منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم

منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم (http://ikhwan-alrasol.com/forum/index.php)
-   جزء جامع في حاجة الرجال للنساء وحاجة النساء للرجال . (http://ikhwan-alrasol.com/forum/forumdisplay.php?f=197)
-   -   ذكر ما جاء في حاجة النساء للإحصان لقبولهن أقل المهور في نكاح المتعة . (http://ikhwan-alrasol.com/forum/showthread.php?t=1150)

Admin 12-17-2022 05:09 AM

ذكر ما جاء في حاجة النساء للإحصان لقبولهن أقل المهور في نكاح المتعة .
 


قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

ذكر ما جاء في حاجة النساء للإحصان لقبولهن أقل المهور في نكاح المتعة . وأليس الرخصة لهن

بالمتعة خير لهن من أن يكن مسافحات أو متخذات أخدان كالإماء وغيرهن .

قال الله سبحانه وتعالى :

{ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ

وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ

مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ

ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (25) يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ

سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) } .
[ سورة النساء ] .

قال الإمام عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله تعالى :

عن ابن جريج قال : قال عطاء : وأخبرني من شئت عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال :

لقد كان أحدنا يستمتع بملء القدح سويقا . ( مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني ) .

وقال الإمام يزيد بن أبى حبيب سويد الأزدي أبو رجاء المصري مولى شريك بن الطفيل الأزدي (

المتوفى 128هـ ) رحمه الله تعالى :

أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ : أَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ

سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ سَبْرَةَ رضي الله تعالى عنهما أَنَّهُ قَالَ : أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ

وَسَلَّمَ , بِالْمُتْعَةِ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي سِنًّا إِلَى

امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا، فَقَالَتْ: مَا تُعْطِيَانِي؟ فَقُلْتُ: رِدَائِي. وَقَالَ

صَاحِبِي: رِدَائِي. وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ. فَإِذَا نَظَرَتْ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي

أَعْجَبَهَا وَإِذَا نَظَرَتْ إِلَيَّ أَعْجَبْتُهَا، ثُمَّ قَالَتْ: أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ تَكْفِينِي. فَمَكَثْتُ مَعَهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ

, صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: « مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ اللَّاتِي يَسْتَمْتِعُ بِهِنَّ فَلْيُخْلِ سَبِيلَهَا »

( [ أحاديث الإمام يزيد بن أبي حبيب المصري ] ، مسند الإمام أحمد ، صحيح الإمام مسلم ، السنن

الكبرى وسنن الإمام النسائي ، شرح معاني الآثار للإمام الطحاوي ) .



الساعة الآن 05:25 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.