وعن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلـم جلوسا فجاءته امرأة
تعرض نفسها عليه، فخفض فيها البصر ورفعه فلم يُردْها، فقال رجل من أصحابه : زوجنيها يا رسول
الله،،،،( وساق الحديث ) (1) .
وعن خنساء بنت خدام الأنصارية أن أباها ( رضي الله تعالى عنهما ) زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك ،
فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلـم فرد نكاحها (2) .
وعن قاسم رحمه الله تعالى : أن امرأة من ولد جعفر تخوفت أن يزوجها وليها وهي كارهةُ ، فأرسلت
إلى شيخين من الأنصار - عبد الرحمن ومجمع ابني جارية - قالا : فلا تخشين فإن خنساء بنت خدام
أنكحها أبوها وهي كارهة فرد النبي صلى الله عليه وسلـم ذلك (3) .
قال سفيان ( أحد الرواة ) : وأما عبد الرحمن فسمعته يقول عن أبيه : ( أن خنساء ) .
__________________________________________________ _________
(1) رواه البخاري رحمه الله تعالى في كتاب النكاح باب إذا كان الولي هو الخاطب .
(2) رواه البخاري رحمه الله تعالى في كتاب النكاح باب إذا زوج الرجل ابنته وهي كارهة فنكاحه مردود .
(3) رواه البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الحيل في النكاح .