العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > كتب المعهد العلمي > كتاب شرح ثلاثة أصول وفروع الدين من وحي رب العالمين وفتوى وأمر خاتم النبيين . . > كتاب شرح ثلاثة أصول وفروع الدين الأصل الثالث الإحسان .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-18-2018, 06:06 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي ذكر ما جاء في تعريف الإحسان في اللغة العربية .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في تعريف الإحسان في اللغة العربية .
قال الزبيدي في تاج العروس رحمه الله تعالى :
وفى حديث سؤال جبريل عليه السلام ما الإيمان وما الإحسان أراد بالإحسان الإخلاص وهو شرط في صحة الإيمان والإسلام معا وقيل أراد به الاشارة الى المراقبة وحسن الطاعة وقوله تعالى والذين اتبعوهم بإحسان أي باستقامة وسلوك الطريق الذى درج السابقون عليه وقوله تعالى انا نراك من المحسنين أي الذين يحسنون التأويل ويقال انه كان ينصر الضعيف ويعين المظلوم ويعود المريض فذلك احسانه ( وهو محسن ومحسان ) الاخيرة عن سيبويه ويقال أحسن يا هذا فانك محسان أي لا تزال محسنا ( والحسنة ضد السيئة ) قال الراغب الحسنة يعبر بها عن كل ما يسر من نعمة تنال الانسان في نفسه وبدنه وأحواله والسيئة تضادها وهما من الالفاظ المشتركة كالحيوان الواقع على أنواع مختلفة الفرس والانسان وغيرهما فقوله تعالى وان تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله أي خصب وسعة وظفر وان تصبهم سيئة أي جدب وضيق وخيبة وقوله تعالى فما أصابك من حسنة فمن الله أي ثواب وما أصابك من سيئة أي عذاب ( ج حسنات ) ولا يكسر ومنه قوله تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات قيل المراد بها الصلوات الخمس يكفر ما بينها ( و ) في النوادر ( حسيناه أن يفعل كذا ) بالقصر ( ويمد أي قصاراه ) وجهده وغايته وكذلك غنيماؤه وحميداؤه ( وهو يحسن الشئ احسانا أي يعلمه ) نقله الجوهري وهو مجاز وبه فسر قوله تعالى انا لنراك من المحسنين أي العلماء بالتأويل ومنه قول على رضى الله تعالى عنه وكرم وجهه قيمة المرء ما يحسنه وقال الراغب الاحسان على وجهين أحدهما الانعام الى الغير والثاني احسان في فعله وذلك إذا علم علما حسنا أو عمل عملا حسنا وعلى هذا قول على كرم الله تعالى وجهه الناس ابناء ما يحسنون أي منسوبون الى ما يعلمونه من الافعال الحسنة ( واستحسنه عده حسنا ) نقله الجوهري ومنه قولهم صرف هذا استحسان والمنع قياس وقول الشاعر * فمستحسن من ذوى الجاه لين * ( والحسن والحسين جبلان ) هكذا في نسخ الصحاح بالجيم في بعضها حبلان بالحاء ( أو نقوان ) نقله الجوهرى عن الكلبى زاد غيره أحدهما بازاء الاخر وقال الكلبى أيضا الحسن اسم رملة لبني سعد وقال الأزهري الحسن نقا في ديار بنى تميم معروف وقال نصر الحسن رمل في ديار بنى ضبة وجبل في ديار بنى عامر قال الجوهري وفيه يقول عنمة بن عبد الله الضبي يرثيه لام الأرض ويل ما أجنت * بحيث أضر بالحسن السبيل وأنشد ابن برى لجرير أبت عيناك بالحسن الرقادا * وأنكرت الاصادق والبلادا وفى حديث أبى رجاء العطاردي وقيل له ما تذكر قال أذكر مقتل بسطام بن قيس على الحسن وكان أبو رجاء قد عمر مائة وثماني وعشرين سنة .
( تاج العروس ) .







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com