العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > كتب وبحوث الشيخ علي بن مصطفى بن علي المصطفى السلاموني > إلى المعارضين ممن خرج من ديار المسلمين ولجأ إلى ديار الكافرين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-31-2009, 10:03 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي كـلــمة حـق :إلى المعارضــين ممن خرج من ديار المسلمــين!

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
كـلــمة حـق :
إلى المعارضــين
ممن خرج من ديار المسلمــين ولجـــأ إلــــــى ديار الكافــــــرين ومتبعيهم داخل بلاد المؤمنـــين !

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وإخوانه من بعده .
أيها اللاجئون :
هل أنتم تظنون أن الدول الكافرة التي لجأتم إليها حريصة على إقامة الشريعة الإسلامية التي تنادوا بها في بلادكم ؟
إذا قلتم نعم ، فقد كذبتم ، والدليل على ذلك هو إخبار الله تعالى في كتابه الكريم لنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم أنهم لن يرضوا عنه ، فما بالكم بنا عندهم .
قال الله تعالى :
( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير) (120) البقرة .

أجهلتم هذا ؟
أو لم تؤمنوا وتعملوا به ؟
إن لم تكونوا آمنتم به وجحدتم العمل به فمما لا شك فيه فقد كفرتم به ؟
فإن كنتم من المسلمين فقد كفرتم ببعض الكتاب وآمنتم ببعض ؟ وستأتون يوم القيامة ومالكم من الله من ولي ولا نصير ، فاحذروا ؟
وأين أنتم من آيات الله تعالى ونهيه للمؤمنين عامة من الولاء للكافرين ، والتي تتخذونها حجة لكم في تكفير ولاة الأمر والخروج عليهم وما هو إلا جهلكم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في مدارة الكافرين وقت تفرق وضعف المسلمين .
قال تعالى :
( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين (51) ) المائدة .

ألا تخافون أن يجعلكم الله تعالى منهم وترتدوا بعد إيمانكم كافرين !
وقال تعالى :
( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير (28) )
آل عمران .

ألا تخافون أن تتبعوهم فيجعلكم الله تعالى مثلهم لستم على شيء ؟ وويحكم ثم ويلكم فقد حذركم الله تعالى نفسه فلا تظنون أن الأمر هين وسهل ويمكن تدراكه !
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة !

وقال تعالى :
( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا (144) ) النساء .

ألا تخافون أن تجعلوا لله تعالى عليكم سلطاناً مبيناً فيفعل فيكم ما فعل فيهم في الدنيا وما توعدهم به في به في الآخرة ؟
وقال تعالى :
( الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا (139) ) النساء .

