غَنِيُّ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ، وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ

الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، وَرَجُلٌ إِنْ أَصْبَحَ أَصْبَحَ يُخَادِعُكَ عَنْ

أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَرَجُلٌ لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا ذَهَبَ بِهِ، وَالشِّنْظِيرُ الْفَاحِشُ، قَالَ: وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ

» .

( [ الجامع (منشور كملحق بمصنف عبد الرزاق ] ، صحيح الإمام مسلم ، مسند الإمام البزار ، السنن

الكبرى للإمام النسائي ، صحيح الإمام ابن حبان ، المعجم الكبير للإمام الطبراني ) .