سلسلة عمل خير القرون تذكير السفهاء والأغيلمة الأجلاف بما يرخص ويحرم فيه الاختلاف ( اختلاف السلف وإفساد الخلف ) تأليف علي بن مصطفى بن علي المصطفى السلاموني عفا الله تعالى عنه وعن والديه والمسلمين والمسلمات أجمعين ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اللهم قد بلغت ؛ ؛ ؛ ؛ ؛ ؛ اللهم فاشهد .
وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الهاشمي المطلبي القرشي رضي الله تعالى عنه : لو سكت الجاهل ما اختلف الناس .
رسالة إلى دعاة أشر وأفسد طوائف من ينسب نفسه إلى أهل العلم والدين والله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لهم من المتبرئين وهم دعاة : الاجتماع ليس غايتنا ولكنه وسيلة . ومن قسم الدين إلى قشرة ولباب . ودعاة نجتمع فيما نتفق عليه ونترك ما نختلف فيه . ودعاة من يروجون إلى إقامة دولتهم من المحيط إلى الخليج . ومن يتخذ اختلاف بعض السلف في المسائل ؛ رخصة لهم في نشر أهوائهم مما يسبب للعوام الضلال . قلت : لو اجتمع أهل العلم وليس من ينسب له وبينوا ما هم فيه من الفساد والإفساد . ما وصل حال أتباعهم من العوام إلى ما هم فيه من الانشقاق والادبار ؛ وسكت دعاة وأهل الإلحاد . بل إن أقلها وبعضها كان أهل العلم رحمهم الله تعالى سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين رضي الله تعالى عنهم جميعا ؛ يرون استتابة وتعزير من يقوم بأقل ما فيه هذا الخلف .
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول Designed by : Elostora.com