عرض مشاركة واحدة
قديم 04-30-2011, 01:57 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي الإهداء : الغلاف الأخير!


أيها الإخوان أسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يفقهنا في الدين وأن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين .
فهل كفاكم هذا ؟
فإذا لم يكفكم .
فاعلموا بأنكم لستم بخير من المهاجرين والأنصار رضي الله تعالى عنهم جميعا !
فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : كنا في غزاة - قال سفيان مرة في جيش - فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال الأنصاري : يا للأنصار , وقال المهاجري : يا للمهاجرين , فسمع ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما بال دعوى جاهلية ) . قالوا : يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال : دعوها فإنها منتنة .( البخاري , مسلم ).
فما بالكم بدعواكم التي ما أنزل الله بها من سلطان وما هي إلا دعوة لأبواب النار !
أم تريدونها جاهلية !
فعن أبي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تعزى بعزاء الجاهلية فاعضوه بهن أبيه ولا تكنوا . ( السلسلة الصحيحة / 269 ).
أم تريدونها قبائلية.
فعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من اتصل بالقبائل فاعضوه بهن أبيه ولا تكنوا.(مصنف ابن أبي شيبة ).
والقبائل أصول العرب. وجاء الوعيد لمن يدعى لغير أبيه , فعن أبي ذر رضي الله عنه : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار ). ( البخاري , مسلم ) .
فما بالكم بدعواكم ! وما تستحقون أن يقال لكم ؟

فانتهوا خير لكم وتوبوا إلى ربكم وبينوا لمن أضللتم من عوامكم حتى لا تحملوا من أوزارهم على أوزاركم يوم العرض على مليككم .
وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه من بعده , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .




قال حدثنا أبو موسى حدثنا معاد بن هشام ثنا أبي عن قتادة عن عقبة بن وساج قال : كان صاحب لي يحدثني عن شأن الخوارج وطعنهم على أمرائهم فحججت فلقيت عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما فقلت له : أنت من بقية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جعل الله عندك علما وأناس بهذا العراق يطعنون على أمرائهم ويشهدون عليهم بالضلالة ؛ فقال لي : أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقليد من ذهب وفضة فجعل يقسمها بين أصحابه فقام رجل من أهل البادية فقال: يا محمد والله لئن أمركالله أن تعدل فما أراك أن تعدل ؛ فقال : ويحك من يعدل عليه بعدي فلما ولى قال : ردوه رويدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن في أمتي أخا لهذا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم كلما خرجوا فاقتلوهم ثلاثا .
( [ السنة لابن أبي عاصم ج : 2 ص : 455 ] , وصححه الألباني ) .







رد مع اقتباس