العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > جامع مسائل في النكاح و العقود والطلاق ونسب الولد لمن أنجبه . > جزء في وجوب زواج المغتصب لمن اغتصبها ووجوب تشديد العقوبة عليه .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-29-2022, 04:32 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي مسألة في وجوب الحكم على من اغتصب امرأة أو أنجب أولادا وثبت عليه الاغتصاب


قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
مسألة في وجوب الحكم على من اغتصب امرأة أو أنجب أولادا وثبت عليه الاغتصاب أو المولود من غير نكاح شرعي وأنكر ذلك بأشد العقوبات ؛ بعد ثبوتها عليه ؛ أو تزويجه لمن اغتصبها أو أنجب منها نكاحا شرعيا وينسب أولاده إليه ؛ ولما لا ؛ إذا كان الله تعالى قد حكم في أدنى منها بأشد العقوبات على مرتكبيها . تنفيرا عنها ؛ فإن الأحكام الشرعية التي فيها قصاص ؛ إنما هي لزجر الناس ضعاف الإيمان عن إتيانها ؛ والذي يجب في الحكم عليه ؛ هو توقيفه حتى ينكح المرأة وينسب ولده إليه ؛ وإذا لم يجب لذلك يحذر من فضيحته بين أهله أولا ؛ فإذا لم يجب يحذر من فضيحته فضيحة عامة ؛ ولا يطلق سراحه لذلك . وهل للقاضي أن يعقد عليه نكاحها ونسب ولده إليه وهو كاره ؛ قلت : يحتاج إجماع . ثم حكومة .
قال الله سبحانه وتعالى :
{ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (34) }
( سورة المائدة ) .
قلت : فأي فساد أكبر وأعظم من الاعتداء على الأعراض وإنجاب الأطفال بأي طريقة غير شرعية كانت . ولا يخفى على عاقل ما تلاقيه المغتصبة بعد اغتصابها من أهلها وعامة الناس .
وقال الله سبحانه وتعالى :
{ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (39) } . ( سورة المائدة ) .
قلت : فأيهما أعظم سرقة المال ؛ أو سرقة الأعراض ؛ فالمال يمكن استرداده أو تعويضه ؛ أما الأعراض فهيهات أن ترد أو تعوض ؛ أليس ذلك .
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره :
يَقُولُ تَعَالَى حَاكِمًا وَآمِرًا بِقَطْعِ يَدِ السَّارِقِ وَالسَّارِقَةِ، وَرَوَى الثَّوْرِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الجُعْفي، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيِّ؛ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقْرَؤُهَا: "وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْمَانَهُمَا". وَهَذِهِ قِرَاءَةٌ شَاذَّةٌ، وَإِنْ كَانَ الْحُكْمُ عِنْدَ جَمِيعِ الْعُلَمَاءِ مُوَافِقًا لَهَا، لَا بِهَا، بَلْ هُوَ مُسْتَفَادٌ مِنْ دَلِيلٍ آخَرَ. وَقَدْ كَانَ الْقَطْعُ مَعْمُولًا بِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فقُرِّرَ فِي الْإِسْلَامِ وَزِيدَتْ شُرُوطٌ أخَر، كَمَا سَنَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، كَمَا كَانَتِ الْقِسَامَةُ وَالدِّيَةُ والقرَاض وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي وَرَدَ الشَّرْعُ بِتَقْرِيرِهَا عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ، وَزِيَادَاتٌ هِيَ مِنْ تَمَامِ الْمَصَالِحِ. وَيُقَالُ: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ قَطَعَ الْأَيْدِيَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قُرَيْشٌ، قَطَعُوا رَجُلًا يُقَالُ لَهُ: "دُوَيْكٌ" مَوْلًى لِبَنِي مُلَيح بْنِ عَمْرٍو مِنْ خُزَاعة، كَانَ قَدْ سَرَقَ كَنْزَ الْكَعْبَةِ، وَيُقَالُ: سَرَقَهُ قَوْمٌ فَوَضَعُوهُ عِنْدَهُ . ( تفسير الحافظ ابن كثير ) .







