منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم

منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم (http://ikhwan-alrasol.com/forum/index.php)
-   جـــزء جـامع في مسائـل أسباب الرخصة للمضطر في نكـاح المتعة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسـلم . (http://ikhwan-alrasol.com/forum/forumdisplay.php?f=219)
-   -   المسألة التاسعة ما جاء في حال بعض الرجال مع نساءهن وما يفعلن النساء وأليس لمثل هذه (http://ikhwan-alrasol.com/forum/showthread.php?t=1270)

Admin 07-03-2023 02:01 AM

المسألة التاسعة ما جاء في حال بعض الرجال مع نساءهن وما يفعلن النساء وأليس لمثل هذه
 

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

المسألة التاسعة : ذكر ما جاء في حال بعض الرجال مع نساءهن ؛ وما يفعلن النساء وأليس لهذه

ومثلها من النساء إن كن صادقات حق الفراق من أزواجهن ؛ وزواجهن ممن يرغبن في النكاح الشرعي

منهن ؛ وأليس بقاءهن يخشى منهن فتنتهن للمسلمين وللمؤمنين وإتيان الفواحش ويتم خيانتهن مع

غيرهم ؛ وخير لهن من البقاء مع أزواجهن الذين قد يكونوا زهدوا فيهن أو غيرها من حقوقهن ؛ وأولى

لهن نكاح المتعة للمضطرات حفاظا عليهن .

وقال الإمام الشافعي المطلبي القرشي رحمه الله تعالى :

أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهَم أَنَّهُ سَمِعَهَا تَقُولُ: جَاءَتِ

امْرَأَةُ رِفَاعَةَ يَعْنِي الْقُرَظِيَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رِفَاعَةَ فَطَلَّقَنِي فَبَتَّ

طَلَاقِي، فَتَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَإِنَّمَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: « تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ؟ لَا، حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ، وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ » . وَأَبُو

بَكْرٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بِالْبَابِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ، فَنَادَى: يَا أَبَا

بَكْرٍ، أَلَا تَسْمَعُ مَا تَجْهَرُ بِهِ هَذِهِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

وقال الإمام الحميدي القرشي رحمه الله تعالى : ثنا سُفْيَانُ قَالَ : ثنا الزُّهْرِيُّ ، ح

وقال الإمام أبو محـمد عبد الله بن وهب بن مسلم المصري الفهري القرشي بالولاء ، (125- 197 هـ)

رحمه الله تعالى : أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، ح

وقال الإمام أبو داود الطيالسي رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، ح

ورواه الإمام أبو داود الطيالسي من طريق علي بن زيد رحمهما الله تعالى قال : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ،

عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَمَّتِهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله تعالى عنها .

وقال الإمام عَبْدُ الرَّزَّاقِ الصنعاني رحمه الله تعالى : عَنْ مَعْمَرٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ، ح

ورواه الإمام سعيد بن منصور رحمه الله تعالى مرسلا قال : نا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ ،

رضي الله تعالى عنها .

وقال الإمام أبو بكر ابن أبي شيبة رحمه الله تعالى : نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، ح

ورواه الإمام مسلمَ عن الإمام أبي بكر بن أبي شيبة رحمهما الله تعالى قال : حدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ

، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ ، وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو، قَالَا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، ح

ورواه الإمام مسلم من طريق الإمام ابن وهب رحمهما الله تعالى قال : حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ

يَحْيَى، وَاللَّفْظُ لِحَرْمَلَةَ، قَالَ أَبُو الطَّاهِرِ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ حَرْمَلَةُ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ

ابْنِ شِهَابٍ ، ح

( [ مسند الإمام الشافعي ] مسند الإمام الحميدي ، الجامع للإمام عبد الله بن وهب ؛ مسند الإمام أبي

داود الطيالسي ؛ مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني ، سنن الإمام سعيد بن منصور ، مصنف الإمام

ابن أبي شيبة ، صحيح الإمام مسلم ) .

وقال الإمام البخاري رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ : أَنَّ رِفَاعَةَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ،

فَتَزَوَّجَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزَّبِيرِ القُرَظِيُّ، قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله تعالى عنها : وَعَلَيْهَا خِمَارٌ أَخْضَرُ،

فَشَكَتْ إِلَيْهَا وَأَرَتْهَا خُضْرَةً بِجِلْدِهَا، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالنِّسَاءُ يَنْصُرُ بَعْضُهُنَّ

بَعْضًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا يَلْقَى المُؤْمِنَاتُ؟ لَجِلْدُهَا أَشَدُّ خُضْرَةً مِنْ ثَوْبِهَا. قَالَ: وَسَمِعَ أَنَّهَا قَدْ

أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ وَمَعَهُ ابْنَانِ لَهُ مِنْ غَيْرِهَا، قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا لِي إِلَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ، إِلَّا

أَنَّ مَا مَعَهُ لَيْسَ بِأَغْنَى عَنِّي مِنْ هَذِهِ، وَأَخَذَتْ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهَا، فَقَالَ: كَذَبَتْ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي

لَأَنْفُضُهَا نَفْضَ الأَدِيمِ، وَلَكِنَّهَا نَاشِزٌ، تُرِيدُ رِفَاعَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَإِنْ كَانَ ذَلِكِ

لَمْ تَحِلِّي لَهُ، أَوْ: لَمْ تَصْلُحِي لَهُ حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِكِ " قَالَ: وَأَبْصَرَ مَعَهُ ابْنَيْنِ لَهُ، فَقَالَ: « بَنُوكَ

هَؤُلاَءِ » قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : « هَذَا الَّذِي تَزْعُمِينَ مَا تَزْعُمِينَ، فَوَاللَّهِ، لَهُمْ أَشْبَهُ بِهِ مِنَ الغُرَابِ بِالْغُرَابِ »

( صحيح الإمام البخاري ) .


الساعة الآن 07:08 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.