العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > كتب وبحوث الشيخ علي بن مصطفى بن علي المصطفى السلاموني > ترهيب المؤمنين الموحدين من أتباع الخوارج الليبراليين والإنسلاخ من دين رب العالمين .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2011, 04:14 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي ذكر ما جاء في وجوب جهاد و قتال المسلمين للخوارج الليبراليين اللادينيين مع ولاة أمرهم


قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في وجوب جهاد و قتال المسلمين للخوارج الليبراليين اللادينيين مع ولاة أمرهم .
قال القرطبي رحمه الله تعالى في تفسيره :
إذا أخاف المحاربون السبيل وقطعوا الطريق وجب على الإمام قتالهم أن يدعوهم ووجب على المسلمين التعاون على قتالهم وكفهم عن أذى المسلمين . (تفسير القرطبي ) .
قال حدثني عمرو الناقد وأبو بكر بن النضر وعبد بن حميد واللفظ لعبد قالوا حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثني أبي عن صالح بن كيسان عن الحارث عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن عبد الرحمن بن المسور عن أبي رافع عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله r قال : ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون مالا يفعلون ويفعلون مالا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل .
قال أبو رافع فحدثت عبد الله بن عمر فأنكره علي فقدم ابن مسعود فنزل بقناة فاستتبعني إليه عبد الله بن عمر يعوده فانطلقت معه فلما جلسنا سألت ابن مسعود عن هذا الحديث فحدثنيه كما حدثته ابن عمر قال صالح وقد تحدث بنحو ذلك عن أبي رافع. ( صحيح مسلم ).

وقال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وعبد الله بن سعيد وعثمان جميعا عن وكيع قال وعثمان حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال قال علي t: إذا حدثتكم عن رسول الله r فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أقول عليه ما لم يقل وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة سمعت رسول الله r يقول : سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة . ( صحيح مسلم ).
قلت : وقد صح عن رسول الله r أنه قد بين لنا خير ما يعلمه وحذرنا من شر ما يعلمه ؛ كما صح عنه في الخوارج أن خير قتيل من قتلوه وفي الجنة ؛ وشر قتيل قتلاهم وفي النار ؛ وصح عنه خروج دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيها ؛ ومما لاشك فيه أن الليبراليين أشر وأدهى وأفسد من الخوارج على الإمام بقتال للرئاسة والعلو في الأرض وكذلك المحاربين فإن المحاربين مالهم هم و لا غاية إلا الأموال وغيرها من متاع الدنيا ؛ وقد أمر r بقتال طائفة يقولون من خير كلام البرية و يقرؤون كما مر علي الحديث ؛ و أما الليبراليين فمن يتقبل دعوتهم ويتبعهم ففي النار كما صح ذلك عن رسول الله r لذا أوجب r مجاهدتهم ولو بالقلب ونفى الإيمان عمن لم يجاهدهم ولو بقلبه ؛ لذا وجب على المسلمين عامة جهادهم وكل حسب قدره و استطاعته ؛ فالواجب على العلماء ورثة الأنبياء تبيين ما هم فيه من الضلال والغي والهوى وتحذير المسلمين منهم ووجب على عوام المسلمين طاعة العلماء إذا كانوا يريدون النجاة .







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com