وقال الحافظ علي بن أحمد بن محـمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (000 - 468 هـ)
رحمه الله تعالى في تفسيره :
سورة المؤمنون مكية وآياتها ثماني عشرة ومائة.
هو : علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (أبو الحسن) مفسر، نحوي،
لغوي، فقيه شاعر، إخباري.
أصله من ساوه، ومن أولاد التجار. توفي بنيسابور في جمادى الآخرة، وقد شاخ. من تصانيفه:
«البسيط» في نحو 16 مجلدا في التفسير، «المغازي»، «شرح ديوان المتنبي»، «الإغراب في
الإعراب»، و«نفي التحريف عن القرآن الشريف».
وقال الحافظ البغوي الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء، البغوي الشافعي (ت 516 هـ ) رحمه الله
تعالى في تفسيره :
تفسير سورة المؤمنون مكية وهي مائة وثماني عشرة آية .
هو أبو محمـد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء، البغوي الشافعي، صاحب التصانيف، الملقّب
بركن الدين، وبمحيي السنة. محدِّث فقيه مفسر، تفقّه على القاضي حسين بن محمد شيخ الشافعية،
وسمع منه، ومن أبي عمر عبد الواحد المليحي، وغيرهم. كان سيدًا إمامًا عالمًا علامة، زاهدًا قانعًا
باليسير. كان أبوه يعمل الفراء ويبيعها. بُورك له في تصانيفه، ورُزق فيها القبول التام، لحُسن قصده،
وصدق نيته، وتنافس العلماء في تحصيلها. من مصنفاته المفيدة: شرح السنّة، وهو كتاب عظيم في بابه
لا يستغني عنه طالب علم. ومعالم التنزيل؛ والمصابيح؛ والتهذيب في فقه الشافعية؛ والجمع بين
الصحيحين؛ وكتاب الأربعين حديثًا وغيرها.
( تفسير الحافظ البغوي )