قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
سادسا : ذكر استمتاع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما .
قال الإمام عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله تعالى :
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ : وسمعت جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما يقول :
استمتع معاوية ابن أبي سفيان رضي الله تعالى عنهما مقدمه من الطائف على ثقيف ، بمولاة ابن
الحضرمي يقال لها معانة ، قال جابر : ثم أدركت معانة خلافة معاوية حية ، فكان معاوية يرسل إليها
بجائزة في كل عام حتى ماتت.
( مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني ) .
وقال الإمام عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله تعالى :
عن ابن جريج عن عطاء قال : لأول من سمعت منه المتعة صفوان بن يعلى ، قال : أخبرني عن يعلى
أن معاوية رضي الله تعالى عنهما استمتع بامرأة بالطائف ، فأنكرت ذلك عليه ، فدخلنا على ابن عباس ،
فذكر له بعضنا ، فقال له : نعم ، فلم يقر في نفسي ، حتى قدم جابر ابن عبد الله ، فجئناه في منزله ،
فسأله القوم عن أشياء ، ثم ذكروا له المتعة ، فقال : نعم ، استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه
وسلـم ، وأبي بكر ، وعمر ، حتى إذا كان في آخر خلافة عمر استمتع عمرو بن حريث بامرأة - سماها
جابر فنسيتها - فحملت المرأة ، فبلغ ذلك عمر ، فدعاها فسألها ، فقالت : نعم ، قال : من أشهد ؟ قال
عطاء : لا أدري قالت : أمي ، أم وليها ، قال : فهلا غيرهما ، قال : خشي أن يكون دغلا الاخر .
( مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني ) .