العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > كتب وبحوث الشيخ علي بن مصطفى بن علي المصطفى السلاموني > تذكير المؤمنين الأجواد بأخبار نبينا في صفات وتأديب وضرب المرة والولاد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2010, 06:46 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي المقدمة

سلسلة عمل خير القرون

تذكير المؤمنين الأجواد
بأخبار نبينا r للحاضر والباد
في صفات و ضرب المـرة و الـولاد


تأليف
علي بن مصطفى بن علي المصطفى السلاموني
عفا الله تعالى عنه وعن والديه والمسلمين أجمعين


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
اللهم هل بلغت ,,,,,,,,, ؟ اللهم فاشهد ,,,,,,,,,,,,, !



قال أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع ، حدثنا محمد بن عبد الله العصار ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا ابن جريج ، أخبرني عبد الله بن كثير ، أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة ، يقول : سمعت عائشة رضي الله تعالى عنها ، قالت : ألا أحدثكم عني وعن النبي r ، قلنا : بلى ، قالت : لما كان ليلتي انقلب r ، فوضع نعليه عن رجليه ووضع رداءه ، وبسط طرف إزاره على فراشه ، فلم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت ، ثم انتعل رويدا وأخذ رداءه رويدا ، ثم فتح الباب ، فخرج وأجافه رويدا ، فجعلت درعي في رأسي ، ثم تقنعت بإزاري ، فانطلقت في إثره حتى أتى البقيع ، فرفع يديه ثلاث مرات فأطال القيام ، ثم انحرف فانحرفت ، فأسرع فأسرعت ، فهرول فهرولت ، فأحضر فأحضرت ، فسبقته فدخلت فليس إلا أن اضطجعت دخل ، فقال : « ما لك يا عائشة ؟ » ، قلت : لا شيء ، قال : « لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير » ، قلت : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي فأخبرته الخبر ، قال : « أنت السواد الذي رأيت أمامي ؟ » قلت : نعم ، قالت : فـلهــز فـي صـــدري لــهــزة أوجـعـتـنــي، ثم قال : « أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله » ، قالت : فقلت : مهما يكتم الناس فقد علمه الله ، قال : « فإن جبريل صلوات الله عليه أتاني حين رأيت ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك ، فناداني فأخفى منك ، فأجبته فأخفيته منك ، وظننت أنك قد رقدت ، وكرهت أن أوقظك ، وخشيت أن تستوحشي ، فأمرني أن آتي أهل البقيع فأستغفر لهم » ، قلت : كيف يا رسول الله ؟ قال : قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين و المسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون.(صحيح ابن حبان).

====== ذكر ما جاء في تعظيم الأمير مصعب بن الزبير رضي الله تعالى عنهما لحديث رسول الله r ====
ذكر ما جاء في تعظيم الأمير مصعب بن الزبير رضي الله تعالى عنهما لحديث رسول الله r .
قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى :
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : بَلَغَ مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ عَنْ عَرِيفِ الْأَنْصَارِ شَيْءٌ فَهَمَّ بِهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ لَهُ : سَمِعْتُ رَسُولَ r يَقُولُ : اسْتَوْصُوا بِالْأَنْصَارِ خَيْرًا أَوْ قَالَ مَعْرُوفًا اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ ؛ فَأَلْقَى مُصْعَبٌ نَفْسَهُ عَنْ سَرِيرِهِ وَأَلْزَقَ خَدَّهُ بِالْبِسَاطِ وَقَالَ : أَمْرُ رَسُولِ r عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنِ فَتَرَكَهُ.
( مسند أحمد ) وصححه الألباني ( السلسلة الصحيحة للألباني ـ 916 ) .

قال أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا معاذ بن هشام قال نا أبي عن قتادة عن أنس t عن النبي r قال :
إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيع حتى يســـأل الـرجــل على أهــل بيته.
(السنن الكبرى للنسائي (مسألة كل راع عما استرعى)..(السلسلة الصحيحة للألباني ( 1636).
قال حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْمِقْدَامِ وَهُوَ ابْنُ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله تعالى عنها زَوْجِ النَّبِيِّ r عَنْ النَّبِيِّ r قَالَ :
( إِنَّ الرِّفْــقَ لا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَـيْءٍ إِلا شَــانــَهُ ) .
(صحيح مسلم ).










رد مع اقتباس
قديم 04-10-2010, 06:47 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي

قال الله سبحانه وتعالى :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15) }. (سورة التغابن ).
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب t :
( استعيذوا بالله من شرار النّســـاء وكونــوا مــن خيـــارهـــنّ علـى حــذرٍ )
(أخبار النساء / باب ما جاء في غدر النّساء / رأي عمرt في النّساء).
قال حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق ، أنبأ بشر بن موسى ، ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني ، ثنا عبد العزيز بن مسلم ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن زياد بن لبيد الأنصاري ، t ، قال :
أتيت النبي r وهو يحدث أصحابه وهو ، يقول : « قد ذهب أوان العلم » قلت : بأبي وأمي ، وكيف يذهب أوان العلم ونحن نقرأ القرآن ونعلمه أبناءنا ويعلمه أبناؤنا أبناءهم إلى أن تقوم الساعة ؟ فقال : ثكلتك أمك يا ابن لبيد ، إن كنت لأراك من أفقه أهل المدينة ، أوليس اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل ولا ينتفعون منهما بشيء ؟
(هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه).
(المستدرك على الصحيحين للحاكم).

