منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم

منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم (http://ikhwan-alrasol.com/forum/index.php)
-   جـــزء جـامع في مسائـل أسباب الرخصة للمضطر في نكـاح المتعة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسـلم . (http://ikhwan-alrasol.com/forum/forumdisplay.php?f=219)
-   -   المسألة السابعة ما جاء في استغناء الرجال بالرجال والنساء بالنساء . ولما وأليس الرخصة (http://ikhwan-alrasol.com/forum/showthread.php?t=1268)

Admin 07-02-2023 03:56 AM

المسألة السابعة ما جاء في استغناء الرجال بالرجال والنساء بالنساء . ولما وأليس الرخصة
 

قال المؤلف عفا الله تعالى :

المسألة السابعة : ذكر ما جاء في استغناء الرجال بالرجال والنساء بالنساء . ولما . وأليس الرخصة

بالمتعة للمضطر أولى وأرحم من ذلك .

قال الإمام البيهقي رحمه الله تعالى :

أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم الهاشمي ببغداد ، ثنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز ، ثنا محمد بن

غالب بن حرب ، ثنا عمرو بن الحصين النميري ، ثنا الفضل بن عميرة ، ثنا ثابت ، عن أنس رضي الله

تعالى عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إذا استعملت أمتي خمسا فعليهم الدمار ، إذا

ظهر فيهم التلاعن ، ولبس الحرير ، واتخذوا القينات ، وشربوا الخمور ، واكتفى الرجال بالرجال ،

والنساء بالنساء » ؛ وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو علي حامد بن محمد الهروي ، ثنا منجاب

بن علي الحافظ ، عليه ، ثنا أحمد بن نصر البورجاني الشهيد ، ثنا عمر بن حفص بن غياث ، ثنا

الفضيل بن عميرة ، عن ثابت ، فذكره بإسناده مثله ، غير أنه قال : « فعليهم الدمار » .

وقال رحمه الله تعالى :

أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، أنا أبو بكر محمد بن المؤمل ، ثنا الفضل بن محمد الشعراني ، ثنا

عبد الله بن محمد النفيلي ، ثنا عباد ، عن عروة بن رويم ، عن أنس رضي الله تعالى عنه قال : قال

رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إذا استحلت أمتي خمسا فعليهم الدمار ، إذا ظهر التلاعن ، وشربوا

الخمور ، ولبسوا الحرير ، واتخذوا القيان ، واكتفى الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء » .

قال الإمام البيهقي : إسناده وإسناد ما قبله غير قوي ، غير أنه إذا ضم بعضه إلى بعض أخذ قوة ، والله

أعلم .

( [ شعب الإيمان للبيهقي ] ، المعجم الأوسط للطبراني ، مسند الشاميين للطبراني ).

وقال الحافظ الألباني رحمه الله تعالى :

(حسن لغيره )
( حديث 2054صحيح الترغيب والترهيب ) .

وقال الإمام الحاكم رحمه الله تعالى :

حدثني علي بن حمشاذ العدل ، ثنا محمد بن المغيرة الهمداني ، ثنا القاسم بن الحكم العرني ، ثنا

سليمان بن أبي سليمان ، ثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه

، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : « والذي بعثني بالحق ، لا تنقضي هذه الدنيا حتى يقع بهم

الخسف والمسخ والقذف » قالوا : ومتى ذلك يا نبي الله بأبي أنت وأمي ؟ قال : « إذا رأيت النساء قد

ركبن السروج ، وكثرت القينات ، وشهد شهادات الزور ، وشرب المسلمون في آنية أهل الشرك الذهب

والفضة ، واستغنى الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء فاستدفروا واستعدوا » وقال : هكذا بيده وستر

وجهه .
( [ المستدرك للإمام الحاكم ] ، المعجم الأوسط والكبير للإمام الطبراني ) .

وقال الإمام البيهقي رحمه الله تعالى :

أخبرنا أبو سهل محمد بن نصرويه المروزي ، حدثنا أبو بكر محمد بن حبيب ، حدثنا أبو بكر يحيى بن

أبي طالب ، ح وأنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، ببغداد إملاء

في شوال سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة ، حدثنا يحيى بن أبي طالب ، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم

الراسبي ، حدثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ، قال : « كتب عمر

بن الخطاب رضي الله عنه إلى سعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية أن وجه نضلة بن معاوية الأنصاري

إلى حلوان العراق ، فليغر على ضواحيها ، قال : فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فقلنا :

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، من أنت يرحمك الله ؟ فقال : أنا ذريب بن برثملا وصي العبد الصالح

عيسى ابن مريم أسكنني هذا الجبل ودعا لي بطول البقاء إلى نزوله من السماء فيقتل الخنزير ويكسر

الصليب ويتبرأ مما نحلته النصارى ، فأما إذ فاتني لقاء مـحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقرئوا عمر مني

السلام وقولوا له : يا عمر ، سدد وقارب ؛ فقد دنا الأمر ، واختبروه بهذه الخصال التي أخبركم بها ، يا

عمر ، إذا ظهرت هذه الخصال في أمة محـمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فالهرب الهرب ، إذا استغنى الرجال

بالرجال ، والنساء بالنساء ، وانتسبوا في غير مناسبهم وانتموا بغير مواليهم ، ولم يرحم كبيرهم

صغيرهم ، ولم يوقر صغيرهم كبيرهم ، وترك الأمر بالمعروف فلم يؤمر به وترك النهي عن المنكر فلم

ينته عنه ، وتعلم عالمهم العلم ليجلب به الدراهم والدنانير ، وكان المطر قيظا والولد غيظا ، وطولوا

المنابر ، وفضضوا المصاحف ، وزخرفوا المساجد ، وأظهروا الرشا ، وشيدوا البناء ، واتبعوا الهوى ،

وباعوا الدين بالدنيا ، واستخفوا الدماء ، وتقطعت الأرحام ، وبيع الحكم ، وأكل الربا ، وصار التسلط

فخرا ، والغنى عزا ، وخرج الرجل من بيته فقام عليه من هو خير منه ، وركبت النساء السروج ، قال :

ثم غاب عنا وكتب بذلك نضلة إلى سعد ، فكتب سعد إلى عمر ، فكتب عمر : ائت أنت ومن معك من

المهاجرين والأنصار ، حتى تنزل هذا الجبل ، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام ، فإن رسول الله صَلَّى اللَّهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : إن بعض أوصياء عيسى ابن مريم عليه السلام نزل ذلك الجبل بناحية العراق ، فنزل

سعد في أربعة آلاف من المهاجرين والأنصار ، حتى نزل الجبل أربعين يوما ينادي بالأذان في كل وقت

صلاة .

قال أبو عبد الله الحافظ : كذا قال عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي عن مالك بن أنس ولم يتابع عليه

وإنما يعرف هذا الحديث لمالك بن الأزهر ، عن نافع ، وهو رجل مجهول لا يسمع بذكره في غير هذا

الحديث .
( [ دلائل النبوة للإمام البيهقي ] ، دلائل النبوة للإمام أبي نعيم الأصبهاني ) .


الساعة الآن 04:29 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.