العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > العبادات > كتاب الطهارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-29-2010, 03:54 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي ذكر التسوك عند الوضوء .

ذكر التسوك عند الوضوء .
قَالَ الإمام أحمد رحمه الله تعالى :
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ .
( مسند أحمد ) .
قال حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :إِنْ كَانَ قَالَهُ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ الْوُضُوءِ .
و قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : لَقَدْ كُنْتُ أَسْتَنُّ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ وَبَعْدَ مَا أَسْتَيْقِظُ وَقَبْلَ مَا آكُلُ وَبَعْدَ مَا آكُلُ حِينَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا قَالَ. ( مسند أحمد ) .
قال الهيثمي رحمه الله تعالى :
رواه أحمد ورجاله ثقات.
( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) .

قال حَدَّثَنَا يَحْيَى أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ الْوُضُوءِ وَلَأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ شَطْرِ اللَّيْلِ . ( مسند أحمد ) .
قال الألباني رحمه الله تعالى :
70 - ( قال ( صلى الله عليه وسلم ) : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة " متفق عليه . وفي رواية لأحمد : " لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء " وللبخاري تعليقا : " عند كل وضوء " ) . ص 21 - 22 . صحيح ورد عن جماعة من الصحابة منهم أبو هريرة وزيد بن خالد وعلي بن أبى طالب والعباس بن عبد المطلب وابنه عمر ورجل من أصحابه ( صلى الله عليه وسلم ) وعبد الله بن حنظلة .
( إرواء الغليل - (ج 1 / ص 108).
وقال الألباني رحمه الله تعالى :
أخرجه أحمد ( 2 / 433 ) وإسناد صحيح على شرط الشيخين .
( إرواء الغليل - ( ج 2 / ص 197 ) .
قال حدثنا علي بن حمشاذ ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا عارم بن الفضل ، وحدثني محمد بن صالح بن هانئ ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، قالا : ثنا حماد بن زيد ، ثنا عبد الرحمن السراج ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لولا أن أشق (1) على أمتي لفرضت عليهم السواك مع الوضوء ، ولأخرت صلاة العشاء إلى نصف الليل » . . . . عن أبي هريرة في هذا الباب ، ولم يخرجا لفظ الفرض فيه ، وهو صحيح على شرطهما جميعا ، وليس له علة وله شاهد بهذا اللفظ «
( المستدرك على الصحيحين للحاكم ) .

__________________________________________________ __________
(1) لولا أن أشق : أي لولا أن أثقِّل عليهم، من المشَقَّة وهي الشِّدّة.


وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى :
حَدِيثُ : { لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لَأَمَرْتهمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ ، وَالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ } الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّرَّاجِ ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ : { لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمْ السِّوَاكَ مَعَ الْوُضُوءِ ، وَلَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ } وَرَوَى النَّسَائِيُّ الْجُمْلَةَ الْأُولَى ، وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ طُرُقٍ أُخْرَى ، عَنْ سَعِيدٍ بِهِ ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَمُسْلِمٌ بِلَفْظِ " { لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لَأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاء ، وَبِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ } رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، وَلَفْظُهُ : وَلَأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ إلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ " وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ وَأَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ، نَحْوُهُ .
وَالْجُمْلَةُ الْأُولَى رَوَاهَا التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَأَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَيْضًا ، وَلَفْظُ التِّرْمِذِيِّ : إلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِهِ " وَلَفْظُ أَحْمَدَ وَابْنِ حِبَّانَ : إلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ " وَلَمْ يَشُكَّ ، وَالْجُمْلَةُ الثَّانِيَةُ رَوَاهَا النَّسَائِيُّ وَأَحْمَدُ وَابْنُ خُزَيْمَةَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَلَّقَهَا الْبُخَارِيُّ وَقَدْ تَقَدَّمَتْ ، وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لَأَمَرْتهمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ الْوُضُوءِ ، عِنْد كُلِّ صَلَاةٍ } وَرَوَى ابْنُ أَبِي خَيْثَمْةَ فِي تَارِيخِهِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ ، عَنْ أُمّ حَبِيبَةَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : { لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ، كَمَا يَتَوَضَّئُونَ } .
( تَنْبِيهٌ ) قَالَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ : وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ فِي النِّهَايَةِ وَالْوَسِيطِ : { لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَلَأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ } .
فَهُوَ بِهَذَا اللَّفْظِ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لَا يُعْرَفُ ، وَقَوْلُ إمَامِ الْحَرَمَيْنِ : إنَّهُ حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، لَيْسَ بِمَقْبُولٍ مِنْهُ ، فَلَا يُغْتَرُّ بِهِ .
هَذَا لَفْظُهُ بِحُرُوفِهِ ، وَكَأَنَّهُ تَبِعَ فِي ذَلِكَ ابْنَ الصَّلَاحِ ، فَإِنَّهُ قَالَ فِي كَلَامِهِ عَلَى الْوَسِيطِ : لَمْ أَجِدْ مَا ذَكَرَهُ مِنْ قَوْلِهِ : { إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ } فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ مَعَ شِدَّةِ الْبَحْثِ ، فَلْيُحْتَجَّ لَهُ بِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { وَقْتُ الْعِشَاءِ إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ } انْتَهَى .
وَهَذَا يُتَعَجَّبُ فِيهِ مِنْ ابْنِ الصَّلَاحِ ، أَكْثَرُ مِنْ النَّوَوِيِّ ، فَإِنَّهُمَا وَإِنْ اشْتَرَكَا فِي قِلَّةِ النَّقْلِ مِنْ مُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ ، فَإِنَّ ابْنَ الصَّلَاحِ كَثِيرُ النَّقْلِ مِنْ سُنَنِ الْبَيْهَقِيّ ، وَالْحَدِيثُ فِيهِ أَخْرَجَهُ عَنْ الْحَاكِمِ ، وَفِيهِ : { إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ } بِالْجَزْمِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ التِّرْمِذِيَّ رَوَاهُ بِالتَّرَدُّدِ . ( انتهى ما قاله ونقله عن أهل العلم رحمهم الله تعالى جميعا ) .
( التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير ) .







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com