وقال ابن الأعرابي رحمه الله تعالى في معجمه :
نا إبراهيم بن أبي الجحيم ، نا حفص بن عمر ، نا الحسن بن أبي جعفر ، قال الشيخ أبو محـمد ، كذا
قال ابن الأعرابي قال : كتب قيصر إلى عمر بن الخطاب : إن رسلي أخبروني أن قبلكم شجرة تحمل مثل
آذان الحمر ، ثم تنغلق عن مثل اللؤلؤ الأبيض ، ثم تغير ، ثم تصير مثل الزمرد الأخضر ، ثم تغير
فتصير مثل الياقوت الأحمر ، ثم يتغير ، ثم ينضج فيصير مثل الفالوذج فتصير عصمة للمقيم وزادا
للمسافر ، فإن رسلي صدقوني إن هذه شجرة من شجر الجنة ، فكتب إليه عمر : أما بعد ، فإن رسلك قد
صدقوك ، وهي شجرة عندنا ، يقال لها النخلة ، وهي التي أنبتها الله على مريم حين نفست ، فاتق الله ،
ولا تتخذن عيسى إلها من دون الله ، فإنما { مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ، ثم قال له كن
فيكون . الحق من ربك فلا تكن من الممترين } .
( [ معجم ابن الأعرابي] ، تفسير ابن أبي حاتم ) .