العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > كتب وبحوث الشيخ علي بن مصطفى بن علي المصطفى السلاموني > ذكر أشعار الأنبياء و أولي العلم والنهى أعاذنا الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-21-2011, 03:13 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي ذكر كيف فرق شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر كيف فرق شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال حدثنا يحيى بن خلف ثنا عبد الأعلى عن محمد يعني بن إسحاق قال حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله r صدعت الفرق من يافوخه وأرسل ناصيته بين عينيه (1) .
قال حدثنا أحمد بن يونس حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي r يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم فسدل النبي r ناصيته ثم فرق بعد (2)
قال حدثنا أبو الوليد وعبد الله بن رجاء قالا حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت : كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق النبي r وهو محرم قال عبد الله في مفرق النبي r (3) .
____________________________________________

(1) رواه أبو داود رحمه الله تعالى في كتاب الترجيل باب ما جاء في الفرق .
(3،2) رواهما البخاري رحمه الله تعالى في كتاب اللباس باب التلبيد .

قال الحافظ رحمه الله تعالى في شرحه في الفتح قولـه :
باب الفرق بفتح الفاء وسكون الراء بعدها قاف أي فرق شعر الرأس وهو قسمته في المفرق وهو وسط الرأس يقال فرق شعره فرقا بالسكون وأصله من الفرق بين الشيئين والمفرق مكان انقسام الشعر من الجبين إلى دارة وسط الرأس وهو بفتح الميم وبكسرها وكذلك الراء تكسر وتفتح ذكر فيه حديثين .
الأول :
قولـه عن ابن عباس كذا وصله إبراهيم بن سعد ويونس وقد تقدم في الهجرة وغيرها واختلف على معمر في وصله وإرساله قال عبد الرزاق في مصنفه أنبأنا معمر عن الزهري عن عبيد الله لما قدم رسول الله r المدينة فذكره مرسلا وكذا أرسله مالك حيثأخرجه في الموطأ عن زياد بن سعد عن الزهري ولم يذكر من فوقه , قوله : كان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه في رواية معمر وكان إذا شك في أمر لم يؤمر فيه بشيء صنع ما يصنع أهل الكتاب قوله وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم بسكون السين وكسر الدال المهملتين أي يرسلونها قوله وكان المشركون يفرقون هو بسكون الراء وقد شددها بعضهم حكاه عياض قال والتخفيف أشهر وكذا في قوله ثم فرق الأشهر فيه التخفيف وكأن السر في ذلك أن أهل الأوثان أبعد عنالإيمان من أهل الكتاب ولأن أهل الكتاب يتمسكون بشريعة في الجملة فكان يحب موافقتهم ليتألفهم ولو أدت موافقتهم إلى مخالفة أهل الأوثان فلما أسلم أهل الأوثان الذين معه والذين حوله واستمر أهل الكتاب على كفرهم تمحضت المخالفة لأهل الكتاب قوله ثم فرق بعد في رواية معمر ثم أمر بالفرق ففرق وكان الفرق آخر الأمرين ومما يشبه الفرق والسدل صبغ الشعر وتركه كما تقدم ومنها صوم عاشوراء ثم أمر بنوع مخالفة لهم فيه بصوم يوم قبله أو بعده ومنها استقبال القبلة ومخالفتهم في مخالطة الحائض حتى قال اصنعوا كل شيء إلا الجماع فقالوا ما يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه وقد تقدم بيانه في كتاب الحيض وهذا الذي استقر عليه الأمر ومنها ما يظهر لي النهي عن صوم يوم السبت وقد جاء ذلك من طرق متعددة في النسائي وغيره وصرح أبو داود بأنه منسوخ وناسخه حديث أم سلمة أنه r كان يصوم يوم السبت والأحد يتحرى ذلك ويقول أنهما يوما عيد الكفار وأنا أحب أن أخالفهم وفي لفظ ما مات رسول الله rحتى كان أكثر صيامه السبت والأحد أخرجه أحمد والنسائي وأشار بقوله يوما عيد إلى أن يوم السبت عيد ثم اليهود والأحد عيد ثم النصارى وأيام العيد لا تصام فخالفهم بصيامه ويستفاد من هذا أن الذي قالهبعض الشافعية من كراهة إفراد السبت وكذا الأحد ليس جيدا بل الأولى في المحافظة على ذلك يوم الجمعة كما ورد الحديث الصحيح فيه وأما السبت والأحد فالأولى أن يصاما معا وفرادى امتثالا لعموم الأمر بمخالفة أهل الكتاب قال عياض سدل الشعر إرساله يقال سدل شعره وأسدله إذا أرسله ولم يضم جوانبه وكذا الثوب والفرق تفريق الشعر بعضه من بعض وكشفه عن الجبين قال : والفرق سنة لأنه الذي استقر عليه الحال والذي يظهر أن ذلك وقع بوحي لقول الراوي في أول الحديث إنه كان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء فالظاهر أنه فرق بأمر من الله حتى ادعى بعضهم فيه النسخ ومنع السدل واتخاذ الناصية وحكى ذلك عن عمر بن عبد العزيز بالإجماع القرطبي بأن الظاهر أن الذي كان r يفعله إنما هو لأجل استئلافهم فلما لم ينجع فيهم أحب مخالفتهم فكانت مستحبة لا واجبة عليه وقول الراوي فيما لم يؤمر فيه بشيء أي لم يطلب منه والطلب يشمل الوجوب والندب وأما توهم النسخ في هذا فليس بشيء لا مكان الجمع بل يحتمل أن لا يكون الموافقة والمخالفة حكما شرعيا إلا من جهة المصلحة قال ولو كان السدل منسوخا لصار إليه الصحابة أو أكثرهم والمنقول عنهم أن منهم من كان يفرق ومنهم من كان يسدل ولم يعب بعضهم على بعض وقد صح أنه كانت لـه r لمة فإن انفرقت فرقها وإلا تركها فالصحيح أن الفرق مستحب لا واجب وهو قول مالك والجمهور قلت وقد جزم الحازمي بأن السدل نسخ بالفرق واستدل برواية معمر التي أشرت إليها قبل وهو ظاهر






