العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > جامع مسائل في النكاح و العقود والطلاق ونسب الولد لمن أنجبه . > جزء جامع في أسباب فتنة الرحال من النساء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-2023, 03:18 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي ذكر ما جاء من وصف أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في ضعف النساء


قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

ذكر ما جاء من وصف أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في ضعف النساء . وألا

يسببن الفتنة لغيرهم من الرجال .

وقال الإمام الحافظ هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السُّلمي ، ويقال الظفري ، أبو الوليد

الدمشقي المقرئ ، خطيب المسجد الجامع بها ( 153 - 245 هـ ) رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى قَالَ : خَطَبَ عُمَرُ رضي الله تعالى عنه النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ،

فَقَالَ : مَا بَالُ رِجَالٍ لَا يَزَالُ أَحَدُهُمْ كَاسِرًا وِسَادَتَهُ عِنْدَ الْمَرْأَةِ مُغَيَّبَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، يَتَحَدَّثُ إِلَيْهَا ،

وَتَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ ، عَلَيْكُمْ بَالْجَنَبَةِ ، فَإِنَّهَا عَفَافٌ ، قَالَ : ثُمَّ جَعَلَ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى النَّاسِ ، حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى

شَعَرَاتٍ فِي إِبْطِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّمَا النِّسَاءُ لَحْمٌ عَلَى وَضَمٍ إِلَّا مَا ذُبَّ عَنْهُ .

( حديث الإمام هشام بن عمار ) .

وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى :

أثر أخر قال أبو عبيد حدثنا يزيد يعني بن هارون عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد

الرحمن بن حاطب عن أبيه عن عمر رضي الله تعالى عنهم : ما بال رجال لايزال أحدهم كاسرا وساده

عند امرأة مغزية يتحدث اليها وتتحدث إليه عليكم بالجنبة فإنها عفاف انما النساء لحم على وضم إلا ما

ذب عنه . ( مسند الفاروق للحافظ ابن كثير )

وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى :

قال الكسائي والأصمعي وغيرهما قوله مغزية يعنى التي قد غزا زوجها يقال قد اغزت المرأة إذا كان

زوجها غازيا وهى مغزية مغزية وكذلك اغابت فهي مغيبة اذا غاب زوجها ومثل هذا الكلام كثير وقوله

الجبنة يعنى الناحية يقول تنحوا عنهن وكلموهن من خارج الدار ولا تدخلوا عليهن وكذلك كل من كان

خارجا قيل جنبه وهذا مثل حديثه الاخر لا يدخلن رجل على امرأة وإن قيل حموها ألا حموها الموت

والحمو أب الزوج قال الاصمعي فيه ثلاث لغات هو حماها مثل قفاها وحموها مثل أبوها وحمؤها مهموز

مقصور وقوله الموت يقول فليمت ولا يفعل ذلك فإذا كان هذا من رايه فى ادب الزوج وهو محرم فكيف

بالغريب قال الراعي في الجنبة أخلي دان أباك ضاف وساده همان باتا جنبه ودخيلا يقول احدهما باطن

والآخر ظاهر وأما قوله انما النساء لحم على وضم قال الأصمعي الوضم الخشبة أو البارية التي يوضع

عليها اللحم يقول فهن في الضعف مثل ذلك اللحم الذى لا يمتنع من أحد إلا أن يذب عنه قال الكسائي

وغيره الوضم كل ما وقيت به اللحم من الارض قال ويقال وضمت اللحم اضمه وضما اذا وضعته على

الوضم فإن اردت أنك جعلت له وضيما قلت أوضمته إيضاما وقال ابو زيد يقال وضمت اللحم وأوضمت

له . ( مسند الفاروق للحافظ ابن كثير ) .







