عرض مشاركة واحدة
قديم 06-25-2023, 02:42 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع



وقال الحافظ الماتريدي ( 000 - 333 هـ ) رحمه الله تعالى في تفسيره :

سُورَةُ الْمُؤْمِنُونَ مَكِّيَّة

هو محـمد بن محـمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي : من أئمة علماء الكلام. نسبته إلى ما تريد

(محلة بسمرقند) من كتبه (التوحيد - خ) و (أوهام المعتزلة) و (الرد على القرامطة) و (مآخذ الشرائع)

في أصول الفقه، وكتاب (الجدل) و (تأويلات القرآن - خ) و (تأويلات أهل السنة - ط) الأول منه، و

(شرح الفقه الأكبر المنسوب للإمام أبي حنيفة - ط). مات بسمرقند .

( تفسير الحافظ الماتريدي = تأويلات أهل السنة ) .

وقال الحافظ أبوالليث ( ؟ - 375هـ ) السمرقندي رحمه الله تعالى في تفسيره :

سورة المؤمنون كلها مكية وهي مائة وسبع عشرة آية .

هو نصر بن محمد بن أحمد السّمرقندي، مفسر ومحدث، لقب بإمام الهدى لفضله وصلاحه. ترك عدة

مؤلفات أبرزها تفسيره، وهو متوسط الحجم ، جمع فيه الأقوال المأثورة في التفسير، وقد ترجم إلى

التركية .
( تفسير الحافظ السمرقندي = بحر العلوم ) .

وقال الحافظ أبو محـمد مكي بن أبي طالب حَمّوش( 355 - 437 هـ ) رحمه الله تعالى في تفسيره :

بسم الله الرحمن الرحيم سورة المؤمنون: مكية

اسمه ونسبه :

هو أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش [وحمّوش هي تصغير محمد عند المغاربة] بن محمد بن مختار

القيسي [نسبة إلى قيس عيلان من وائل كانت تقيم في اليمن، وانتشروا في بلاد إفريقيا] القيرواني

[لمكان مولده] القرطبي [عاش شطر عمره فيها] المالكي إمام علامة محقق عارف أستاذ القراء

والمجودين. ولد سنة 355 هـ بالقيروان. وحج فسمع بمكة من أحمد بن فراس وأبي القاسم عبد الله

السقطي وبالقيروان من أبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القادمي وقرأ القراءات بمصر على أبي

الطيب عبد المنعم بن غلبون وابنه طاهر وقراءة ورش على أبي عدي عبد العزيز وسمع من أبي بكر

محمد بن علي الأدفوي. وقرأ عليه جماعة منهم : موسى بن سليمان اللخمي وأبو بكر محمد بن المفرج

ومحمد بن أحمد بن مطرف الكناني.

قال صاحبه أحمد بن مهدي المقري : «كان من أهل التبحر في علوم القرآن والعربية حسن الفهم

والخلق جيد الدين والعقل كثير التأليف في علوم القرآن محسناً مجوداً عالماً بمعاني القرآن. أخبرني أنه

سافر إلى مصر وهو ابن ثلاث عشرة سنة وتردد على المؤدبين وأكمل القرآن ورجع إلى القيروان. ثم

رحل فقرأ القراءات على ابن غلبون سنة ست وسبعين. وقرأ بالقيروان أيضاً بعد ذلك ثم رحل سنة

اثنتين وثمانين وثلثمائة ثم حج سنة سبع وثمانين وجاور ثلاثة أعوام ودخل الأندلس سنة ثلاث وتسعين

وجلس للإقراء بجامع قرطبة وعظم اسمه وجل قدره» .

وقال ابن بشكوال : «قلده أبو الحزم جهور خطابة قرطبة بعد وفاة يونس بن عبد الله القاضي وكان قبل

ذلك ينوب عنه وله ثمانون تأليفاً وكان خيراً متديناً مشهوراً بالصلاح وإجابة الدعوة. دعا على رجل كان

يسخر به وقت الخطبة فأقعد ذلك الرجل».

قال الحافظ ابن الجزري : «ومن تأليفه التبصرة والكشف عليها وتفسيره الجليل ومشكل إعراب القرآن

والرعاية في التجويد والموجز في القراءات وتواليفه تنيف عن ثمانين تأليفاً». مات في ثاني المحرم

سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. وقال رحمه الله : «ألفت كتابي الموجز في القراءات بقرطبة سنة أربع

وتسعين وثلثمائة وألفت كتاب التبصرة بالقيروان سنة اثنتين وتسعين وثلثمائة وألفت مشكل الغريب

بمكة المشرفة سنة تسع وثمانين وثلثمائة وألفت مشكل الإعراب في الشام ببيت المقدس سنة إحدى

وتسعين وثلثمائة وألفت باقي تواليفي بقرطبة سنة خمس وتسعين وثلثمائة» . انتهى مختصراً من غاية

النهاية .
( الهداية الى بلوغ النهاية للحافظ مكي بن أبي طالب ) .







رد مع اقتباس