العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > جامع مسائل في النكاح و العقود والطلاق ونسب الولد لمن أنجبه . > جزء جامع في ذكر حال الناس أخر الزمان في الزنا وانتشاره ؛

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2023, 01:01 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي المسألة السادسة : ذكر ما جاء في تسافد الناس كتسافد الحمير في الطريق ليزنوا .


قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

المسألة السادسة : ذكر ما جاء في تسافد الناس كتسافد الحمير في الطريق ليزنوا . وأليس الرخصة

للمضطرين في نكاح المتعة أولى من تسافدهم والزنا .

قال الإمام ابن حبان البستي التميمي رحمه الله تعالى :

ذكر الإخبار عن ظهور الزنى وَكَثْرَةِ الْجَهْرِ بِهِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ .

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن حجاج السَّامِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ

بن حَكِيم حَدَّثَنَا أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله تعالى عنهم قَالَ : قَالَ

رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدُوا فِي الطَّرِيقِ تَسَافُدَ الْحمير" قلت إِن ذَلِك

لكائن قَالَ : " نعم لَيَكُونن ".

( [ صحيح الإمام ابن حبان ] ، مسند الإمام البزار ( البحر الزخار) ) .

وقَالَ الإمام الْبَزَّارُ في روايته : لا نَعْلَمُهُ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ ، إِلا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بِهَذَا الإِسْنَادِ .

قلت:

ورواه الإمامان نعيم بن حماد وابن أبي شيبة رحمهما الله تعالى موقوفا قالا : حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ،

عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رضي الله تعالى عنهم

جميعا ، يَقُولُ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ تَسَافُدِ الْحَمِيرِ .

( [ الفتن للإمام نعيم بن حماد ] ، مصنف الإمام ابن أبي شيبة ) .

وذكره الحافظ الهيثمي وقال : رَوَاهُ الْبَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُ الْبَزَّارِ رِجَالُ الصَّحِيحِ .

( رحمهم الله تعالى جميعا ) .

( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ الهيثمي ) .

وذكره الحافظ الألباني رحمه الله تعالى وقال :

أخرجه البزار في " مسنده " ( ص 238 - مصورة المكتب ) : حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا عفان

، وابن حبان في " صحيحه " (1889 - موارد) : أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا إبراهيم بن

حجاج السامي قالا حدثنا عبد الواحد ابن زياد: حدثنا عثمان بن حكيم حدثنا أبو أمامة بن سهل بن حنيف

عن عبد الله ابن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلـم : فذكره.

وقال البزار: " لا نعلمه من وجه يصح إلا من هذا الوجه ".

قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم غير أحمد بن علي وهو أبو يعلى الموصلي

الحافظ صاحب " المسند " وهو ثقة حافظ. وللحديث طريق أخرى.

( انتهى ما قاله ونقله عن أهل العلم رحمهم الله تعالى جميعا ) .

( الحديث 481 سلسلة الأحاديث الصحيحة للحافظ الألباني ) .

وقال الإمام الحاكم رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ

هِشَامٍ، وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله

تعالى عنهما ، قَالَ: « إِنَّ مِنْ آخِرِ أَمْرِ الْكَعْبَةِ أَنَّ الْحَبَشَ يَغْزُونَ الْبَيْتَ فَيَتَوَجَّهُ الْمُسْلِمُونَ نَحْوَهُمْ، فَيَبْعَثُ

اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا أَثَرُهَا شَرْقِيَّةٌ، فَلَا يَدَعُ اللَّهُ عَبْدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ تُقًى إِلَّا قَبَضَتْهُ، حَتَّى إِذَا فَرَغُوا

مِنْ خِيَارِهِمْ بَقِيَ عَجَاجٌ مِنَ النَّاسِ، لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ، وَعَمَدَ كُلُّ حَيٍّ إِلَى مَا كَانَ

يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنَ الْأَوْثَانِ فَيَعْبُدُهُ ، حَتَّى يَتَسَافَدُوا فِي الطُّرُقِ كَمَا تَتَسَافَدُ الْبَهَائِمُ ، فَتَقُومُ عَلَيْهِمُ السَّاعَةُ ،

فَمَنْ أَنْبَأَكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَ هَذَا فَلَا عِلْمَ لَهُ » .

وقال الحاكم : صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِهِمَا مَوْقُوفٌ .

ووافقه الحافظ الذهبي وقال : على شرط البخاري ومسلم موقوف .

( رحمهم الله تعالى جميعا ) .

( المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم ) .

وذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى وقال :

وَحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُتَسَافَدَ فِي الطَّرِيقِ تسافد الْحمر ؛ أخرجه الْبَزَّار

وَالطَّبَرَانِيّ وَصَححهُ ابن حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ .

( فتح الباري شرح صحيح الإمام البخاري للحافظ ابن حجر العسقلاني ) .

وذكره الحافظ الألباني رحمه الله تعالى وقال :

أخرجه الحاكم (4 / 457) من طريق قتادة عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن عبد الله بن عمرو قال:

فذكره نحوه مطولا موقوفا. وهو في حكم المرفوع وقال: " صحيح الإسناد على شرطهما، موقوف ".

ووافقه الذهبي. ( انتهى ما قاله ونقله عن أهل العلم رحمهم الله تعالى جميعا ) .

( الحديث / 481 سلسلة الأحاديث الصحيحة للحافظ الألباني ) .







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com