تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : نكاح اليتيمات في الجاهلية والإسلام .


Admin
12-13-2019, 12:12 PM
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

نكاح اليتيمات في الجاهلية والإسلام .

عن عروة بن الزبير أنه سأل عائشة { رضي الله تعالى عنهم } عن قول الله تعالى { وإن خفتم أن لا

تقسطوا في اليتامى } فقالت يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها تشركه في ماله ويعجبه مالها

وجمالها ، فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها فيعطها مثل ما يعطيها غيره ، فنهوا أن

ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا لهن أعلى سنتهن في الصداق ، فأمروا أن ينكحوا ما طاب لهن من

النساء سواهنّ ، قال عروة قالت عائشة : وإن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسـلم بعد هذه

الآية ، فأنزل الله { و يستفتونك في النساء } قالت عائشة : وقول الله تعالى في آية أخرى { وترغبون

أن تنكحوهنَّ } رغبة أحدكم عن يتيمته حين تكون قليلة المال والجمال ، قالت : فنهوا أن ينكحوا عن

من رغبوا في ماله وجماله في يتامى النساء إلا بالقسط ، من أجل رغبتهم عنهنَّ إذا كن قليلات المال

والجمال (1) .
_____________________________________

(1) رواه البخاري رحمه الله تعالى في كتاب التفسير باب ( وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى ) .

ورواه مسلم رحمه الله تعالى في كتاب التفسير باب (1) .

Admin
12-13-2019, 12:29 PM
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسـلم : تستأ مر اليتيمة في

نفسها فإن سكتت فهو إذنها وإن أبت فلا جواز عليها (1) .

وقال الترمذي : وفي الباب عن أبي موسى وابن عمر وعائشة (رضي الله تعالى عنهم ) : وقال حديث

أبي هريرة حديث حسن .

وعن أبي موسى رضي الله تعالى عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسـلم : تستأ مر اليتيمة في

نفسها فإن سكتت فقد أذنت وإذا أبت لم تكره (2) .

_____________________________________

(2،1) رواهما ابن حبان رحمه الله تعالى في كتاب النكاح باب الاستئمار .

ورواه النسائي في كتاب النكاح باب البكر يزوجها أبوها وهي كارهة وذكره الألباني في صحيحه .

رحمهما الله تعالى .

ورواه الترمذي رحمه الله تعالى في كتاب النكاح باب ما جاء في إكراه المرأة اليتيمة على التزويج في

الاستئمار .

ورواه أبو داود رحمه الله تعالى في كتاب النكاح باب في الاستئمار .

(2) رواه الإمام أحمد رحمه الله تعالى .

وقال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح .

( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد )

( رحمهم الله تعالى جميعا ).