وقال الإمام مسلم رحمه الله تعالى :
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ،
وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
وَعَمْرٌو النَّاقِدُ،
وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
وَابْنُ نُمَيْرٍ،
كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ ، عَنْ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله تعالى عنه ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ ، فَقَالَ
: « تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا
بِالْحَقِّ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ
شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ، فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ » .
( [ صحيح الإمام مسلم ] ، مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني ، مسند الإمام الشافعي ، جامع الإمام
معمر بن راشد ، مسند الإمام أحمد ، صحيح الإمام البخاري ؛ تعظيم قدر الصلاة للإمام محمد بن نصر
المروزي ، شرح مشكل الآثار للإمام الطحاوي ) .
وقال الإمام معمر بن أبي عمرو راشد الأزدي مولاهم ، أبو عروة البصري، نزيل اليمن (95 - 153 هـ
) رحمه الله تعالى :
أخبرنا معمر عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله تعالى عنه ، قَالَ : « ثَلَاثٌ
أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ لَبَرَرْتُ: لَا يَجْعَلُ اللَّهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ، وَلَا يَتَوَلَّى
اللَّهَ عَبْدٌ فِي الدُّنْيَا فَوَلَّاهُ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا جَاءَ مَعَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالرَّابِعَةُ الَّتِي
لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا لَبَرَرْتُ : لَا يَسْتُرُ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ » .
وقال الإمام الخرائطي في روايته رحمه الله تعالى :
وَرَابِعَةٌ أَرْجُو أَنْ تَكُونَ حَقًّا : لَا يَسْتُرُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ " .
وقال الإمام الطبراني في رواية أخرى رحمه الله تعالى :
وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا لَرَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ : لَا يَسْتُرُ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ
" .
( [ الجامع (منشور كملحق بمصنف عبد الرزاق ] ، مكارم الأخلاق للإمام الخرائطي ، حلية الأولياء
وطبقات الأصفياء للإمام أبي نعيم الأصبهاني ، شعب الإيمان للإمام البيهقي ، شرح السنة للإمام البغوي
، المعجم الكبير للإمام الطبراني )