رد مع اقتباس
قديم 08-29-2022, 04:35 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع


وقال الإمام أبو عبد الله محـمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري ، رحمه الله تعالى (194 - 256هـ ) :
وَيُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَيُّ الوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ » قَالَ سُفْيَانُ : " عِرْضُهُ يَقُولُ : مَطَلْتَنِي وَعُقُوبَتُهُ الحَبْسُ " .
( صحيح الإمام البخاري ) .
قلت : فهذا الواجد الذي ماطل في دفع حقوق الناس ؛ رخص النبي صلى الله عليه وسلـم بعقوبته ؛ فما بالكم في المعتدي على أعراض ضعفاء النساء باغتصاب أو أي نكاح غير معلن ؛ وتسبب في إنجاب غير شرعي ثم أنكره . ( المؤلف ) .

وقال الإمام أحمد والإمام أبو بكر بن أبي شيبة رحمهما الله تعالى :
نا وَكِيعٌ، قَالَ: نا وَبَرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ، شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مُسَيْكَةَ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ » .
وقال الإمام أحمد بعد روايته قَالَ وَكِيعٌ رحمهما الله تعالى :
" عِرْضُهُ : شِكَايَتُهُ ، وَعُقُوبَتُهُ : حَبْسُهُ "
وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، أَخْبَرَنِي وَبْرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مُسَيْكَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الشَّرِيدِ ، ح
ورواه الإمام ابن ماجة عن الإمام أبي بكر رحمهما الله تعالى :
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا وَبْرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ الطَّائِفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مُسَيْكَةَ - قَالَ وَكِيعٌ وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا - عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، ح
وقال الإمام ابن ماجة رحمه الله تعالى بعد روايته :
قَالَ عَلِيٌّ الطَّنَافِسِيُّ : « يَعْنِي عِرْضَهُ شِكَايَتَهُ ، وَعُقُوبَتَهُ سِجْنَهُ »
وقال الشيخ محـمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله تعالى في شرحه :
( لي الواجد ) أي مطله. والواجد القادر على الأداء. ( يحل عرضه وعقوبته ) أي الذي يجد ما يؤدي يحل عرضه للدائن بأن يقول ظلمني . وعقوبته بالحبس والتعزير.
وقال الإمام أبو داود السجستاني رحمه الله تعالى :
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ وَبْرِ بْنِ أَبِي دُلَيْلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، ح
وقال الإمام أبو داود السجستاني بعد روايته قَالَ : ابْنُ الْمُبَارَكِ رحمه الله تعالى :: « يُحِلُّ عِرْضُهُ يُغَلَّظُ لَهُ، وَعُقُوبَتَهُ يُحْبَسُ لَهُ » .
وقال الإمام النسائي رحمه الله تعالى :
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ وَبْرِ بْنِ أَبِي دُلَيْلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، ح
وقال الإمام النسائي رحمه الله تعالى :
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَبْرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ الطَّائِفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مُسَيْكَةَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، ح
وقال الإمام النسائي رحمه الله تعالى :
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ وَبْرِ بنِ أَبِي دُلَيْلَةَ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، ح
وقال الإمام النسائي رحمه الله تعالى :
أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَبْرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ الطَّائِفِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونِ ابْنِ مُسَيْكَةَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، ح
وقال الإمام أبو جعفر أحمد بن محـمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي رحمه الله تعالى ، (238 - 321هـ ) :
حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا وَبْرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الشَّرِيدِ، ح
وقال الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى :
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ وَبْرِ بْنِ أَبِي دُلَيْلَةَ أَوْ دُلَيْلَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مُسَيْكَةَ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الشَّرِيدِ، ح
وقال الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى بعد روايته :
فَسَأَلَ سَائِلٌ عَنَ الْمُرَادِ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ أَنَّ اللَّيَّ الْمُرَادَ فِيهِ هُوَ الْمَطْلُ وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ :
تُطِيلِينَ لَيَّانِي وَأَنْتِ مَلِيَّةٌ ... وَأُحْسِنُ يَا ذَاتَ الْوِشَاحِ التَّقَاضِيَا
وَهُوَ مَصْدَرُ لَوَيْتُهُ؛ لِأَنَّكَ تَقُولُ: لَوَيْتُهُ لَيًّا كَمَا تَقُولُ: طَوَيْتُهُ طَيًّا، وَكَمَا تَقُولُ شَوَيْتُهُ شَيًّا وَكَمَا تَقُولُ غَوَيْتُهُ غَيًّا، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَطْلِ الْوَاجِدِ .
