عرض مشاركة واحدة
قديم 12-17-2019, 05:57 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع :


وعن ثوبان رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلـم قال :"أيما امرأة سألت زوجها

الطـلاق ، من غير بأس : فحرام عليها رائحـة الجنـة " (1) .

وعنه رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلـم أنه قال : " المختلعات ، والمنتزعات هن

المنافقات " (2) .

وقال الساعاتي رحمه الله تعالى : المختلعات : بكسر اللام أي اللاتي يطلبن الخلع والطلاق من أزوجهن

من غير بأس . المنتزعات : بكسر الزاي من النزع وهو الجذب والقطع أي التي يريد جذب نفسها من

زوجها وقطع صلتها به بالطلاق أي العاصيات باطناً ، المطيعات قال الطيبي مبالغة في الزجر ( وقال :

أقل درجة حسن ) . ( ترهيبها من مهاجرة فراش زوجها ولعنتها من ملائكة ربها ) .

__________________________________________

(1) رواه الحاكم في مستدركه كتاب الطلاق باب كراهة سؤال الطلاق عن الزوج من غير بأس وقال هذا

حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . ( رحمهم الله تعالى جميعاً ) .

ورواه أبو داود رحمه الله تعالى في كتاب الطلاق ، باب : الخلع .

والترمذي رحمه الله تعالى في كتاب الطلاق ، باب : ما جاء في المختلعات وقال : هذا حديث حسن (

بسند آخر ) .

وابن ماجة رحمه الله تعالى في كتاب الطلاق ، باب : كراهية الخلع للمرأة .

والدارمي .وابن حبان .وإسناده جيد وقال الترمذي هذا حديث حسن ( جامع الأصول ) .

وذكره الألباني في صحيح الترمذي وابن ماجة وأبي داود. ( رحمهم الله تعالى جميعاً ) .

(2) رواه الإمام أحمد ( الفتح الرباني ) للساعاتي رحمهم الله تعالى في كتاب الخلع ، باب : ذم

المختلعات من غير بأس .

وذكره الألباني رحمه الله تعالى في الصحيحة رقم ( 632 ) .







رد مع اقتباس