العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > قضاء وعدل الله تعالى بين الأمم ودعاة وأهل الكتب السماوية > ثانيا : جزء جامع في اتباع أمتنا أمة نبينا محـمد صلى الله عليه وسـلم لم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-13-2022, 05:43 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي أولا : ذكر ما جاء في افتراق أمة نبينا محمـد صلى الله عليه وسلـم بأكثر من أهل الكتاب



قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

أولا : ذكر ما جاء في افتراق أمتنا أمة نبينا محمـد صلى الله عليه وسلـم بأكثر مما افترقت عليه اليهود

والنصارى . فلما يفتخر أهل دعاة الفرقة المنشقين منا عليهم .

قلت : وما رأيت ؛ ولا علمت أضل وأكثر فسادا في كل أنحاء العالم وعلى مدى التاريخ القديم والحديث

ممن نشر الأحزاب السياسية في دول المسلمين ؛ والأدهى والأمر من ينشئ هذه الأحزاب أو ينتسب

إليها ممن ينسب إلى دعاة الإسلام للوصول إلى حكم بلادهم ؛ فبدلا من منع الناس من البدع سكتوا عنهم

أو شاركوهم في الضلال ؛ وهؤلاء مما لا خلاف فيه دعاة ضلالة ؛ ومما لا خلاف فيه إما جهلة بما أمر

الله تعالى به ورسولنا صلى الله عليه وسلـم ؛ وإما أصحاب هوى ؛ وقد وصل حالهم أن بلدا ممن ينسب

إلى الإسلام به أكثر من مئة وثلاثين حزبا سياسيا واسم أحد هذه الأحزاب هو ( حزب البعث العربي

الاشتراكي ) ؛ فأين عقول منشئي هذه الأحزاب ؛ فإن منشئي هذه الأحزاب قد هلكوا وأتباعهم ؛ وأن

شعوب منشئي هذه الأحزاب الأولين ؛ بعد ما علموا ما فيها قد كفروا بها ؛ فإن أكثر دول العالم غير

المسلمين السابقة والمعاصرة لا تجد فيها أكثر من حزبين مشهورين أحدهما يدعوا للعنصرية الوطنية

والأخر ظاهره يدعوا إلى المساواة بين الناس ؛ والأدهى والأمر أن منشئي هذه الأحزاب التي يدعوا

إليها من لا عقل لهم داخل ديار المسلمين ؛ قد تبرئت شعوب منشئيها منها لما وجدوا فيها من ظلم

وتقصير وعدوان على الشعوب ؛ وليس بغريب أن يحدث ذلك من بعض الأمة ؛

فقد قال الله سبحانه وتعالى :

بسم الله الرحمن الرحيم { حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي

أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4) } . ( سورة الزخرف ) ؛

وقال الله سبحانه وتعالى : بسم الله الرحمن

الرحيم { الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) } . ( سورة يوسف )

. وما رأيت أجهل ممن ينسبوا أنفسهم إلى دعاة العلم والعلماء ولا يحاربون هذه الأحزاب الضالة

المضلة التي تسبب في فرقة العباد والافساد في البلاد ؛ بل ينشئون أحزابا سياسية و يحلونها ويحللونها

و ينسبوها إلى الإسلام للضحك على جهلة المسلمين وزيادة في جماعتهم التي جعلت لهم قواعد الله

تعالى ونبينا صلى الله عليه وسـلم براءء منها ؛ كقولهم ( نجتمع على ما اتفقنا عليه وندع ما اختلفنا

عليه ) ؛ وقولهم ( بتفريق الدين إلى قشرة ولباب ) ؛ وزعمهم من جهلهم بإقامة دولة الخلافة من

المحيط إلى الخليج ؛ ولو كان فيهم علماء ما رضوا بذلك ومنعوه وحاربوه ولكن هيهات أن ينصر دين

الله تعالى أصحاب الأهواء ؛ وقد كنت بينت جميع بدعهم في مجموعة من مؤلفاتي وهي موجودة في

موقعي الإسلامي وهذه روابطها :

( http://ikhwan-alrasol.com/forum/forumdisplay.php?f=52 )

ولكني لاقيت منهم الكثير مما يصعب جمعه ؛ ولم أجد من ينشر ما ألفت وبينت في رسائلي بعد طباعتها

مما جعلني أوزعها في المساجد والتجمعات بين يدي وعلى نفقتي ؛ وسار حالهم كحال أهل الكتاب

السابقين الذين قال الله تعالى فيهم : { ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ

تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ

بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ

يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا

يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (86) } . ( سورة البقرة ) .

وبعد ما رأيت من حالهم حذرتهم في رسالة أخيرة وهي :

( تذكير المؤمنين وترهيب الإخوان من الكفر ببعض مع الإيمان بأوامر الله تعالى ونبي الإنس والجان ) ؛

وهي مرفوعة في موقعي الإسلامي وهذا رابطها :

( http://ikhwan-alrasol.com/forum/forumdisplay.php?f=55 )

ولو وقف أهل السنة المعتدلين وبينوا ما هم فيه من مخالفات بالحسنى كما كان يفعل النبي صلى الله

عليه وسـلم كقوله ( ما بال أناس ، ما بال أقوام ) دون ذكر زعمائهم بإحسان و لا إساءة ؛ لكان

فضيحة أهون على متبعيهم وفضا لجماعتهم ولكن من أهل العلم من سكت عنهم ومنهم من تولاهم خوفا

منهم ؛ فإن كل مخالفيهم أعداء لهم ولم يسلم منهم . و يا ليتهم بينوا ما رموا وقذفوا به مخالفيهم ؛

ولكن لم يكن على متبعيهم طلب ذلك منهم . فما أقول إلا اللهم اهدي ضالهم و مضليهم فإنهم لا يعلمون

؛ وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ؛ وصل اللهم وسلم وبارك على سيد ولد أدم نبينا محمـد

وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم أجمعين . ( المؤلف ) .







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com