وقال الإمام ابن حبان البستي التميمي رحمه الله تعالى :
بَابُ عُقُوبَةِ الْمَاطِلِ
ذِكْرُ اسْتِحْقَاقِ الْمَاطِلِ إِذَا كَانَ غَنِيًّا لِلْعُقُوبَةِ فِي النَّفْسِ وَالْعَرَضِ لِمَطْلِهِ .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَبْرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ الطَّائِفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مُسَيْكَةَ - وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا - عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ؛ ح
وقال الإمام الطبراني رحمه الله تعالى :
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ وَبَرِ بْنِ أَبِي دُلَيْلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، ح
وقال الإمام الطبراني رحمه الله تعالى بعد روايته :
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الشَّرِيدِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ وَبَرٌ، ورَوَاهُ سُفْيَانُ عَنْ وَبَرٍ وَفَسَّرَهُ سُفْيَانُ قَالَ: عِرْضُهُ أَنْ يَشْكُوَهُ، وَعُقُوبَتَهُ حَبْسُهُ »
وقال الإمام الطبراني رحمه الله تعالى :
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ وَبَرِ بْنِ أَبِي دُلَيْلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، ح
وقال الإمام الحاكم رحمه الله تعالى :
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْقَنْطَرِيُّ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ وَبْرِ بْنِ أَبِي دُلَيْلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، ح
وقال الإمام الحاكم رحمه الله تعالى بعد روايته :
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " ؛ ووافقه الإمام الذهبي رحمهما الله تعالى .
وقال الإمام البيهقي رحمه الله تعالى :
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، ثنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، أَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، نَا وَبَرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَيْمُونِ بْنِ مُسَيْكَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، ح
وقال الإمام أبو محـمد دعلج بن أحمد بن دعلج البغدادي السجزي ( المتوفى 351 هـ ) (1) رحمه الله تعالى :
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ وَبْرِ بْنِ أَبِي دُلَيْلَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، ح
(1) أبو محـمد دعلج بن أحمد بن دعلج البغدادي السجزي : محدث بغداد في عصره. أصله من سجستان. جاور بمكة زمانا ثم استوطن بغداد. له (مسند) كبير، وكان بحرا في الرواية قال الخطيب البغدادي ما مؤداه : كان من ذوي اليسار، مشهورا بالبر ( له صدقات جارية ووقوف محبسة على أهل الحديث ببغداد ومكة وسجستان ) وزاد ابن ناصر الدين قول الحاكم : لم يكن في الدنيا أيسر منه ، ثم قال : ( جمع له المسند الكبير ) وله أيضا ( مسند المقلين ) .
وقال الإمام أبو محـمد دعلج البغدادي السجزي رحمه الله تعالى : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، أنا حَبَّانُ ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ وَبْرِ بْنِ أَبِي دُلَيْلَةَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ، سَمِعْتُ عَمْرًا ، ح
وقال الإمام أبو محـمد دعلج السجزي بعد روايته قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ رحمهما الله تعالى : وَقَالَ سُفْيَانُ : عِرْضُهُ : أَنْ يُغَلِّظَ لَهُ ، وَعُقُوبَتُهُ : الْحَبْسُ .
