جي سوفت
 


    

       إلى الإخوة والأخوات
حفظنا الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


  





من هــــم ؟

 

من هم إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
 يا اللهم اجعلنا منهم .آمين .
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتى على المقبرة فقال : السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله تعالى بكم لاحقون ، ثم قال : لوددنا أنا قد رأينا إخواننا ، قالوا يا رسول الله : أو لسنا إخوانك ؟ قال : أنتم أصحابي  وإخواني الذين يأتون من بعدي .  ( رواه الإمام مسلم رحمه الله تعالى ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد . (  متفق عليه ).
وقال صلى الله عليه وسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد . ( متفق عليه ) .
فهل تريد أن تكون منهم ؟ 
و عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا النَّجَاةُ قَالَ أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ . ( ر واه الترمذي رحمه الله تعالى ) . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه : الصمت إلا من خير . ( رواه الحاكم ) .
فهل تستطيع ؟  فإذا استطعت فأبشر بالخير !
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  لحذيفة بن اليمان رضي الله عنهما : فاعتزل تلك الفرق كلها .  ( متفق عليه ) .
هذا لأصحابه  رضي الله تعالى عنهم ! فما بالكم بما صار حال المسلمين إليه الآن ؟ فانتبهوا .
فهل تستطيع ؟ فإذا استطعت فأبشر بالنجاة !
ولكن كيف ؟ !
انسب نفسك إلى المسلمين عامة !
كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ثم بعد أنا رجل من المسلمين.( المصنف لابن أبي شيبة ).
، وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب t : ما أنا إلا رجل من المسلمين. ( البخاري ).
و في رواية : أبوك رجل من المسلمين .
و لا تنسب نفسك إلى إحدى الجماعات أو المشايخ ؟


