عرض مشاركة واحدة
قديم 06-27-2023, 02:40 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع

،
وَقَدْ خَالَفْتُهُمْ فِي ذَلِكَ فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ (1) فَلْنَسْأَلْهُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

= مائة وقيل غير ذلك في وفاته قلت المراد بالإرجاء الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي

يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان وذلك إني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور أخرجه بن أبي

عمر العدني في كتاب الإيمان له في آخره قال حدثنا إبراهيم بن عيينة عن عبد الواحد بن أيمن قال كان

الحسن بن محمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس أما بعد فأنا نوصيكم بتقوى الله فذكر كلاما كثيرا

في الموعظة والوصية لكتاب الله وأتباع ما فيه وذكر اعتقاده ثم قال في آخره ونوالي أبا بكر وعمر

رضى الله تعالى عنهما ونجاهد فيهما لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة ولم تشك في أمرهما ونرجىء من

بعدهما ممن دخل في الفتنة فنكل أمرهم إلى الله إلى آخر الكلام فمعنى الذي تكلم فيه الحسن أنه كان يرى

عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا وكان يرى أنه يرجىء

الأمر فيهما وأما الإرجاء الذي تعلق بالإيمان فلم يعرج عليه فلا يلحقه بذلك عاب والله أعلم.

( تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر العسقلاني) .

(1) قال الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه العبدي (المتوفى :

395هـ) رحمه الله تعالى :

أَبُو إِيَاس : وَيُقَال : أَبُو مُسلم , وَيُقَال : أَبُو عَامر : سَلمَة بن الْأَكْوَع . وَاسم الْأَكْوَع : سِنَان بن عبد الله

بن بشير بن خُزَيْمَة بن مَالك بن سلامان بن أسلم بن أقْصَى ابْن جَارِيَة بن عَمْرو بن عَامر الْأَسْلَمِيّ ،

وَيُقَال : الْخُزَاعِيّ , ابْن عَم الْأَنْصَار , لَهُ صُحْبَة من النَّبِي صلى الله

=







رد مع اقتباس