وقال الإمام أبو محـمد دعلج البغدادي السجزي رحمه الله تعالى :
حَدَّثَنَا ابْنُ شِيرَوَيْهِ، ثنا إِسْحَاقُ، أنا وَكِيعٌ، ثنا وَبْرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ الطَّائِفِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مُسَيْكَةَ، - وَأَثْنَى عَلَيْهِ خيرًا - عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، ح
( [ مسند الإمام ابن أبي شيبة ] ، مصنف الإمام ابن أبي شيبة ، مسند الإمام أحمد ، سنن الإمام ابن ماجه ، سنن الإمام أبي داود ، السنن الكبرى للإمام النسائي ، سنن الإمام النسائي ، سنن الإمام النسائي ، شرح مشكل الآثار للإمام الطحاوي ، صحيح الإمام ابن حبان ، المعجم الأوسط و الكبير للإمام الطبراني المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم ، السنن الصغير للإمام البيهقي ، المنتقى من مسند المقلين للإمام دعلج السجزي ) .







رد مع اقتباس
قديم 08-29-2022, 04:38 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع


وقال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في التاريخ الكبير :
باب شريد. شَرِيد بْن سُويد، الثَّقَفيّ، الحِجازيّ. له صُحبَةٌ.
حدَّثنا أَبو عَاصِمٍ، عَنْ وَبَرِ بْنِ أَبي دُلَيلَة، حدَّثني مُحَمد بْنُ عَبد اللهِ بْنِ مَيمون، حدَّثني عَمرو بْنُ الشَّرِيد، حدَّثني أَبي، رضي الله تعالى عنهما ؛ قَالَ النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم: لَيُّ الواجِدِ يُحِلُّ عِرضَهُ وعُقُوبَتَهُ.
حدَّثنا عَبد اللهِ بْن عُثمان، عَنِ ابْن المُبارك، أَخبرنا وبر بن أَبي دُلَيلَة، حدَّثني مُحَمد بن مَيمون، عَنْ عَمرو، عَنْ أَبيه، سَمِعَ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم.
وَقَالَ وَكِيعٌ: عَنْ وَبَرِ بْنِ أَبي دُلَيلَة الطّائِفيّ، عَنْ مُحَمد بْنِ مَيمون بْنِ مُسَيكة، عَنْ عَمرو ، عَنْ أَبيه ، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، مثله.
( التاريخ الكبير للإمام البخاري ) .
وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في شرحه :
حَدِيث لي الْوَاجِد يحل عرضه وعقوبته وَصله أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَغَيرهم وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ من الْوَجْه الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ الْمُؤلف .
( فتح الباري شرح صحيح الإمام البخاري للحافظ ابن حجر العسقلاني ) .
وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في شرحه :
( قَوْلُهُ بَابُ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالٌ )
ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ الْمُقَدَّمَ قَرِيبًا وَهُوَ نَصٌّ فِي ذَلِكَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ الْمُعَلَّقَ لِمَا فِيهِ مِنْ تَفْسِيرِ الْمَقَالِ وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَرِيبًا قَوْلُهُ وَيُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ اللَّيُّ بِالْفَتْحِ الْمَطْلُ لَوَى يَلْوِي وَالْوَاجِدُ بِالْجِيمِ الْغَنِيُّ مِنَ الْوُجْدِ بِالضَّمِّ بِمَعْنَى الْقُدْرَةِ وَيُحِلُّ بِضَمِّ أَوَّلِهِ أَيْ يُجَوِّزُ وَصْفَهُ بِكَوْنِهِ ظَالِمًا وَالْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ وَصَلَهُ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ فِي مُسْنَدَيْهِمَا وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِيهِ بِلَفْظِهِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ وَذَكَرَ الطَّبَرَانِيُّ أَنَّهُ لَا يُرْوَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَوْلُهُ قَالَ سُفْيَانُ عِرْضُهُ يَقُولُ مَطَلَنِي وَعُقُوبَتُهُ الْحَبْسُ وَصَلَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ الْفِرْيَابِيِّ وَهُوَ مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بِلَفْظِ عِرْضُهُ أَنْ يَقُولَ مَطَلَنِي حَقِّي وَعُقُوبَتُهُ أَنْ يُسْجَنَ وَقَالَ إِسْحَاقُ فَسَّرَ سُفْيَانُ عِرْضَهُ أَذَاهُ بِلِسَانِهِ وَقَالَ أَحْمَدُ لَمَّا رَوَاهُ وَكِيعٌ بِسَنَدِهِ قَالَ وَكِيعٌ عِرْضُهُ شِكَايَتُهُ وَقَالَ كُلٌّ مِنْهُمَا عُقُوبَتُهُ حَبْسُهُ وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ حَبْسِ الْمَدِينِ إِذَا كَانَ قَادِرًا عَلَى الْوَفَاءِ تَأْدِيبًا لَهُ وَتَشْدِيدًا عَلَيْهِ كَمَا سَيَأْتِي نَقْلُ الْخِلَافِ فِيهِ وَبِقَوْلِهِ الْوَاجِدِ عَلَى أَنَّ الْمُعْسِرَ لَا يُحْبَسُ تَنْبِيهٌ وَقَعَ فِي الرَّافِعِيِّ فِي الْمَتْنِ الْمَرْفُوعِ لَيُّ الْوَاجِدِ ظُلْمٌ وَعُقُوبَتُهُ حَبْسُهُ وَهُوَ تَغْيِيرٌ وَتَفْسِيرُ الْعُقُوبَةِ بِالْحَبْسِ إِنَّمَا هُوَ مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ كَمَا ترى .