                                                               
و لا تنسب أو تسمي أحدا من المسلمين اختلف معك في شيء مما ليس من البدع والمحدثات أو مما لم يجمع عليه الصحابة رضي الله تعالى عنهم والتابعين إلى جماعة أو شيخ  فتزيد الفرقة ، وتتحملها عند الله عز وجل ، وهل تستطيع ؟!
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيكون بعدي ، هنات ، وهنات ، فمن رأيتموه فارق الجماعة أو يريد أن يفرق بين أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأمرهم جميع ، فاقتلوه كائنا من كان ، فإن يد الله مع الجماعة وإن الشيطان مع من فارق الجماعة يرتكض .( [ النسائي ] مسلم ).
وقد قال أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه : اقضوا كما كنتم تقضون فإني أكره الاختلاف حتى يكون الناس جماعة أو أموت كما مات أصحابي .( صحيح البخاري ) .
وقد قال ابن عمر رضي الله تعالى عنهما : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَسْوَاتُهَا تَنْطُفُ قُلْتُ قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ مَا تَرَيْنَ فَلَمْ يُجْعَلْ لِي مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ فَقَالَتْ الْحَقْ فَإِنَّهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ وَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ فِي احْتِبَاسِكَ عَنْهُمْ فُرْقَةٌ فَلَمْ تَدَعْهُ حَتَّى ذَهَبَ فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ خَطَبَ مُعَاوِيَةُ قَالَ مَنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي هَذَا الْأَمْرِ فَلْيُطْلِعْ لَنَا قَرْنَهُ فَلَنَحْنُ أَحَقُّ بِهِ مِنْهُ وَمِنْ أَبِيهِ قَالَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَهَلَّا أَجَبْتَهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَحَلَلْتُ حُبْوَتِي وَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْكَ مَنْ قَاتَلَكَ وَأَبَاكَ عَلَى الْإِسْلَامِ فَخَشِيتُ أَنْ أَقُولَ كَلِمَةً تُفَرِّقُ بَيْنَ الْجَمْعِ وَتَسْفِكُ الدَّمَ وَيُحْمَلُ عَنِّي غَيْرُ ذَلِكَ فَذَكَرْتُ مَا أَعَدَّ اللَّهُ فِي الْجِنَانِ قَالَ حَبِيبٌ حُفِظْتَ وَعُصِمْتَ.
                                                                                                 ( صحيح البخاري)
فإن ابتدع جماعة شيئا في الدين فبين لهم خطأهم بالمعروف دون منكر منك إن كنت تدعي أنك من طلبة العلم أتباع نبينا صلى الله عليه وسلم إن كانوا على مخالفات للشريعة الإسلامية ، وليست مخالفة لجماعتك التي فارقت جماعة المسلمين وادعت النجاة والعصمة وأنها على الحق وليست مثل غيرها من الجماعات .
فإن فعلت فقد التزمت واهتديت وهديت وإن لم تفعل فقد ابتدعت وفرقت وتستحق الجزاء ممن ولاه الله عز وجل أمرك ، وفي الآخرة يتبرأ نبينا صلى الله عليه وسلم منك ومن جماعتك التي فارقت المسلمين ، كما أخبرنا صل ببراءته ممن هو خير منك !
وقد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الخوارج عندما  سئل عن  أهل النهروان أمشركون هم ؟ فقال: من الشرك فروا، قيل أفمنافقون ؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا: فقيل فما هم يا أمير المؤمنين ؟ قال: إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم ببغيهم علينا.)  البداية والنهاية ).
و لما أقبل أهل النهروان جعل الناس يقولون: الحمد لله يا أمير المؤمنين الذي قطع دابرهم.
فقال علي: كلا والله إنهم لفي أصلاب الرجال وأرحام النساء، فإذا خرجوا من بين الشرايين فقل ما يلقون أحدا إلا ألبوا أن يظهروا عليه. ( البداية والنهاية )
و الخوارج قد قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فيهم يخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا فَوَ اللَّهِ لَأَنْ أَخِرَّ مِنْ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّ الْحَرْبَ خِدْعَةٌ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ سَيَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( صحيح البخاري ).
وإذا أردت النصح لأي أحد فبينك وبينه ، ممن تدخل عليهم ، دون أن تذل نفسك وهذا ما أمرنا وكلفنا به .وما أصدق الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى حيث قال : المؤمن يستر وينصح والفاجر يهتك ويعير .
وإذا أردت أن تستفتي عن عمل قام به أي أحد كان ، فتقول : ما تقولون في من يعمل كذا أو يقول كذا دون ذكر اسمه ؟
فإن كان عندنا علم أفتيناك به قال الله سبحانه و تعالى : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21) } الأنعام ، وقال تعالى : { وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) } النحل ، وقال الله تعالى ) سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148) ( الأنعام ، وعَنْ جَابِرٍ بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قَالَ : خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ ثُمَّ احْتَلَمَ فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ فَقَالُوا مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ فَقَالَ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمْ اللَّهُ أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيَعْصِرَ أَوْ يَعْصِبَ شَكَّ مُوسَى عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ. ( صحيح سنن أبي داود )
والوحي قد انقطع إلا من شياطين الجن إلى شياطين الإنس ، أو لسنا بخير من الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، أو الذين من بعدهم الذين هم خير الثلاثة قرون أو التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين!


 
 
 

 

 



(1) ذكر أشعار الأنبياء وأولي العلم والنهى أعاذنا الله من بأسه في الليل والضحى
(2) فضيحة وتوعد الله المعبود لمدعى السامية اليهود
(3) how is Mohammed
(4) تحذير المسلمين والمؤمنين الحكماء مما يثير الفتن والسفهاء والحلماء
(5) تذكير المؤمنين وترهيب الإخوان بـأوامر اللـــه ونبي الإنس والجان
(6) تذكير المؤمنين اولى الأخلاق بما ثبت فى تحريم النكاح بنية الطلاق
(7) تذكير من آمن بالقدر وترهيب من آمن وكفر
(8) ترك إفشاء السلام نذير سوء ومعصية لخير الأنام
(9) ترهيب المؤمنين من البدع والمبتدعين في دين رب العالمين

إعلانات

المحتوى

ما رأيك بشكل الموقع ؟

ممتاز جداً
موقع جيد
مقبول



نتائج
تصويتات

تصويتات 49

All copyright reseved to ikhwan-alrasol.com Designed by: Elostora.com