أم تأملون عندهم ومنهم العزة لكم وللدين ؟
كلا والله ما عندهم إلا الكيد والمكر والإفساد والإساءة للدين ؟
فأين أنتم من هذه الآيات أتجهلونها ؟ أم كفرتم بها ؟ أم نسخها أو حرفها أصحاب الأهواء رؤوسكم من الطواغيت العلمانيين ؟
وكيف ذلك وهم يمنعون المسلمين الذين هم إخوانهم ومن بني جلدتهم الذين دخلوا دين الإسلام من بناء المساجد بناءً إسلامياً ، ويمنعونكم من الأذان في مكبرات الصوت ، ويمنعون بناتكم من الحجاب الإسلامي في جميع مدارسهم وكلياتهم ، ويمنعونكم من ذبح الحيوانات ذبحاً شرعياً ، مع أنهم يسمحون لليهود المقيمين في ديارهم بذبح نفس ذبحنا الشرعي لأنهم لا يعترفون بالدين الإسلامي ، ويمنعون بناتكم وأولادكم بعد البلوغ من الولاء لكم ، وغيرها ؟
ألم تشعروا بذلك أم هذه ليست من أصول شعائر دينكم الذي تنادون به ؟
فلما لا تطالبوهم أن يمنحوكم مع الملايين من مواطنيهم المسلمين مساحة من أراضيهم الشاسعة ، وسمحت لكم بإقامة شعائر وشريعة دين المسلمين ، الذي تنتمون إليه وتريدون أن تعاونكم على إقامته في دياركم من جهلكم ؟ كما تفعل للأقليات من النصارى في ديار المسلمين الكبيرة وتساعدهم بالمال والسلاح للإنفصال عن دولتهم المسلمة ؟
وهل أنتم وكلتم بإقامة الدولة الإسلامية ومسئولون عنها أمام الله تعالى ؟
إذا قلتم نعم ، فقد افتريتم وخالفتم الأخبار والأوامر والنواهي الشرعية من الله تعالى ونبينا خير البرية صلى الله عليه وسلم .
فأين أنتم من أخبار أنبياء الله تعالى عليهم الصلاة والسلام ، يأتي منهم النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الرجل والرجلان ومعه الرهط وليس معه أحد كما أخبرنا بذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ما تقولون فيهم ؟
هل كان منهم تقصير في الدعوة إلى الله تعالى ؟ أم هم محاسبون من الله تعالى لعدم إقامتهم للدول الإسلامية الموحدة ؟
أم محاسبون عن قلة متبعيهم ؟ أم تريدون الدولة أن تكون لكم ؟ فقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرة المؤمنين أصحابه رضي الله تعالى عنهم : أن لا ينازعوا الأمر أهله ، أم هذا خاص بهم . فوا الله إن كنتم من أهل العلم أو طلابه ما حرصتم عليه ولا خرجتم من دياركم ، فإنهم أول زهاد فيها ، ولعلمهم أنها إذا كانت لهم سوف تأتيهم ولن يمنعها أحدُ منها ، وتالله لو جاءتهم لهربوا منها واشتغلوا بطلب العلم وتعليمه لزهدهم في الإمارة ، فإن العلماء ورثة الأنبياء ، فما تقولون ؟
وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه رضي الله تعالى عنهم عن الخروج على الحكام وأمرهم ألا ينازعوا الأمر أهله وإن رأوا أن الأمر "الحكم والملك" لهم .
واحذروا من براءة الذمة !
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أقام مع المشركين فقد برئت منه الذمة .
( الآحاد والمثاني للضحاك الشيباني ، سنن البيهقي الكبرى , المعجم الكبير للطبراني ).
واحذروا أن تكونوا من هؤلاء !
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان .
( الحاكم وأحمد والترمذي وأبو داود )
أو تكونوا قد سننتم الهجرة إليهم و فتحتم باب ضلالة .
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شيء . ( مسلم والبخاري ).

فهلا ندمتم وتبتم إلى الله ورجعتم إلى دياركم واشتغلتم بالدعوة إلى دين ربكم إن كنتم من أهل العلم كما تدعون ؟ وإن لم تكونوا منهم فهلا تبتم ورجعتم ونفعتم بلادكم بعلومكم الدنيوية وأطفأتم هده الفتنة الشيطانية .
فإن لم ترجعوا فلا تنسبوا أنفسكم وأعمالكم إلى الدين ، وتلبسوا على ضعفاء وعوام المسلمين دينهم بباطلكم ؟
وما أنتم إلا من العلمانيين أو أصحاب الأهواء من روؤس المسلمين الجاهلين الضالين المضلين المنشقين المفسدين الظالمين .
أما الحكم الشرعي فيكم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من جاءكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه بالسيف كائنا من كان.
وقال صلى الله عليه وسلم : إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الأخر منهما .
وقال صلى الله عليه وسلم : .. ، فإن جاء أخر ينازعه فاضربوا عنق الأخر.
قاله وكتبه :
أبو الحسن علي بن مصطفى بن علي المصطفى السلاموني
عفا الله تعالى عنه وعن والديه وعن المسلمين أجمعين .
رقم التسجيل في مكتبة الملك فهد الوطنية ( 6500 / 1424 ).







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com