=================== المقدمة ===========
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،من يهده الله فلا مضل له ،ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده ورسوله r .
( يا أيها الذين أمـنوا اتقـوا الله حـق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون (102)) . ( سورة ال عمران ).
(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا(3)). ( سورة النساء).
(يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا (70) يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما (71).(سورة الأحزاب).
أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد r وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
فقد كثر العقوق والنشوز و كثر الظلم من الرجال والنساء والأبناء ممن ينسبوا إلى الإسلام ؛ وما هو إلا بسبب بُعد الناس عن دينهم مما سبب جهلهم بهذه الأخبار وأحكامها ؛ وما يجب على كل مسلم ومسلمة من حقوق للآخرين ؛ ولم يعلموا أن الله تعالى قد من عليهم بفضله وأتم ورضي لهم هذا الدين قال سبحانه وتعالى : { الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3)} ( المائدة ) ؛ و بترك المسلمين لدينهم يسر دخول أعداء الدين بينهم وغزوهم غزوا فكريا وإعلاميا ونشر بينهم وتعليمهم ما يسمونه بالحقوق والحريات باختلاف أسماءها وما تدعوا إليه ؛ وجهلوا وتجاهلوا ما توعد الله سبحانه وتعالى به من رضي أو دعا لغير الإسلام ؛ فقال تبارك وتعالى : { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (91)} ( آل عمران ) ؛ فيا لها من ضلالة و خسارة وحسرة وندامة في الدنيا ويوم القيامة ؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
ورسالتي هذه ما أردت فيها إلا النصح والتذكير لكل من الرجال والنساء والأولاد ؛ فإن الذكرى تنفع المؤمنين قال الله سبحانه وتعالى { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55)} ( الذاريات) ؛ وقال سبحانه وتعالى { فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى (9) سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (10) وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (11) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (12) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (13) } ( الأعلى ) ؛ وحتى يعرف كل منهم طبيعة الأخر التي فطره الله تعالى عليها ؛ ويحسن القوي إلى الضعيف ؛ والعالم على السفيه ؛ والكبير على الصغير ؛ فقد خلق الله تعالى الخلق وفضل بعضهم على بعض في كل شيء في العلم والعقل والحفظ والدين والدنيا والأخلاق ؛ قال تعالى : { وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32) } ( النساء ) ؛ بل رفع بعضهم فوق بعض درجات ليبلوهم فيما أتاهم فقال تعالى : { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (165) } (الأنعام ) ؛ وقد قضى الله سبحانه وتعالى بما يجب على المؤمنين والمؤمنات فيما يقع بينهم من قضايا ؛ وأخبر سبحانه ما يجب على الصادق منهم ؛ وبين حال الكاذب عند الاحتكام إلى كتابه تعالى وسنة نبيه r ؛ قال الله سبحانه وتعالى { لَقَدْ أَنْزَلْنَا آَيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (46) وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (52) } ( النور) ؛ ولا ننسى كذلك حال من اكتمل إيمانه من المحسنين والصابرين والمخلصين والمتقين ممن يرجوا ما عند الله تعالى والذين مدحهم الله سبحانه وتعالى في كتابه ورسوله r في سنته الذين قال الله تعالى فيهم { وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136) } ( آل عمران ) ؛ فأسأل الله تعالى بمنه وجوده وكرمه أن يجعلنا من العاملين هداة مهتدين وناصحين آمرين ناهين لكل من له حق علينا قد أمرنا به رب العالمين ورسوله r خاتم النبيين . وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
المؤلف
علي بن مصطفى بن علي المصطفى السلاموني
عفا الله تعالى عنه وعن والديه والمسلمين أجمعين
مدينة النبي r







رد مع اقتباس
قديم 04-10-2010, 06:49 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي المقدمة

