العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > كتب وبحوث الشيخ علي بن مصطفى بن علي المصطفى السلاموني > ترهيب إخوان الرسول الأمين من اتباع وأتباع إخوان

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 07-17-2011, 04:50 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي ذكر ما ذم الله تعالى من صفات الرهبان والأحبارحتى لا يتأسى بهم العلماء والمؤمنون

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
المسألة الثانية والثلاثون :
ذكر ما ذم الله تعالى من صفات الرهبان والأحبار
حتى لا يتأسى بهم العلماء والمؤمنون العاملون الأخيار .
قال الله سبحانه وتعالى :
) يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ( ( التوبة 34 ) .
قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره :
قال السدي الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى وهو كما قال فإن الأحبار هم علماء اليهود كما قال تعالى ( لو لا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت ) والرهبان عباد النصارى والقسيسون علماؤهم كما قال تعالى ( ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا ) والمقصود التحذير من علماء السوء وعباد الضلال كما قال سفيان بن عيينة من فسد من علمائنا كان فيه شبه من اليهود ومن فسد من عبادنا كان فيه شبه من النصارى وفي الحديث الصحيح < خ7320 م2669 بنحوه > لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة قالوا اليهود والنصارى قال فمن وفي رواية فارس والروم قال فمن الناس إلا هؤلاء والحاصل التحذير من التشبه بهم في أقوالهم وأحوالهم ولهذا قال تعالى ( ليأكلوا أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله ) وذلك أنهم يأكلون الدنيا بالدين ومناصبهم ورياستهم في الناس يأكلون أموالهم بذلك كما كان لأحبار اليهود على أهل الجاهلية شرف ولهم عندهم خرج وهدايا وضرائب تجئ إليهم فلما بعث الله رسوله r استمروا على ضلالهم وكفرهم وعنادهم طمعا منهم أن تبقى لهم تلك الرياسات فأطفأها الله بنور النبوة وسلبهم إياها وعوضهم الذل والصغار وباؤا بغضب من الله تعالى وقوله تعالى ( ويصدون عن سبيل الله ) أي وهم مع أكلهم الحرام يصدون الناس عن اتباع الحق ويلبسون الحق بالباطل ويظهارون لمن اتبعهم من الجهلة أنهم يدعون إلى الخير وليسوا كما يزعمون بل هم دعاة إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون وقوله ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ) الآية هؤلاء هم القسم الثالث من رؤوس الناس فإن الناس عالة على العلماء وعلى العباد وعلى أرباب الأموال فإذا فسدت أحوال هؤلاء فسدت أحوال الناس كما قال ابن المبارك .
وهل افسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها # وأما الكنز فقال مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر هو المال الذي لا تؤدى زكاته وروي الثوري وغيره عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال ما أدى زكاته فليس بكنز وإن كان تحت سبع أرضين وما كان ظاهر لا تؤدى زكاته فهو كنز وقد روي هذا عن ابن عباس وجابر وأبي هريرة موقوفا ومرفوعا وقال عمر بن الخطاب نحوه أيما مال أديت زكاته فليس بكنز وإن كان مدفونا في الأرض وأيما مال لم تؤد زكاته فهو كنز يكوى به صاحبه وإن كان على وجه الأرض وروي البخاري < 1404 تعليقا > من حديث الزهري عن خالد بن أسلم قال خرجنا مع عبد الله بن عمر فقال هذا قبل أن تنزل الزكاة فلما نزلت جعلها الله طهرة للأموال وكذا قال عمر بن عبد العزيز وعراك بن مالك نسخها قوله تعالى ( خذ من أموالهم صدقة ) الآية وقال سعيد بن محمد بن زياد عن أبي أمامة أنه قال حلية السيوف من الكنز ما أحدثكم إلا ما سمعت من رسول الله r وقال الثوري عن أبي حصين عن أبي الضحى عن جعدة بنهبيرة عن علي t قال أربعة آلاف فما دونها نفقة فما كان أكثر من ذلك فهو كنز وهذا غريب وقد جاء في مدح التقلل من الذهب والفضة وذم التكثر منها أحاديث كثيرة ولنورد منها هنا طرفا يدل على الباقي قال عبد الرزاق أخبرنا الثوري أخبرني أبو حصين عن أبي الضحى عن جعدة بن هبيرة عن علي t في قوله ( والذين يكنزون الذهب والفضة ) الآية قال النبي r تبا للذهب تبا للفضة يقولها ثلاثا قال فشق ذلك على أصحاب رسول الله r وقالوا فأي مال نتخذ فقال عمرو t أنا أعلم لكم ذلك فقال يا رسول الله إن أصحابك قد شق عليهم وقالوا فأي مال نتخذ قال لسانا ذاكرا وزوجة تعين أحدكم على دينه .
[ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 5/366 > حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة حدثني سلم بن عبد الله بن أبي الهذيل حدثني صاحب لي أن رسول الله r قال تبا للذهب والفضة قال وحدثني صاحبي أنه انطلق مع عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله قولك تبا للذهب والفضة ماذا ندخر قال رسول الله r لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وزوجة تعين على الآخرة .
[ حديث آخر ] قال الإمام أحمد حدثنا وكيع حدثنا عبد الله بن عمرو بن مرة عن أبيه عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان قال لما نزل في الذهب والفضة ما نزل قالوا فأي المال نتخذ قال عمر فأنا أعلم لكم ذلك فأوضع على بعير فأدركه وأنا في أثره فقال يا رسول الله أي المال نتخذ قال قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة تعين أحدكم على أمر الآخرة ورواه الترمذي < 3094 > وابن ماجة < 1856 > من غير وجه عن سالم بن أبي الجعد وقال الترمذي حسن وحكى عن البخاري أن سالما لم يسمعه من ثوبان قلت ولهذا رواه بعضهم عنه مرسلا والله أعلم .
[ حديث آخر ] قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا حميد بن مالك حدثنا يحيى بن يعلى المحاربي حدثنا أبي حدثنا غيلان بن جامع المحاربي عن عثمان أبي اليقظان عن جعفر بن إياس عن مجاهد عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الآية ( والذين يكنزون الذهب والفضة ) الآية كبر ذلك على المسلمين وقالوا ما يستطيع أحد منا يدع لولده ما لا يبقي بعده فقال عمر أنا أفرج عنكم فانطلق عمر واتبعه ثوبان فأتى النبي r فقال يانبي الله إنه قد كبر على أصحابك هذه الآية فقال رسول الله r إن الله لم يفرض الزكاة إلا لطيب بها ما بقي من أموالكم وإنما فرض المواريث من أموال تبقى بعدكم قالفكبر عمر ثم قال له النبي r ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء المرأة الصالحة التي إذا نظر إليها سرته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته ورواه أبو داود < 1664 > والحاكم في مستدركه < 2/333 > وابن مردويه من حديث يحيى بن يعلى به وقال الحاكم صحيح على شرطهما ولم يخرجاه .







رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com