العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > كتب وبحوث الشيخ علي بن مصطفى بن علي المصطفى السلاموني > كتاب تحذير جماعات الجهاد مما يندم عليه يوم التناد .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-05-2010, 01:37 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي المقدمة

سلسلة عمل خير القرون (4)





تقريظ فضيلة الشيخ
أبي بكر جابر الجزائري
المدرس بمسجد النبي صلى الله عليه وسلم

تحذير جماعات الجهاد

مما يندم عليه يوم التناد


تأليف
علي بن مصطفى بن علي المصطفى السلاموني
عفا الله تعالى عنه وعن والديه والمسلمين أجمعين ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
اللــــــــهم هــل بلغت .................. ؟ اللــــــهم فاشهد .................... !!!














بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور ومن سيئات أعمالنا،من يهده الله فلا مضل له ،ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده ورسوله (r).
} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ(102) { آل عمران .
} يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا(1({ النساء .
} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا(70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا(71) { الأحزاب.
أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد r وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ؛ فإن رسول الله r ما أخبر بأن القتال واقع بين المسلمين(1) إلا كي نحذر المسلمين من هذا القتال ونعتزله ولا نشارك فيه وننهي عنه إلا أن تكون إحدى الطائفتين هي الباغية فيجب قتالها بعد أن نحاول الإصلاح بينهما قال تعالى :
(وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)) الحجرات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) راجع أخبار خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم أن القتال دائر بين المسلمين في الرسالة.



أما أن تخرج عصابات في الدول الإسلامية من بين أهلها وتعلن الجهاد على حكومتها فإن هذا من الإفساد في الأرض وفتنة للعباد والبلاد فكم من مساجد أغلقت وقتل أناس أبرياء بل والأدهى والأمر ما نسب إلى هذا الدين الحنيف من سفهاء لا عقل لهم ولا دين ما لم يأمر به بل وينهى عنه وحرمه أشد التحريم كقتل النفس بغير حق وهو ما يقع فيه كثير من هذه العصابات والتي جعلت ما تفعله جهادا وما هو إلا فسادا وبسببهم ترك الجهاد بل ومنع وهم ورب الكعبة ما بذلك أمروا ولاعن غيره محاسبون من تقصير وما فعلوا ذلك إلا بعد تكفيرهم الحكام وما هو إلا جهلهم بهذه الأحكام وعدم رجوعهم إلى تاريخ أمة الإسلام وفعل سلف هذه الأمة الأعلام . فرحم الله تعالى سلف هذه الأمة فقد أمروا بقول ما هو كفر من الأمراء ورأوا في دولهم المنكرات فما كفروهم بذلك ولاخرجوا عليهم ولا قاتلوهم لحرصهم على طاعة الله تعالى ورسوله r وخوفهم على دولة المسلمين من التفرق والتحزب لأن ذلك مما يسبب ضعفها أمام عدوها.
وكلنا يعلم أن جل الحكومات الإسلامية إن لم تكن كلها لم تمنع أحدا من أهلها ذهب إلى أفغانستان إلا بعد ما حدث في ديارها من الجماعات التي رجعت من الجهاد وأحدثت مالا يجب عليهم. والذي كان يجب على من رجع من أفغانستان بعد أن نصرهم الله جل وعلا وأيدهم ورفع راية الإسلام والمسلمين على الكفرة والملحدين أن لا يخرجوا على الحكومات في ديار المسلمين وأن يستعدوا للجوالات القادمة ضد الكافرين أعداء الإسلام.
فهؤلاء الروس الملاحدة مرة أخرى يستحلون ويبيدون ديار المسلمين في الشيشان المسلمة و هؤلاء الصرب ومن تابعهم يفعلون مع المسلمين في البوسنة والهرسك ما لم نراه من قبل فهم في كل يوم يسيطرون على أراضيهم ويمنعونهم المأكل والمشرب ويخربون ديارهم ويقتلون الرجال والصبيان في المذابح الجماعية ويغتصبون النساء والفتيات.
وما ذكرنا يحدث في كثير من ديار المسلمين في كشمير وبورما والفلبين فمن لهؤلاء ومن لهؤلاء ومن لهؤلاء فإلى الله المشتكى.
فلا مخرج مما وصل إليه حال هذه الجماعات إلا أن يتوقفوا عن هذا القتال مع حكومات دول المسلمين ويتوبوا إلى الله رب الأحياء والأموات عسى أن يفتح الله جل وعلا أبواب الجهاد لرد الكفرة وأهل الإلحاد حتى الشهادة أو الممات.






رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 01:40 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي المقدمة

فالواجب على المسلمين عامة مناصحة هذه الجماعات والإنكار عليهم وأمرهم بالانتهاء والتوبة إلى الله تعالى مما يفعلون حتى ينتهي هذا الفساد. فإذا لم ينتهوا يجب على المسلمين عامة قتالهم.(1)
ويجب على من يريد أن يخرج للجهاد إلى ديار المسلمين المحتلة في مشارق الأرض ومغاربها بل في كل المعمورة أو التي يحاول المستعمرون تدميرها وهلاك أهلها للسيطرة عليها أن يتبرأ مما تفعل هذه الجماعات ضد حكومات دول المسلمين.
وأن يستأذن والديه إذا كان من الأحياء وأن يكون هناك من يقوم بشئون بيته وأولاده وأن يستأذن ولاة أمره حكام البلاد كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلام أهل العلم سلف هذه الأمة رحمهم الله تعالى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) راجع متى يحل للمسلمين قتال طائفة ممن ينسبون للمسلمين؟ وما هي صفاتهم ؟ (في هذه الرسالة) .




وللحاكم في ديار المسلمين أن يمنع خروج هذه الجماعات إلى الجهاد أو بعضا منها حين حاجته إليهم لعلمه بما يدور حوله من جيرانه الأعداء بل والأصدقاء وكذلك لعدم الأمن منهم والخوف من كيدهم ومكرهم في الليل والنهار مما لا يعلم به إلا الملك الجبار.
بل الحاكم يأثم إذا علم أن هناك من يعد العدة له ويسمح لهذه الجماعات بالخروج إلى الجهاد فإن هذا الأمر له باحتلال ديار المسلمين وتخريب ديارهم وأوطانهم و احتلال بيوتهم والسيطرة على أموالهم وخيراتهم.
وجمعت في هذه الرسالة ما يجعل من يقرأها منهم ويحرص على الخير ويريد الله جل وعلا له الهداية أن ينتهي مما وقع فيه من هذه المفاسد الكثيرة وإن كان ممن يشاركهم بمساعدات ودعاية أو موافقة بقلب أو بلسان أن ينتهي من ذلك لأنه محاسب عن ذلك كله وهذا مما لا خلاف فيه بين علماء المسلمين رحمهم الله تعالى جميعا فإن الكلمة قد تخرج من فم المرء المسلم وتسبب في هلاك الأمة كما وقع ذلك في القرون الأولى كما هو معروف في تاريخ الأمة الإسلامية وكان فيها القتلى بعشرات الألاف و استباحوا الحرمين فيها.
فأسأل الله جل وعلا أن يعلم أمة الإسلام دينهم وأن ينفعهم بما يعود عليهم بالخير في الدارين وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم وعلى من اهتدى بهداه إلى يوم الدين وأخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين.
المؤلف
علي بن مصطفى بن علي المصطفى السلاموني
عفا الله تعالى عنه وعن والديه وعن المؤمنين أجمعين
مدينة النبي r







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com