رد مع اقتباس
قديم 07-21-2011, 03:15 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع


وقال النووي الصحيح جواز السدل والفرق قال واختلفوا في معنى قوله يحب موافقة أهل الكتاب فقيل للاسئتلاف كما تقدم وقيل المراد أنه كان مأمورا باتباع شرائعهم فيما لم يوح إليه بشيء وما علم أنهم لم يبدلوه واستدل به بعضهم على أن شرع من قبلنا شرع لنا حتى يرد في شرعنا ما يخالفه وعكس بعضهم فاستدل به على أنه ليس بشرع لنا لأنه لو كان كذلك لم يقل يحب بل كان يتحتم الأتباع والحق أن لا دليل في هذا على المسألة لأن القائل به يقصره على ما ورد في شرعنا أنه شرع لهم لا ما يؤخذ عنهم هم إذ لا وثوق بنقلهم والذي جزم به القرطبي أنه كان يوافقهم لمصلحة التأليف محتمل ويحتمل أيضا وهو أقرب أن الحالة التي تدور بين الأمرين لا ثالث لهما إذا لم ينزل على النبي rشيء كان يعمل فيه بموافقة أهل الكتاب لأنهم أصحاب شرع بخلاف عبدة الأوثان فإنهم ليسوا على شريعة فلما أسلم المشركون انحصرت المخالفة في أهل الكتاب فأمر بمخالفتهم وقد جمعتالمسائل التي وردت الأحاديث فيها بمخالفة أهل الكتاب فزادت على الثلاثين حكما وقد أودعتها كتابي الذي سميته ( القول الثبت في الصوم يوم السبت ) ويؤخذ من قول بن عباس في الحديث كان يحب موافقة أهل الكتاب وقوله ثم فرق بعد نسخ حكم تلك الموافقة كما قررته ولله الحمد ويؤخذ منه أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد ناسخ .
الحديث الثاني : حديث عائشة قالت كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله r وهو محرم ، وقد تقدم شرحه في الحج .
وقولـه عبد الله هو ابن رجاء الذي أخرج الحديث عنه مقرونا بأبي الوليد وهو الطيالسي وأراد أن أبا الوليد رواه بلفظ الجمع فقال مفارق وعبد الله بن رجاء رواه بلفظ الأفراد فقال مفرق وقد وافق عبد الله بن رجاء آدم ثم المصنف في الطهارة ومحمد بن كثير ثم الإسماعيلي وكذا عند مسلم من رواية الحسن بن عبيد الله وعند أحمد من رواية منصور وحماد وعطاء بن السائب كلهم عن إبراهيم عنه ووافق أبا الوليد محمد بن جعفر غندر عند مسلم والأعمش عند أحمد والنسائي وعبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عند مسلم وكأن الجمع وقع باعتبار تعدد انقسام الشعر والله أعلم .

قال حدثنا أبو بكر بن أبي شبة ثنا يحيى بن آدم عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس y قال : كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون وكان رسول الله r يحب موافقة أهل الكتاب قال فسدل رسول الله r ناصيته ثم فرق بعد (1) .
قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا إسحاق بن منصور عن إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق عن يحيى بن عباد عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : كنت أفرق خلف يافوخ رسول الله r ثم أسدل ناصيته (2) .
قال أخبرنا محمد بن سلمة قال ثنا بن وهب عن يونس عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس y أن رسول الله r كان يسدل شعره وكان المشركون يفرقون شعورهم وكان رسول الله r يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ثم فرق رسول الله r بعد ذلك ( أرسله مالك ) (3) .
____________________________________________
(2،1) رواهما ابن ماجة رحمه الله تعالى في كتاب اللباس باب اتخاذ الجمة والذوائب.
وذكرهما الألباني في صحيح ابن ماجة رحمهما الله تعالى .
(3) رواه النسائي رحمه الله تعالى في السنن الكبرى في كتاب الزينة باب الفطرة باب ذكر النهي عن أن يحلق بعض شعر الصبي ويترك بعضه .

قال حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن آدم عن إبراهيم بن سعد الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباسy قال : كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رءوسهم وكان رسول الله r يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به قال فسدل رسول الله r ناصية ثم فرق بعد (1) .
قال حدثنا أبو بكر قال حدثنا إسحاق بن منصور عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : كنت أفرق خلف يافوخ رسول الله r ثم أسدل ناصيتة (2) .

_____________________________________________
(2،1) رواهما ابن أبي شيبة رحمه الله تعالى في المصنف في كتاب العقيقة باب ما جاء في اتخاذ الجمة والشعر .
كتاب :
ذكر أشعار الأنبياء و أولي العلم والنهى أعاذنا الله من بأسه في الليل والضحى.







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com