العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > جامع مسائل في النكاح و العقود والطلاق ونسب الولد لمن أنجبه . > جزء جامع في المصالح المرسلة للرخصة للمضطرين في نكاح المتعة .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-28-2023, 03:49 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي المسألة الثانية : أليس حالات المضطر في الشريعة تكون حسب حاجته وحسب عقوبته الشرعية .



قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

المسألة الثانية : أليس حالات المضطر في الشريعة تكون حسب حاجته وحسب عقوبته الشرعية . فحد

السرقة قطع اليد وتلغى وتسقط في المجاعات لمن اضطر ، وحد الزنا للمحصن هي الرجم في التوراة

والإنجيل والقرآن ؛ وبعض الحيوانات ؛ فلما لا يرخص للمضطرين وللمضطرات في نكاح المتعة حفاظا

على حياتهم ومن يعولوهم لوجوب إقامة الحد على الزناة ولا عفو لهم . وأليس أهون من إتيان البغايا

المسافحات .

قال الإمام مالك رحمه الله تعالى :

عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُمَا ؛ أَنَّهُ قَالَ : جَاءَتِ الْيَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلاً مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا تَجِدُونَ

فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ. فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ : كَذَبْتُمْ . إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ.

فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا. فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ. ثُمَّ قَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا. فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ

بْنُ سَلاَمٍ: ارْفَعْ يَدَكَ. فَرَفَعَ يَدَهُ. فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ. فَقَالُوا: صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ. فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ. فَأَمَرَ بِهِمَا

رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلـم فَرُجِمَا. قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْنِي عَلَى الْمَرْأَةِ، يَقِيهَا

الْحِجَارَةَ قَالَ يَحْيَى، سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ: يَحْنِي يَكُبُّ عَلَيْهَا حَتَّى تَقَعَ الْحِجَارَةُ عَلَيْهِ.

( [ موطأ الإمام مالك ] ، مسند الإمام أبي داود الطيالسي ، مسند الإمام أحمد ، صحيح الإمام مسلم ،

مصنف الإمام الصنعاني ، ورواه الإمام الطبراني في المعجم الكبير من طريق الإمام الصنعاني ، السنن

الكبرى للإمام النسائي ، ورواه الإمام الشافعي عن الإمام مالك في السنن المأثورة ، ورواه الإمام

البخاري عن الإمام مالك ورواه من طريق أخر قال حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ

مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُمَا ) .

وقال الإمام الحميدي رحمه الله تعالى :

ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُمَا

، قَالَ : زَنَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ فَدَكٍ ، فَكَتَبَ أَهْلُ فَدَكٍ إِلَى أُنَاسٍ مِنَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ ، أَنْ سَلُوا مُحَمَّدًا عَنْ

ذَلِكَ، فَإِنْ أَمَرَكُمْ بِالْجَلْدِ، فَخُذُوهُ عَنْهُ، وَإِنْ أَمَرَكُمْ بِالرَّجْمِ، فَلَا تَأْخُذُوهُ عَنْهُ، فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «

أَرْسِلُوا إِلَيَّ أَعْلَمَ رَجُلَيْنِ فِيكُمْ » ، فَجَاءُوا بِرَجُلٍ أَعْوَرَ يُقَالُ لَهُ ابِنُ صُورِيَّا، وَآخَرَ، فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى

اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أَنْتُمَا أَعْلَمُ مَنْ قِبَلَكُمَا ؟ » ، فَقَالَا: قَدْ نَحَّانَا قَوْمُنَا لِذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

وَسَلَّمَ لَهُمَا : أَلَيْسَ عِنْدَكُمَا التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ تَعَالَى؟ ، قَالَا: بَلَى، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «

فَأُنْشِدُكُمْ بَالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَظَلَّلَ عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ، وَأَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، وَأَنْزَلَ الْمَنَّ

وَالسَّلْوَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ مِنْ شَأْنِ الرَّجْمِ؟» ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: مَا نُشِدْتُ

بِمِثْلِهِ قَطُّ، ثُمَّ قَالَا: نَجِدُ تَرْدَادَ النَّظَرِ زَنْيَةً، وَالِاعْتِنَاقَ زَنْيَةً، وَالْقُبَلُ زَنْيَةً، فَإِذَا أَشْهَدَ أَرْبَعَةً أَنَّهُمْ رَأَوْهُ يُبِدِي

وَيُعِيدُ كَمَا يَدْخُلُ الْمِيلُ فِي الْمِكْحَلَةِ، فَقَدْ وَجَبَ الرَّجْمُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « هُوَ ذَاكَ فَأَمَرَ بِهِ

» ، فَرُجِمَ، فَنَزَلَتْ : { فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا

وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ } الْآيَةَ .

ورواه الإمام الطحاوي من طريق الإمام الحميدي رحمهما الله تعالى قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ

السَّقَطِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، ح

( [ مسند الإمام الحميدي ] ، شرح مشكل الأثار للإمام الطحاوي ).







رد مع اقتباس
قديم 06-28-2023, 03:54 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع


وقال الإمام الشافعي المطلبي القرشي رحمه الله تعالى :

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُبَادَةَ ، يَعْنِي ابْنَ الصَّامِتِ ، رضي الله تعالى عنه ،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « خُذُوا عَنِّي، خُذُوا عَنِّي، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ

مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ » ، وَقَدْ حَدَّثَنِي الثِّقَةُ أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ يُدْخِلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ

عُبَادَةَ، حِطَّانَ الرَّقَاشِيَّ، فَلَا أَدْرِي أَدْخَلَهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بَيْنَهُمَا فَتُرِكَ مِنْ كِتَابِي حِينَ حُوِّلْتُ وَهُوَ فِي الْأَصْلِ

أَوْ لَا، وَالْأَصْلُ يَوْمَ كَتَبْتُ هَذَا الْكِتَابَ غَائِبٌ عَنِّي .

وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ

الرَّقَاشِيِّ ، ح

وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ

حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَخِي بَنِي رَقَاشٍ، ح

وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ

حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ ، ح

وقال الإمام علي بن الجعد بن عبيد الهاشمي مولاهم، الجوهري، أبو الحسن: شيخ بغداد في عصره

(133 - 230 هـ) رحمه الله تعالى :

أنا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، ح

وقال الإمام أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ

الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، ح

وقال الإمام عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله تعالى : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَرِّرٍ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

الرَّقَاشِيِّ، ح

وقال الإمام عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله تعالى بعد روايته : عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ

حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ مِثْلَهُ .

وقال الإمام الدارمي رحمه الله تعالى : أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ،

عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ح

وقال الإمام الدارمي رحمه الله تعالى : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ الْحَسَنِ،

عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ح

وقال الإمام مسلم رحمه الله تعالى : وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَسَنِ ،عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ، ح

وقال الإمام ابن ماجة رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ

سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ح

وقال الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى : كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخَبَرَنَا

شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، ح

وقال الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى : وَكَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ

قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ الرَّقَاشِيُّ ، ح

وقال الإمام عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل رحمهما الله تعالى بعد روايته : قَالَ الْحَسَنُ: فَلَا أَدْرِي أَمِنَ

الْحَدِيثِ هُوَ أَمْ لَا قَالَ : " فَإِنْ شَهِدُوا أَنَّهُمَا وُجِدَا فِي لِحَافٍ لَا يَشْهَدُونَ عَلَى جِمَاعٍ خَالَطَهَا بِهِ، جُلِدُوا

مِائَةً وَجُزَّتْ رُؤُوسُهُمَا.

