![]() |
أخي المؤمن ألا ترضى أن تبلغ درجة الانبياء بما يصيبك من الابتلاء .
قال المؤلف عفا الله تعالى عنه : أخي المؤمن ألا ترضى أن تبلغ درجة الانبياء بما يصيبك من الابتلاء . وقال الإمام ابن سعد رحمه الله تعالى : أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ : أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رضي الله تعالى عنه دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وهو مَوْعُوكٌ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَوَجَدَ حَرَارَتَهَا فَوْقَ الْقَطِيفَةِ فَقَالَ : مَا أَشَدُّ حُمَّاكَ فَقَالَ : إِنَّا كَذَلِكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنَا الْبَلاءُ وَيُضَاعَفُ لَنَا الأَجْرُ قَالَ : مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً ؟ قَالَ : الأَنْبِيَاءُ! قَالَ : ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ : الصَّالِحُونَ! لَقَدْ كَانَ أَحَدُهُمْ يُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ إِلا الْعَبَاءَةَ يَجُوبُهَا وَيُبْتَلَى بِالْقَمْلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ . وَلأَحَدُهُمْ كَانَ أَشَدُّ فَرَحًا بِالْبَلاءِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِالْعَطَاءِ . ( [ الطبقات الكبرى للإمام ابن سعد ] ، الأدب المفرد للإمام البخاري ، سنن الإمام ابن ماجه ، الأمراض أو الطب النبوي للضياء المقدسي ، المستدرك للإمام الحاكم ) . وقال الحاكم : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " ووافقه الذهبي : على شرط مسلم . وقال الألباني : وهو كما قالا . (رحمهم الله تعالى جميعا ) . وقال الألباني رحمه الله تعالى : صحيح . ( صحيح وضعيف سنن ابن ماجة ) . (144سلسلة الأحاديث الصحيحة ) . |
تابع :
وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله تعالى عنهما قَالَ : قُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : فَقَالَ : " الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ ، فَالْأَمْثَلُ ، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلاؤُهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ . ( [مسند الإمام أحمد ] ، مسند البزار = البحر الزخار ، مسند الإمام أبي داود الطيالسي ، المسند للإمام الشاشي ، الآداب للإمام البيهقي ) . وقال الألباني رحمه الله تعالى : صحيح . ( 143 سلسلة الأحاديث الصحيحة ) . |
| الساعة الآن 05:14 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.