رد مع اقتباس
قديم 07-10-2023, 03:21 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع



وقال الحافظ أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد ، الزمخشري جار الله . كان إمامًا في التفسير والنحو

واللغة والأدب ، واسع العلم ، كبير الفضل متفننًا في علوم شتى . ولد بزمخشر من ضواحي خوارزم ،

وتوفي بقصبة خوارزم ليلة عرفة . وكان معتزلي المذهب ( 467 - 538هـ ). رحمه الله تعالى :

( كسر ) عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ مَا بَال رجال لَا يزَال أحدهم كاسراً وسَادَة عِنْد امْرَأَة مغزية يتحدث

إِلَيْهَا وتتحدث إِلَيْهِ. عَلَيْكُم بالجنبة فَإِنَّهَا عفاف إِنَّمَا النِّسَاء لحم على وَضم إِلَّا مَا ذاب عَنهُ .

كسر ؛ كسر الوساد : أَن يثنيه ويتكئ عَلَيْهِ ثمَّ يَأْخُذ فِي الحَدِيث فعل الزير. المغزية: الَّتِي غزا زَوجهَا.

الجنبة: النَّاحِيَة من كل شَيْء وَرجل ذُو جنبة: أَي ذُو اعتزال عَن النَّاس متجنب لَهُم. أَرَادَ اجتنبوا النِّسَاء

وَلَا تدْخلُوا عَلَيْهِنَّ. الْوَضم : مَا وقيت بِهِ اللَّحْم من الأَرْض.

( الفائق في غريب الحديث للحافظ الزمخشري ) .

وقال الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى :

فِي الحَدِيث عَلَيْكُم بالجنبة فَإِنَّهَا عفاف ، الجنبة النَّاحِيَة وَالْمرَاد اجتنبوا الْجُلُوس إِلَى النِّسَاء.

وقال الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى :

قَوْله إِنَّمَا النِّسَاء لحم عَلَى وَضم قَالَ الْأَصْمَعِي الْوَضم الْخَشَبَة أَو البارية الَّتِي يوضع عَلَيْهَا اللَّحْم يَقُول

فِيهِنَّ فِي الضعْف مثل ذَلِك اللَّحْم الَّذِي لَا يمْتَنع من أحد إِلَّا أَن يذب عَنهُ فِي الحَدِيث .

(غريب الحديث للإمام ابن الجوزي ) .

وقال الإمام ابن الأثير رحمه الله تعالى :

وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : « الوَضَم : [ كلُّ ] مَا وَقَيْتَ بِهِ اللَّحْمَ مِنَ الْأَرْضِ » . أَرَادَ أنَّهُنّ فِي الضُّعف مثلُ ذَلِكَ

اللَّحْمِ الَّذِي لَا يَمتَنع عَلَى أحدٍ إِلَّا أَنْ يُذَبَّ عَنْهُ ويُدْفَعَ .

قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : إِنَّمَا خَصَّ اللحمَ عَلَى الوَضَم وشَبَّه بِهِ النِّسَاءَ ؛ لأنَّ مِنْ عَادَةِ العَرب إِذَا نُحِر بَعيرٌ لِجَمَاعَةٍ

يَقتَسمون لَحمه أَنْ يَقْلَعُوا شَجَراً ويُوضَمُ بعضُه عَلَى بَعْضٍ ، ويُعَضَّى اللحمُ ويُوضَع عَلَيْهِ ، ثُمَّ يُلْقَى لَحمُه

عَنْ عُرَاقه ، ويُقَطع عَلَى الْوَضَمِ ، هَبْرًا لِلْقَسْمِ ، وتُؤَجّج النَّارُ، فَإِذَا سَقَطَ جَمْرُهَا اشْتَوَى مَنْ حَضَرَ شَيْئًا

بَعْدَ شَيْءٍ ، عَلَى ذَلِكَ الْجَمْرِ ، لَا يُمْنَعُ مِنْهُ أَحَدٌ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْمُقَاسِمُ حَوَّلَ كلُّ واحدٍ قِسْمه عَنِ الوَضَم إِلَى

بَيْتِه ، وَلَمْ يَعْرِض لَهُ أَحَدٌ . فشَبَّه عُمر النِساءَ وقلَّةَ امتناعِهنّ عَلَى طُلابِهنّ من الرجال باللحم مادام عَلَى

الوَضَم .
( النهاية للإمام ابن الأثير في غريب الحديث والأثر ) .







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com