عرض مشاركة واحدة
قديم 12-17-2019, 05:55 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع :


قال حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ثنا إسماعيل بن عياش عن يحي بن سعد عن خالد بن معدان عن

كثير بن مرة عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلـم : "لا

تؤذي امرأة زوجها إلا قالت زوجته من الحور العين : لا تؤذيه قاتلك الله ! فإنما هو عندك دخيل أوشك

أن يفارقك إلينا" (1) .

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلـم قال : "لا ينظر الله

إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه"(2) .

وعن أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت : "استيقظ النبي صلى الله عليه وسلـم من الليل وهو يقول :

"لا إله إلا الله ماذا أنزل الليلة من الفتن ؟ ماذا أنزل الليلة من الخزائن ؟ من يوقظ صواحبات الحجرات ؟

كم كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة ؟" .

قال الزهري : وكانت هند لها أزرار في كميها بين أصابعها" (3) .

قال الحافظ رحمه الله تعالى في شرحه للحديث :

قال ابن بطال : قرن النبي صلى الله عليه وسلـم نزول الخزائن بالفتنة إشارة إلى أنها تسبب عنها وإلى

أن القصد في الأمر خير من الإكثار وأسلم من الفتنة ، ومطابقة حديث أم سلمة هذا الترجمة من جهة

إنه صلى الله عليه وسلـم حذر من لباس الرقيق من الثياب الواصفة لأجسامهن لئلا يعرين في الآخرة ،

وفيما حكاه الزهري عن هند ما يؤيد ذلك وفيه إشارة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلـم لم يكن يلبس

الثياب الشفافة لأنه إذا حذر من لباسها من ظهور العورة كان أولى بصفة الكمال من غيره . ا هـ .

وقال رحمه الله تعالى في شرحه لكلام الزهري وكانت هند لها أزرار في كميها بين أصابعها ، والمعني

أنها كانت تخشى أن يبدو من جسدها شيء بسبب سعة كميها فكانت تزرر ذلك لئلا يبدو شيء فتدخل في

قوله كاسية عارية . انتهى .

( انتهى ما قاله ونقله عن أهل العلم رحمهم الله تعالى جميعاً ) .
__________________________________________________ ________

(1) رواه ابن ماجة رحمه الله تعالى في كتاب النكاح ، باب : في المرأة تؤذي زوجها .وذكره الألباني

رحمه الله تعالى في الصحيحة رقم ( 173 ) وقال أخرجه الترمذي وأحمد وغيرهم . (رحمهم الله تعالى

جميعاً ) .

(2) رواه الحاكم رحمه الله تعالى في المستدرك في كتاب النكاح ، باب : لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر

لزوجها . وقال هذا صحيح ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ( رحمهما الله تعالى ) . وذكره الألباني رحمه

الله تعالى في الصحيحة رقم (289 ) .

(3) رواه البخاري رحمه الله تعالى في كتاب اللباس ، باب : ما كان النبي  يتجوز من اللباس والبسط .







رد مع اقتباس