العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > كتب المعهد العلمي > كتاب شرح ثلاثة أصول وفروع الدين من وحي رب العالمين وفتوى وأمر خاتم النبيين . . > كتاب شرح ثلاثة أصول وفروع الدين الأصل الثالث الإحسان .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-18-2018, 05:56 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي ذكر ما جاء في ذم من لم يحسن الأعمال .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في ذم من لم يحسن الأعمال .
قال الحارث بن أبي أسامة رحمه الله تعالى :
باب فيمن كانت نيته طلب الدنيا أو الآخرة .
حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ثنا الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : من كانت نيته طلب الآخرة جمع الله له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت نيته طلب الدنيا جعل الله الفقر بين عينيه وشتت عليه أمره ولا يأتيه منها إلا ما كتب له. ( [ بغية الحارث ] ، سنن الإمام الترمذي ) .
وقال الألباني : صحيح ( 947 - 948 ) . ( رحم الله تعالى أهل العلم جميعا ) .
قال حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ نَاتِلُ أَهْلِ الشَّامِ أَيُّهَا الشَّيْخُ حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِأَنْ يُقَالَ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ هُوَ جَوَادٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ .
( [ صحيح الإمام مسلم ] / مسند الإمام أحمد / المستدرك للحاكم وغيرهم ) .
قال ابن حبان رحمه الله تعالى في صحيحه أخبرنا أبو يعلى ، قال : حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، قال : حدثنا يحيى القطان ، عن عبيد الله بن عمر ، قال : حدثني سعيد المقبري ، عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبيه ، أن عمار بن ياسر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، صلى ركعتين ، فخففهما ، فقال له عبد الرحمن بن الحارث : يا أبا اليقظان ، أراك قد خففتهما ، قال : إني بادرت بهما الوسواس ، وإني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : « إن الرجل ليصلي الصلاة ، ولعله لا يكون له منها إلا عشرها ، أو تسعها ، أو ثمنها ، أو سبعها ، أو سدسها » حتى أتى على العدد .
قال أبو حاتم رضي الله عنه : « هذا إسناد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه منفصل غير متصل ، وليس كذلك ؛ لأن عمر بن أبي بكر سمع هذا الخبر عن جده عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن عمار بن ياسر ، على ما ذكره عبيد الله بن عمر ، لأن عمر بن أبي بكر لم يسمعه من عمار على ظاهره » . ( [ صحيح الإمام ابن حبان ] ، سنن الإمام أبي داود ) .
وقال الألباني : حسن رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه بنحوه .
( صحيح الترغيب والترهيب ) .
قال ابن حبان رحمه الله تعالى في صحيحه :
أخبرنا عمر بن محمـد الهمداني ، حدثنا بندار ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن عمر بن سليمان ، قال : سمعت عبد الرحمن بن أبان يحدث عن أبيه ، قال : خرج زيد بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، من عند مروان نصف النهار ، قال : قلت : ما بعث إليه هذه الساعة إلا لشيء سأله عنه فسألته ، فقال : سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يقول : « نضر الله امرأ سمع منا حديثا فبلغه غيره ، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ورب حامل فقه ليس بفقيه ، ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم : إخلاص العمل لله ، ومناصحة ولاة الأمر ، ولزوم الجماعة ، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم ، ومن كانت الدنيا نيته فرق الله عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة » .
( [ صحيح الإمام ابن حبان ] ، سنن الإمام الدارمي ، سنن الإمام ابن ماجة ) .
وقال الألباني : صحيح ، رقم ( 950 ) . ( السلسلة الصحيحة ) .
الأصل الثالث : كتاب الإحسان .
( كتاب ثلاثة أصول وفروع الدين من وحي رب العالمين وفتوى وأمر خاتم النبيين ) .







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com