( [ مسند الإمام الشافعي ] ، مسند الإمام أحمد ، مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني ، مسند الإمام ابن

الجعد ، مصنف الإمام ابن أبي شيبة سنن الإمام الدارمي ، صحيح الإمام مسلم ، سنن الإمام ابن ماجه ،

شرح مشكل الآثار للإمام الطحاوي ) .

وقال الحافظ الهيثمي رحمه الله تعالى :

فِي الصَّحِيحِ بَعْضُهُ. رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.

( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ الهيثمي ) .

وقال الحافظ الألباني رحمه الله تعالى :

(2341) حديث عبادة : " والثيب بالثيب جلد مائة والرجم " رواه مسلم وغيره. صحيح .

( إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل للحافظ الألباني ) .







رد مع اقتباس
قديم 06-28-2023, 03:58 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع


وقال الإمام عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله تعالى :

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي

الله تعالى عنهما ، أَنَّ رَجُلًا، مِنْ أَسْلَمَ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ زَنَى شَهِدَ عَلَى

نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ: « فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُجِمَ »، وَكَانَ قَدْ أَحْصَنَ. زَعَمُوا أَنَّهُ

مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: فَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ بَلَغَهُ،

أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا، فَمَنْ

أَلَمَّ بِشَيْءٍ مِنْهَا، فَلْيَسْتَتِرْ .
( [ مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني ] ) .

وقال الإمام عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله تعالى :

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَتَى عُمَرَ رضي الله تعالى

عنهما ، فَقَالَ: إِنَّ الْأَخَرَ زَنَى قَالَ: فَتُبْ إِلَى اللَّهِ، وَاسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ، عَنْ عِبَادِهِ، وَإِنَّ

النَّاسَ يُعَذِّرُونَ وَلَا يُعَيَّرُونَ ، فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ ". حَتَّى أَتَى أَبَا بَكْرٍ رضي الله تعالى عنه ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِ

عُمَرَ فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ . حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَأَتَاهُ مِنَ

الشِّقِّ الْآخَرِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَأَتَاهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى

أَهْلِهِ فَسَأَلَهُمْ عَنْهُ : « أَبِهِ جُنُونٌ، أَبِهِ رِيحٌ » فَقَالُوا: لَا. فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ

بْنُ دِينَارٍ قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: « يَا أَيُّهَا النَّاسُ اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ

الَّتِي نَهَاكُمُ اللَّهُ عَنْهَا ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَلْيَسْتَتِرْ ».

( [ مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني ] ) .

وقال الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى :

مَا قَدْ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ أَبُو الْفَتْحِ ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ

سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله تعالى عنهما ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عَلَيْهِ

وسلم قَامَ بَعْدَ أَنْ رَجَمَ الْأَسْلَمِيَّ رضي الله تعالى عنه فَقَالَ : " اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُوَرةَ الَّتِي نَهَى الله عَنْهَا ,

فَمَنْ أَلَمَّ فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ تَعَالَى , وَلْيَتُبْ إلَى اللهِ فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللهِ " .

وقال رحمه الله تعالى : وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ، أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ، عَنْ يَحْيَى، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ

بْنُ دِينَارٍ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ , ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ حَرْفًا حَرْفًا .

وفي رواية الإمام ابن المقري رحمه الله تعالى قال :

فَمَنْ أَلَمَّ فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَلَا يَعُودُ.

( [ شرح مشكل الآثار للإمام الطحاوي ] ، معجم الإمام ابن المقرئ ، أمالي الحافظ ابن سمعون الواعظ

، السنن الصغير والسنن الكبرى للإمام البيهقي ، المستدرك للإمام الحاكم ) .

وقال الإمام الحاكم في روايته : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " ؛ ووافقه الحافظ

الذهبي ؛ ( رحمهما الله تعالى ).

وذكره الحافظ الألباني رحمه الله تعالى وقال :

(صحيح) ... [ ك هق ] عن ابن عمر.

( الحديث 663 سلسلة الأحاديث الصحيحة للحافظ الألباني ).







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com