( فتح الباري شرح صحيح الإمام البخاري للحافظ ابن حجر العسقلاني ) .
وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى :
قَوْله : بَاب لصَاحب الْحق مقَال .
وَيذكر عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لي الْوَاجِد يحل عرضه وعقوبته قَالَ سُفْيَان عرضه يَقُول مطلتني والعقوبة الْحَبْس .
وَقَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه الْكَبِير قَالَ لَنَا عبد الله بن عُثْمَان عَن ابْنِ الْمُبَارَكِ أَنا وَبْرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ح وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن سَعْدٍ ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَن وبر بن أبي دُلَيْلَةَ عَنْ فُلانِ بْنِ فُلانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لي الْوَاجِد يحل عرضه وعقوبته قَالَ سُفْيَان يَعْنِي عرضه أَن يَقُول مطلني حَقي وعقوبته يسجن قَالَ الْبَيْهَقِيّ فلَان بن فلَان هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله بن مَيْمُون بن أبي مُسَيْكَة انْتهى .
وَقَالَ الإِمَام أَحْمد وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مسنديهما حَدثنَا وَكِيع ثَنَا وبر ابْن أبي دليلة شيخ من أهل الطَّائِف عَن مُحَمَّد بن مَيْمُون بن أبي مُسَيْكَة وَأثْنى عَلَيْهِ خيرا عَن عَمْرو بن الشريد عَن أَبِيه بِهِ قَالَ وَكِيع عرضه شكايته وعقوبته حَبسه زَاد إِسْحَاق قَالَ فسره سُفْيَان وَرَوَاهُ عَن وبر عرضه أَذَاهُ بِلِسَانِهِ وعقوبته حَبسه وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث ابْن الْمُبَارك عَن وبر وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن ماجة من حَدِيث وَكِيع وَهُوَ إِسْنَاد حسن وَقد وَقع لنا عَالِيا من حَدِيث أبي عَاصِم قرأته على فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بْنِ الْمُنَجَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ فِي الْمُخْتَارَةِ أَنا مُحَمَّد ابْن أَحْمد الصيدلاني أخبرتنا فَاطِمَة بنت عبد الله الجوزدانية أَنا أَبُو بكر بن ريذة أَنا أبو القاسم الطَّبَرَانِيّ أَنا أَبُو مُسلم الْكَجِّي ثَنَا أَبُو عَاصِم ثَنَا وبر بن أبي دليلة بِهِ رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْكَبِير عَن أبي عَاصِم فوافقناه بعلو على طَرِيقه وَابْن أبي مُسَيْكَة قَالَ ابْن الْمَدِينِيّ مَجْهُول وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات .
( انتهى ما قاله ونقله عن أهل العلم رحمهم الله تعالى جميعا ) .
( تغليق التعليق على صحيح الإمام البخاري للحافظ ابن حجر العسقلاني ) .







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com