قال الإمام النسائي رحمه الله تعالى في سننه :
بَاب الْمُحَاسَبَةِ عَلَى الصَّلَاةِ .
أَخْبَرَنَا سَرِيعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ الْخَصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ( رضي الله تعالى عنه ) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ. ( سنن الإمام النسائي ) .
تحقيق الألباني : صحيح ، الصحيحة ( 1748 ). ( صحيح وضعيف سنن النسائي ) .
قال نور الدين على بن أبى بكر الهيثمى رحمه الله تعالى :
حدثنا إسحاق ثنا حماد بن زيد عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك ( رضي الله تعالى
عنه ) عن النبي صلى الله عليه وسلـم قال هذا الكلام أو نحوه عن النبي صلى الله عليه وسـلم أول ما يحاسب به العبد صلاته يقول الله لملائكته انظروا في صلاة عبدي فإن وجدوها كاملة كتبت له كاملة وان وجدوها انتقص منها شئ قال انظروا هل تجدون لعبدي تطوعا فتكمل صلاته من تطوعه ثم تؤخذ الاعمال على قدر ذلك .
( [ بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ] , المعجم الأوسط للطبراني , مسند أبي يعلى الموصلي ) .
قال الهيثمي رحمه الله تعالى :
رواه الطبراني في الأوسط وفيه القسم بن عثمان قال البخاري له أحاديث لا يتابع عليها وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ. ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) .
وذكره الألباني رحمه الله تعالى : رقم 1358 . ( السلسلة الصحيحة ) .
قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه :
حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ( رضي الله تعالى عنها ) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ قَالُوا أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ قَالَ لَا مَا صَلَّوْا .
( [ صحيح مسلم ] , سنن الترمذي , سنن أبي داود , مصنف ابن أبي شيبة ) .
قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى في مسنده :
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَنْبَأَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قَرَظَةَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ( رضي الله تعالى عنه ) عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ قَالَ لَا مَا صَلَّوْا لَكُمْ الْخَمْسَ أَلَا وَمَنْ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ فَلْيَكْرَهْ مَا أَتَى وَلَا تَنْزِعُوا يَدًا مِنْ طَاعَتِهِ . ( [ مسند الإمام أحمد ] , مستخرج أبي عوانة ) .
وقال العدني رحمه الله تعالى في كتابه الإيمان :
حدثنا مروان الفزاري ، قال : حدثنا محمـد بن أبي إسماعيل السلمي ، عن معقل الخثعمي ، ، قال : سأل رجل عليا عن امرأة لا تصلي ، فقال علي ( رضي الله عنه ) : « من لم يصل فهو كافر » قالوا : إنها مستحاضة ، قال : « تتخذ صوفة فيها سمن ، أو زيت ، ثم تغتسل وتصلي » .
( [ الإيمان للعدني ] ، تعظيم قدر الصلاة لمحـمد المروزي , السنن الكبرى للبيهقي ) .
وقال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل رحمهما الله تعالى :
حدثنا أبي رحمه الله ، نا وكيع ، وعبد الرحمن ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله ( رضي الله عنه ) ، قال : « من لم يصل فلا دين له » .
( [ السنة لعبد الله بن أحمد ] ، مصنف ابن أبي شيبة , الإيمان لابن أبي شيبة ) .
قال البيهقي رحمه الله تعالى :
وروينا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة .
قلت : ورواه الإمام عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله تعالى بسنده فقال : عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ؛ فرواه مطولا في قصة مقتل أمير المؤمنين / عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه . ( [ السنن الكبرى للبيهقي ] ، مصنف عبد الرزاق ) .
كتاب الصلاة . الأصل الثاني : الإسلام .
كتاب ثلاثة أصول وفروع الدين من وحي رب العالمين وفتوى وأمر خاتم النبيين .