العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > جامع مسائل في النكاح و العقود والطلاق ونسب الولد لمن أنجبه . > جزء في ستر الله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-07-2023, 03:48 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي ما جاء في مغفرة الله تعالى للزناة من الموحدين ودخولهم الجنة ؛ وهل المقلون والمكثرين



قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

ذكر ما جاء في مغفرة الله تعالى للزناة من الموحدين ودخولهم الجنة ؛ وهل المقلون والمكثرون

سواء ؛ وأليس فيها رخصة لضعفاء الإيمان بإتيان الفاحشة وزيادتها وعواقبها ؛ وأليس الرخصة

للمضطر منهم في نكاح المتعة أولى من ذلك .

قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، ح

وقال الإمام البخاري رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ح

وقال الإمام ابن أبي عاصم رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ، ح :

قالوا :

حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ ، حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ ، عَنْ مَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله تعالى عنه ، عَنِ

النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَأَخْبَرَنِي ، أَوْ قَالَ : فَبَشَّرَنِي ، شَكَّ

مَهْدِيٌّ ، أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ " قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ

زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ .

( [ مسند الإمام أحمد ] ، صحيح الإمام البخاري ، السنة للإمام ابن أبي عاصم ) . وقال الإمام البخاري

في رواية الأعمش رحمهما الله تعالى : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ

بْنُ وَهْبٍ ، ح

وقال الإمام أبو بكر أحمد بن عمرو البزار رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: نَا الْأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، ح

وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ،

قالوا : حَدَّثَنَا وَاللَّهِ أَبُو ذَرٍّ رضي الله تعالى عنه ، بِالرَّبَذَةِ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

فِي حَرَّةِ المَدِينَةِ عِشَاءً، اسْتَقْبَلَنَا أُحُدٌ، فَقَالَ: « يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا لِي ذَهَبًا، يَأْتِي عَلَيَّ لَيْلَةٌ أَوْ

ثَلاَثٌ ، عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ ، إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا » وَأَرَانَا بِيَدِهِ،

ثُمَّ قَالَ: « يَا أَبَا ذَرٍّ » قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: « الأَكْثَرُونَ هُمُ الأَقَلُّونَ، إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا

وَهَكَذَا» ثُمَّ قَالَ لِي: « مَكَانَكَ لاَ تَبْرَحْ يَا أَبَا ذَرٍّ حَتَّى أَرْجِعَ » فَانْطَلَقَ حَتَّى غَابَ عَنِّي، فَسَمِعْتُ صَوْتًا،

فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عُرِضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَبْرَحْ» فَمَكُثْتُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَمِعْتُ صَوْتًا، خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عُرِضَ لَكَ،

ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَكَ فَقُمْتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « ذَاكَ جِبْرِيلُ ، أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ

أُمَّتِي لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ » قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، قَالَ : « وَإِنْ زَنَى وَإِنْ

سَرَقَ » قُلْتُ لِزَيْدٍ : إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ لَحَدَّثَنِيهِ أَبُو ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ.

قَالَ الأَعْمَشُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، نَحْوَهُ ، وَقَالَ أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ : « يَمْكُثُ

عِنْدِي فَوْقَ ثَلاَثٍ » .

وقال الإمام الترمذي في روايته :

هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَفِي البَابِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ .

( [ صحيح الإمام البخاري ] ، الأدب المفرد للإمام البخاري ، مسند الإمام البزار / البحر الزخار ، مسند

الإمام أحمد ، سنن الإمام الترمذي ) .







رد مع اقتباس
قديم 07-07-2023, 03:50 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع


وقال الإمام قارئ أهل المدينة أبو إسحاق المدني إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري الزرقي

مولاهم (130- 180 هـ ) رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، قَالَ : ثنا إسماعيل ، ح ،

وقال الإمام النسائي رحمه الله تعالى : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، ح

وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ح

قَالَوا : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَار ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله تعالى عنه أَنَّهُ سَمِعَ

رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَقُصُّ عَلَى الْمِنْبَرِ { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ } [الرحمن: 46]

فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّانِيَةَ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ

رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46] فَقُلْتُ الثَّانِيَةَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّالِثَةِ : { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ } [ الرحمن: 46 ] فَقُلْتُ الثَّالِثَةَ : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ

سَرَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : « وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ » .

( [ أحاديث الإمام إسماعيل بن جعفر ] ، السنن الكبرى للإمام النسائي ، مسند الإمام أحمد ) .

وذكره الحافظ الهيثمي رحمه الله تعالى وقال :

رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَلَفْظُهُ : «عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ، وَخَرَجَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، وَهُمَا

يُرِيدَانِ الْمَسْجِدَ، وَعَمْرٌو خَلْفَهُ وَهُوَ يَقُولُ: { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ } [ الرحمن: 46] ، فَقَالَ

عَمْرٌو: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ فَكَرَّرَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنَّ رَغِمَ أَنْفُكَ يَا عَمْرُو، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّكَ

وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ يَا عَمْرُو، مَا قُلْتُ لَكَ إِلَّا مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ نَحْوَهُ،

فَقَالَ: " وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُكَ يَا عُوَيْمِرُ» "، وَرِجَالُ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ.

( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ الهيثمي ) .

وقال الإمام البزار رحمه الله تعالى :

حَدَّثنا الحسن بن يَحْيَى، قَال: حَدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا أَبُو هِشَامٍ

الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ، قَال: حَدَّثنا عَبد الواحد بن زياد، قَال : حَدَّثنا الحسن بن عُبَيد الله ، قَال: حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ

وَهْبٍ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَنْ مَاتَ لا

يُشْرِكُ بِاللَّهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قد رُوِيَ عَن أبي ذر، وأبي الدرداء مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَأَحْسَنُ إِسْنَادًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ، عَن أَبِي

الدَّرْدَاءِ هَذَا الإِسْنَادُ فَإِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عُبَيد اللَّهِ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَزَيْدُ بْنُ وَهْبٍ مَشْهُورٌ ثِقَةٌ فَذَكَرْنَا

هَذَا الإِسْنَادَ لِشُهْرَتِهِ، ولاَ نُعِيدُهُ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، ولاَ، عَن أَبِي ذَرٍّ إلاَّ أَنْ يَزِيدَا فِي ذَلِكَ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ

كَلامًا يَجِبُ أَنْ يُكْتَبَ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ وَإِلا اقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ بِهَذَا اللَّفْظِ دُونَ غيره.

( مسند الإمام البزار = البحر الزخار ) .







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com