=================== المعاني ===========
قال سيبويه رحمه الله تعالى :
ومثل ذلك قولك ألحمر إذا أردت أن تخفف ألف الأحمر . ومثله قولك في المرأة : المرة ، والكمأة : الكمة. وقد قالوا : الكماة والمراة ومثله قليل. ( الكتاب لسيبويه ) .
وقال ابن دريد رحمه الله تعالى :
ووقع القوم في عَوْمَرَة ، أي في تخليط وشرّ . قال الراجز:
تقولُ عِرْسي وهي لي في عَوْمَرَهْ
بئسَ آمرُؤ وإنني بئسَ المَرَهْ
(جمهرة اللغة لابن دريد ).
وقال رحمه الله تعالى :
والعومرة : اختلاطُ القومِ في شرٍّ وخُصومة ، يقال : تركتُهم على عَوْمرةٍ ، أي في خصومة وشرّ. قال بعضُ العرب :
تقول عِرسي وهي مَعِي في عَومَرهْ
بيسَ امرؤٌ وإنّني بيس المَرَه
( الاشتقاق لابن دريد ).
وقال أبو عمرو إسحاق بن مرّار الشيباني رحمه الله تعالى :
وقال: إنها لعنقفير الخلق ، وهي المرة المنكرة المرة النفس.
( كتاب الجيم لأبي عمرو الشيباني ).
وقال الصاغاني رحمه الله تعالى :
كما يُقال للمرأةِ : المَرَةُ والجَراءَةُ والجَرَائيَةُ .
( العباب الزاخر للصاغاني ).
وقال محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني رحمه الله تعالى :
ج ر أ : الجُرْأَةُ كالجُرعَةُ الجُرَةُ بتخفيف الهمز وتَلْيينه مثال الثُّبَةِ والكُرَةِ كما يقال للمرأة : المَرَةُ .
( كتاب تاج العروس من جواهر القاموس) .





قال أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد الزمخشري جار الله :
أ خ و : إخوان الوداد ، أقرب من إخوة الولاد .
( أساس البلاغة ) .
وقال ابن دريد : أَنشَدَ أبو حاتم :
متى ترد الشفاء لكل غيظ ... تكن مما يغيظك في ازدياد
إذا ما المرء لم يولد لبيبا ... فليس اللب عن قدم الولاد
متى لا تتسع أخلاق قوم ... يضق بهم الفسيح من البلاد
(تعليق من أمالي ابن دريد ) .
قال العماد الأصبهاني رحمه الله تعالى :
من قلائد قصاد ابن الخياط الدمشقي فوائد فوائده وقصيدته في أخيه جلال الملك علي بن محمد بن عمارٍ ، يكاد يذهب له فيها بالألباب، وتعيد إلى الشيخ الفاني عهد الشباب ، وفيها مدائح ، لم تدرك شأوها القرائح وهي : , , , , , وفيها :
تَقَيْتَ اللّهَ حَقَّ تُقاهُ فِيهِمْ ... وَتَقْوَى اللّهِ مِنْ خَيْرِ الْعَتادِ
كَأَنَّكَ لا تَرى فِعْلاً شَريفاً ... سِوى ما كانَ ذُخْراً لِلْمَعادِ
مَكارِمُ بِعْضُها فيهِ دَليلٌ ... عَلَى ما فيكَ مِنْ كَرَمِ الْوِلادِ
( خريدة القصر وجريدة العصر للعماد الأصبهاني ) .
وقال رحمه الله تعالى :
وكتب إلي( الأمير مؤيد الدولة أبو المظفر أسامة بن مرشد ) ؛ وقد رحلنا من دمشق في خدمة الملك الناصر إلى حلب في شوال سنة إحدى وسبعين :
عِمادَ الدين أَنت لكل داعٍ ... دعاك لِعَوْنه خيرُ العِمادِ
تقومُ لنصره كرَماً إذا ما ... تقاعد ذو القَرابة والوداد
قضى لك بالعُلى كرمُ السّجايا ... وما أُوتيتَ من كرم الوِلاد
أَبُّثك وَحْشتي لك واشتياقي ... إِليك وما لقيتُ من البِعاد
وإِني في دمشق ومَنْ حَوَتْهُ ... لبُعدِك ذو اغتراب وانفراد
ومثلُك إِن تطلَّبَه خَبيرٌ ... بهذا الخَلقْ ليس بِمُستفاد
أَنار بك الزمانُ فلا عَلَتْهُ ... لفَقد عُلاك أَثوابُ الحِداد
( خريدة القصر وجريدة العصر للعماد الأصبهاني ) .
و قال أبو علي أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني رحمه الله تعالى :قال محمد بن بشيرٍ الخارجي :
وإذا رأيت شقيقه وصديقه ... لم تدر أيهما ذوو الأرحام
وقوله : وإذا رأيت شقيقه وصديقه فالشقيق إشارة إلى إخوان الولاد ومن جرى مجراهم، ممن شاركه في نسبه حتى كأنه شق منه. والصديق إشارةٌ إلى إخوان المودة ومن صرب بسهمٍ في الانصباب إليه ، والاعتزاء إلى جنبته والاعتماد عليه. ثم قال لم تدر أيهما ذوو الأرحام تنبيهاً على تساويهما في المحل عنده، وشمول حسن التفقد لهم، حتى ترى كلاً منهم يدل بمثل إدلال صاحبه، لا تمايز ولا تباين. وفي طريقته قوله :
فما زال بي إكرامهم واقتفاؤهم ... و إلطافهم حتى حسبتهم أهلي
وأشار بقوله: شقيقه وصديقه إلى الجنسين ، وفائدتهما الكثرة لا الوحدة. ألا ترى أنه قال : لم تدر أيهما ذوو الأرحام ، أي أي الجنسين. ( شرح ديوان الحماسة ) .







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com