عرض مشاركة واحدة
قديم 01-10-2020, 03:07 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع :


قال ابن جرير: حدثني القاسم حدثنا الحسين، عن حجاج، عن ابن جريج [قوله: { إِنّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ

تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا } ] قال: نزلت في عثمان بن طلحة قبض منه النبي صلى الله عليه وسلـم

مفتاح الكعبة، فدخل به البيت يوم الفتح، فخرج وهو يتلو هذه فدعا عثمان إليه، فدفع إليه المفتاح، قال:

وقال عمر بن الخطاب لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلـم من الكعبة، وهو يتلو هذه الآية: فداه

أبي وأمي، ما سمعته يتلوها قبل ذلك.

حدثنا القاسم، حدثنا الحسين، حدثنا الزنجي بن خالد، عن الزهري قال: دفعه إليه وقال: أعينوه .

وروى ابن مردويه، من طريق الكلبي، عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز وجل: { إِنَّ اللَّهَ

يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا } قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلـم مكة دعا عثمان بن

طلحة ابن أبي طلحة، فلما أتاه قال: "أرني المفتاح". فأتاه به، فلما بسط يده إليه قام العباس فقال: يا

رسول الله، بأبي أنت وأمي، اجمعه لي مع السقاية. فكف عثمان يده فقال رسول الله صلى الله عليه

وسلـم "أرني المفتاح يا عثمان". فبسط يده يعطيه، فقال العباس مثل كلمته الأولى، فكف عثمان يده. ثم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلـم "يا عثمان، إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر فهاتني المفتاح".

فقال: هاك بأمانة الله. قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلـم ففتح باب الكعبة، فوجد في الكعبة تمثال

إبراهيم معه قداح يستقسم بها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلـم: "ما للمشركين قاتلهم الله. وما

شأن إبراهيم وشأن القداح". ثم دعا بحفنة فيها ماء فأخذ ماء فغمسه فيه، ثم غمس به تلك التماثيل،

وأخرج مقام إبراهيم، وكان في الكعبة فألزقه في حائط الكعبة ثم قال: "يا أيها الناس، هذه القبلة". قال:

ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت شوطا أو شوطين ثم نزل عليه جبريل، فيما ذكر

لنا برد المفتاح، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلـم: { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا }

حتى فرغ من الآية .

وهذا من المشهورات أن هذه الآية نزلت في ذلك، وسواء كانت نزلت في ذلك أو لا فحكمها عام؛ ولهذا

قال ابن عباس ومحمد بن الحنفية: هي للبر والفاجر، أي: هي أمر لكل أحد.







رد مع اقتباس