وعن ثوبان رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلـم قال :"أيما امرأة سألت زوجها
الطـلاق ، من غير بأس : فحرام عليها رائحـة الجنـة " (1) .
وعنه رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلـم أنه قال : " المختلعات ، والمنتزعات هن
المنافقات " (2) .
وقال الساعاتي رحمه الله تعالى : المختلعات : بكسر اللام أي اللاتي يطلبن الخلع والطلاق من أزوجهن
من غير بأس . المنتزعات : بكسر الزاي من النزع وهو الجذب والقطع أي التي يريد جذب نفسها من
زوجها وقطع صلتها به بالطلاق أي العاصيات باطناً ، المطيعات قال الطيبي مبالغة في الزجر ( وقال :
أقل درجة حسن ) . ( ترهيبها من مهاجرة فراش زوجها ولعنتها من ملائكة ربها ) .
__________________________________________
(1) رواه الحاكم في مستدركه كتاب الطلاق باب كراهة سؤال الطلاق عن الزوج من غير بأس وقال هذا
حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . ( رحمهم الله تعالى جميعاً ) .
ورواه أبو داود رحمه الله تعالى في كتاب الطلاق ، باب : الخلع .
والترمذي رحمه الله تعالى في كتاب الطلاق ، باب : ما جاء في المختلعات وقال : هذا حديث حسن (
بسند آخر ) .
وابن ماجة رحمه الله تعالى في كتاب الطلاق ، باب : كراهية الخلع للمرأة .
والدارمي .وابن حبان .وإسناده جيد وقال الترمذي هذا حديث حسن ( جامع الأصول ) .
وذكره الألباني في صحيح الترمذي وابن ماجة وأبي داود. ( رحمهم الله تعالى جميعاً ) .
(2) رواه الإمام أحمد ( الفتح الرباني ) للساعاتي رحمهم الله تعالى في كتاب الخلع ، باب : ذم
المختلعات من غير بأس .
وذكره الألباني رحمه الله تعالى في الصحيحة رقم ( 632 ) .