العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > كتب المعهد العلمي > كتاب شرح ثلاثة أصول وفروع الدين من وحي رب العالمين وفتوى وأمر خاتم النبيين . . > مقدمة كتاب شرح ثلاثة أصول وفروع الدين من وحي رب العالمين وفتوى وامر خاتم النبيين .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-2017, 10:08 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي المقدمة

قال الله سبحانه وتعالى :
{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160) } سورة البقرة .
وقال الله سبحانه وتعالى :
{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (175) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (176) } سورة البقرة .

عـن أبـي هـريرة رضي الله تعـالى عنه قال رسـول الله صـلى
الله علـيه وسـلم :
هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهُمْ .
( [ صحيح الإمام البخاري ] , صحيح الإمام ابن خزيمة ) .
وفي رواية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال صلى الله عليـه وسلم :
فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ.
( صحيح الإمام مسلم و سنن الإمام وأبو داود ) .
وفي رواية أخرى عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال صلى الله عليـه وسلم :
هَذَا جِبْرِيلُ أَرَادَ أَنْ تَعَلَّمُوا إِذْ لَمْ تَسْأَلُوا. ( صحيح الإمام مسلم ) .
وفي رواية وفد عبد القيس رضي الله تعالى عنهم قال رسول صلى الله عليه وسـلم :
احْفَظُوهُ وَأَخْبِرُوا بِهِ مِنْ وَرَائِكُمْ.
( [ صحيح الإمام مسلم ] / صحيح الإمام البخاري / مسند الإمام أحمد وغيرهم ) .
قال حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْـبَةً فَأَفْضَلُهَا قـَوْلُ لَا إِلــَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَــنْ الطَّــرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ.
( [ صحيح الإمام مسلم ] , صحيح الإمام البخاري ) .


قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
المقدمة
) بسم الله الرحمن الرحيم (
إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لـه ، وأشهد أن محمـداً عبده ورسوله صلى الله عليـه وسلم .
) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُون َ(102) ( آل عمران .
) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي َتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1)( النساء .
) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) ( الأحزاب.
أما بعد : فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محـمد صلى الله عليـه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : { وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) } سورة الحشر .
وفي حديث جبريل عليه السلام في رواية أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسـلم : هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهُمْ ( متفق عليه ) ، وفي رواية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال صلى الله عليـه وسلم : فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ ( رواه مسلم وأبو داود ) . وفي رواية أخرى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليـه وسلم : هَذَا جِبْرِيلُ أَرَادَ أَنْ تَعَلَّمُوا إِذْ لَمْ تَسْأَلُوا . ( رواه مسلم ) . وفي رواية وفد عبد القيس رضي الله عنهم قال رسول صلى الله عليه وسـلم : احْفَظُوهُ وَأَخْبِرُوا بِهِ مِنْ وَرَائِكُمْ .( [ صحيح الإمام مسلم ] / صحيح الإمام البخاري / مسند الإمام أحمد وغيرهم ).
لذا وجب تعلمها وتعليمها والسؤال عنها وتبليغها إتباعا وطاعة لأمر الله تعالى وطاعة الرسول صلى الله عليـه وسلم وفي رسالتي هذه سوف أجمع و أبين وأشرح عن أهل العلم رحمهم الله تعالى هذه الثلاثة أصول والفروع وهي الإيمان والإسلام والإحسان وهي ما جاءت عن الله تعالى في كتابه أو أحاديثه القدسية أو الصحيح من سنة النبي صـلى الله عليه وسلم , واعلموا أن الإيمان هو الذي يجب أن يعتقده المؤمن وهو تصديق القلب والإقرار باللسان ؛ والإسلام هو الشريعة التي يجب العمل بها من المؤمن المكلف ؛ والإحسان هو درجات المؤمنين في العلم و العمل و مما لا خلاف فيه تفاوتهم في ذلك . والنصوص تدل على كل ما سبق ذكره كما أنها تدل على أن كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن , وسنبين كل ذلك إن شاء الله تعالى بمنه وفضله وتيسيره ، فهذه الرسالة شرعت فيها منذ أكثر من عشرين ولها قصة ، و لكن اشتغلت بغيرها بسبب ما فيه الناس وما وجدناه من بعضهم خاصة الحزبيين في اتباع الهوى ومخالفة النصوص والابتداع و يا ليتهم اكتفوا بذلك بل دعوا إلى ذلك و حاربوا كل من خالفهم ورموه بما ليس فيه وليس بغريب فهذا حال من يريد ويحرص على الدنيا و العلو فيها بغير الحق , وكل من يريد العلو يسلك كل الطرق للوصول إلى ما يبتغيه وإن كان من الفساد في الأرض ، فأسأل الله تعالى لنا ولهم الهداية والثبات على الحق والدعوة إليه والموت على ذلك وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وقدوتنا خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا وسيد الخلق أجمعين محمـد و على آله وصحبه والمتبعين له إلى يوم الدين .
المؤلف
على بن مصطفى بن علي المصطفى السلاموني
عفا الله تعالى عنه وعن والديه والمسلمين أجمعين
مدينة النبي صلى الله عليه وسـلم .







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com