العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > كتب وبحوث الشيخ علي بن مصطفى بن علي المصطفى السلاموني > إلى مطالبي التعددية وحرية الأراء والأفكار ومنشيئ أحزاب الكفار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-31-2009, 08:20 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي كلمــــــة حــــــــق : إلى مطـالبي التعـددية وحرية الآراء والأفكـــار

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

كلمــــــة حــــــــق :

إلى مطـالبي

التعـددية

وحرية الآراء والأفكــــــــــــــــــــار
ومنشــــئي الأحـــزاب
الداعـــية إلى الكفـــــــــــــــــــــــار
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من نبي بعده وآله وصحبه وإخوانه من بعده.
كلمة حق إلى عامة المسلمين :
تحذيرا لهم من منشئي الأحزاب الداعية للكفر والكفار ؟
هل أنتم مسلمون ؟
فإن كنتم مسلمين ، فإن الله عز وجل قال في كتابه الكريم :
( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب (13) ) الشورى .
فإن كنتم تعتقدون أن الشيوعية أو الماركسية أو الديمقراطية أو الاشتراكية أو كل ما اجتمع عليه طائفة من الناس أو أهل الأرض جميعاً ويخالف شرع الله تعالى الذي ارتضاه لكم ، فقد كفرتم بدين الله تعالى ولن يقبل منك صلاة ولا زكاة ولا صياماً ولا حجاً حتى تتوبوا إلى ربكم تعالى وترجعوا عن اعتقادكم .
قال الله تعالى :
( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم (3) ) المائدة .

وقال تعالى :
( إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب (19) ) آل عمران .

وقال تعالى :
( قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (84) ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين (85) آل عمران .

وإذا طالبتم بالإنتخابات وترشيح كل زعيم من أصحاب الأهواء المعارضين الذين ينسبون أنفسهم وأعمالهم إلى الدين أو قلتم إن الإنتخابات ليست بنزيهة ولا صادقة ولا حرة ؟
قلنا ومن أين جاءت هذه الإنتخابات ؟ وهل هي من الشريعة الإسلامية التي تنتمون إليها وتنادون بها وارتضاها لكم الله تعالى وأمر بها رسولنا صلى الله عليه وسلم ؟
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد .
وقلنا لكم توفي رسول صلى الله عليه وسلم ولم يعين خليفة من بعده ، واختار كبار الصحابة "كبار الدولة" أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ، ثم بايعوه ولم يختلف أحد منهم ، ثم بايعه عامة المسلمين في المدينة ، ثم أرسل إلى الفتوحات الإسلامية فبايعه عامة أمراء المؤمنين في كل بلاد المسلمين ثم طلبوا له البيعة من عامة المسلمين ، أليس هذا هو الدين ؟
وإذا قلتم أنهم يولون ويرفعون ويخلعون من يريدون ؟
قلنا لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار الذين هم خير المؤمنين عند عامة المسلمين : لولا الهجرة لكنت امرؤا من الأنصار ، ولو سلك الناس وادياً وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها ، الأنصار شعار والناس دثار ، إنكم ستلقون بعدي أثرة ، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض .
وفي رواية قالوا : يا رسول الله فما تأمرنا ؟ قال : تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم.
وقلنا لكم : فأين أنتم منهم ؟
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم .
وإذا قلتم أنهم يخالفون كثيراً من الأوامر والنواهي الشرعية وظهرت وكثرت المنكرات في بلاد المسلمين ، قلنا لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار : سترون أثرة وأموراً تنكرونها وفي رواية ستكون أثرة وأمور تنكرونها ،
فما بالكم بالمنكرات بعد ألف وأربع مئة عام !!
فإن كان عندكم غير هذا .
قلنا لكم : هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ؟
أخي المسلم :
أحـــــــــــــذر أن تكتـــم وتحـــرف في النصوص الشرعـــــــــــــــــــــــية
أو تعم الخاص أو تخص العـــــــــــــــــــــــــــــام
أو تعمل ببعض وتترك بعض الأوامــــــــــــــــر
والنواهي الشرعيــــــة وتدعوا إليــــــــــــــــــــه
فتستحق اللعنــــــــــــة في الدنيــــــــــــــــــــــا
ويوم القيامـــــــــــــــــة ترد إلى أشـــــــــــــــــد
العــــــــــــــــــــــــذاب .
قاله وكتبه :
أبو الحسن علي بن مصطفى بن علي المصطفى
عفا الله تعالى عنه وعن والديه وعن المسلمين أجمعين .
رقم التسجيل في مكتبة الملك فهد الوطنية : ( 6499 / 1424 ).







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com