العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > كتب وبحوث الشيخ علي بن مصطفى بن علي المصطفى السلاموني > كتاب الرفق بالنسوة أعاذنا الله من القسوة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-05-2010, 12:02 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي المقدمة

سلسلة عمل خير القرون (3)





تقريظ فضيلة الشيخ

أبو بكر جابر الجزائري




الرفق بالنسوة

أعاذنا الله

من القسوة



تأليف

علي بن مصطفى بن علي

المصطفى السلاموني

عفا الله تعالى عنه وعن والديه

والمسلمين أجمعين


قال الله سبحانه وتعالى :

} وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ

أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا

وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي

ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)

{ الروم

وقال الله U :

) وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ

أُمَّةً مِنْ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ

دُونِهِمْ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا

خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ

الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23)

فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ

فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ

خَيْرٍ فَقِير ٌ(24) { القصص.


وقال رسول الله r :

( إن الرفق لا يكون في شيء

إلازانه ولا ينزع من شيء إلا

شانه )

(رواه مسلم )

وقال ابن عمر t :

كنا نتقي الكلام والانبساط إلى

نسائنا على عهد النبي r هيبة

أن ينزل فينا شيء فلما توفي

النبي y تكلمنا و انبسطنا .

( رواه البخاري )

{ بسم الله الرحمن الرحيم }

المقدمـــة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ،

ونستغفره ، ونعوذ بالله من

شرور أنفسنا ، ومن سيئات

أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل

له ، ومن يضلل فلا هادي له ،

وأشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا

شريك لـه وأشهدوا أن محمدا

عبده ورسوله r .

أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب

الله وخير الهدي هدي محمد r

وشر الأمور محدثاتها وكل

محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة

وكل ضلالة في النار.

} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ

حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ

مُسْلِمُونَ(102) { آل عمران .

} يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي

خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ

مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا

كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي

تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ

كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا(1({ النساء .

} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ

وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا(70) يُصْلِحْ

لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ

وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ

فَوْزًا عَظِيمًا(71) { الأحزاب.








رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 12:16 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي المقدمة

وبعد فإن الله U حفظ لهذه الأمة

دينها الذي هو عصمة أمرها في

كل زمان ومكان فهو U مقدر

الأشياء التي لم تقع بعد وشرع

لها ما فيه إصلاحها واستقامتها

والنجاة من الفتن صغيرها

وكبيرها ورسول اللهr قال :

تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن

تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي (1

).


وقال تعالى :

} الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ

عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ

دِينًا (3) ً{ المائدة .
__________________________________________________ ___
(1) رواه الحاكم من حديث ابن عباس وأبي هريرة y كتاب العلم 1/ 93 وصححه ووافقه الذهبي وصححه الألباني : الصحيحة 4 / 361، رحمهم الله تعالي جميعا.


وقال أهل العلم رحمهم الله تعالى:

لن يصلح أخر هذه الأمة إلا بما

صلح به أولها. واعلموا رحمنا

الله U جميعا أن الله سبحانه

وتعالى بعد أن قبض روح نبيه

سيد الأولين والآخرين محمد r

تفرق أصحابه y في جميع

أنحاء الأرض في الفتوحات

الإسلامية الكبيرة وأنهم ما حمل

أحد منهم حديث وعلم رسول الله

r وهذا لا خلاف فيه وعُلمَ أن

بعضهم كان يسافر الشهور

ليتحقق من حديث لرسول الله r

، وجاء وقت احتاج المسلمون

لمن يرشدهم ويفتيهم ويعلمهم

فجزى الله تعالى علماء المسلمين

العاملين الحريصين على تبليغ

دين رب العالمين لهداية الناس

أجمعين في ديارهم البعيدة وإن

كان قد وقع منهم أقوالاً تخالف ما

جاء به رسول الله r فهو الذي

لا ينطق عن الهوى ، وقال بعض

أهل العلم : كل يؤخذ من قولـه

ويرد إلا صاحب هذا القبر. يقصد

النبي r فإن غيره غير

معصومين ولكنهم مأجورون

ولكن أتباعهم والعلماء بعدهم

الذين تبين لهم مخالفة أقوالهم

لهدى النبي r هم الآثمون قال

الله تعالى :{ وما كان لمؤمن ولا

مؤمنة إذا قضى الله ورسوله

أمرا أن يكون لهم الخيرة من

أمرهم ومن يعص الله ورسوله

فقد ضل ضلالاً مبينا } .

[ ا لأحزاب 36] .







رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 12:18 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي المقدمة

وهذه حياة الصحابة جميعاy فلم

ولن يكن أحد أحرص منهم على

طاعة الله U ورسوله r ،

والبحث عنها ، والرجوع إليها

وترك ما خالفها والذب عن الدين

، ومحاربة المبتدعين المخالفين

، وهذا باب عظيم معروف عنهم

لا تسعه هذه القراطيس . وجاء

في رسالة ابن تيميه رحمه الله

تعالى و نفعنا الله جل وعلا بعلمه

ومؤلفاته الكثيرة ( رفع الملام

عن الأئمة الأعلام ) ص 54 ،

قال رحمه الله تعالى : وليس لأحد

أن يعارض الحديث الصحيح عن

النبي r بقول أحد من الناس

،كما قال : ابن عباس رضي الله

تعالى عنهما لرجل سأله عن

مسألة فأجابه فيها بحديث ، فقال

له : قال : أبو بكر وعمر ، فقال

ابن عباس : يوشك أن تنزل

عليكم حجارة من السماء أقول:

قال رسول الله r وتقولون قال

أبو بكر وعمر ! انتهى كلامه.

فأين نحن منهما y وعلمهما

وورعهما و تقواهما وفضلهما !

فما بالكم بمن ينسب إلى أهل

العلم في هذا الزمان الذي يحتار

فيه الإنسان بما يحرمون ما أحل

الله تعالى ، ويحللون ما حرم الله

تعالى ، وما قد يكون فيه شرك

لفظي أو عملي كما هو واقع في

كثير من ديار المسلمين ، وقد منّ

الله U على طلبة العلم وأهله في

هذا القرن من الزمان ويسر

للمسلمين فيه كتب العلم الشرعي

وما هو إلا ليثبت به الذين آمنوا

ويهدي به الذين أسلموا وحجة

على أصحاب الأهواء والمقلدين

فنسأل الله جل وعلا أن يرزقنا

العمل الصالح الخالص لوجهه

الموافق لشرعه وإن خالف أهل

الأرض جميعا، قال الله سبحانه

وتعالى : { ما فرطنا في الكتاب

من شيء } 38 الأنعام . وقال

تعالى تحذيراً للمؤمنين لكي لا

يتشبهون بمن في قلوبهم

مرض :{ هو الذي أنزل عليك

الكتاب منه آيات محكمات هن أم

الكتاب وأخر متشابهات ، فأما

الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما

تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء

تأويله وما يعلم تأويله إلا الله

والراسخون في العلم يقولون

ءامنا به كلٌ من عند ربنا وما

يذكر إلا أولو الألباب } .
(7 آل عمران ).

ورحم الله تعالى سلف هذه الأمة

فقد كانوا لا يفرقون في كل

الأعمال بين كتاب وسنة وما هو

إلا من زيادة إيمانهم y جميعاً

ولذا وجب على المؤمنين اتباعهم

حرصاً على اللحوق بهم في

درجاتهم ، حتى لا يكونوا ممن

اتبع سنن أهل الكتاب ويستحقون

الخزي في الدنيا وفي الآخرة أشد

العذاب .







رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 12:18 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي المقدمة

قال سبحانه تعالى :

{ أفتؤمنون ببعض الكتاب

وتكفرون ببعض فما جزاء من

يفعل ذلك منكم إلا خزي في

الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون

إلى أشد العذاب وما الله بغافل

عما تعملون }(85) } البقرة .

وقد منّ الله تعالى عليّ وجمعت

في هذه الرسالة عدة مسائل قد لا

يعلمها أو لا يعمل بها إن لم يكن

كل الناس فأكثرهم فحرصت على

جمعها ويسر الله تعالى لي ذلك

فله U الفضل والمنة والتوفيق

أولاً و أخراً وهي:
(1) ختان النسوة .

(2) إرضاع الكبير .

(3) موؤدة هذا العصر.

(4) نكاح أربع نسوة .

(5) نكاح المسيار.

(6) النكاح بنية الطلاق .

( 7) إماء هذا العصــــر .

وسنين في هذه الرسالة مسائل

أخرى كثيرة للمرأة وفوائد كل

مسألة ومضارها ونفعها العام

لعل الله جل وعلا أن يهدى

المسلمين لمعرفتها والعمل بها

فإن فيها حل لمشاكل كثيرة في

هذا العصر .

وصلى اللهم على نبينا محمد

وآله وصحبه وسلم وجزي الله

سبحانه تعالى جميع شيوخنا

وأهل العلم الأتباع جميعا بكل خير

في الدارين .

المؤلف.

علي بن مصطفى بن علي

المصطفى السلاموني

عفا الله تعالى عنه وعن والديه

والمسلمين أجمعين

مدينة النبي r







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com