عَنْهَا ؛ فَإِنَّهُ مِنْ صَالِحِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُدُمِ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا نُرِيدُهُ، ، فَلَقِينَاهُ بِالْبَلَاطِ
عِنْدَ دَارِ مَرْوَانَ يَقُودُهُ قَائِدُهُ ، وَكَانَ قَدْ كُفَّ بَصَرُهُ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : قِفْ حَتَّى أَسْأَلَكَ أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا عَنْ
بَعْضِ الْحَدِيثِ ، قَالَ لَهُ سَلَمَةُ : وَمَنْ أَنْتَ ؟ . قَالَ : أَنَا ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : ابْنُ أَخِي
، هَا إِذَنْ ، قَالَ : وَمَنْ مَعَكْ ؟ ، قَالَ : فَمَا الَّذِي تَسَلَانِي عَنْهُ ؟ ، قَالَ لَهُ الْحَسَنُ : مُتْعَةُ النِّسَاءِ ، قَالَ : نَعَمْ
، قَالَ : أَيِ ابْنَ أَخِي ، اكْتُمَا عَنِّي حَدِيثِي مَا عِشْتُ ، فَإِذَا مُتُّ فَحَدِّثَا ، فَإِنْ شَاءُوا بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَرْجُمُوا
قَبْرِي فَلْيَرْجُمُوهُ : أَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَمِلْنَا بِهَا حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهَا
مِنْ تَحْرِيمٍ ، وَلَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا فِيهَا مِنْ نَهْيٍ .
( مسند الإمام الروياني ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
= عَلَيْهِ وَسلم . قَالَ يزِيد بن أبي عبيد : قلت لسَلمَة بن الْأَكْوَع على أَي شَيْء بَايَعت رَسُول الله صلى الله
عَلَيْهِ وَسلم يَوْم الْحُدَيْبِيَة ؟ قَالَ : على الْمَوْت.
( فتح الباب في الكنى والألقاب للإمام الحافظ ابن مندة ) .
وقال الإمام الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (
المتوفى : 430هـ ) رحمه الله تعالى :
سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ وَهُوَ سَلَمَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ ، وَاسْمُ الْأَكْوَعِ : سِنَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مَالِكٍ
الْأَسْلَمِيُّ ، يُكَنَّى : أَبَا مُسْلِمٍ ، وَقِيلَ : أَبُو إِيَاسٍ ، وَقِيلَ : أَبُو عَامِرٍ ، اسْتَوْطَنَ الرَّبَذَةَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ ،
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ ، وَلَهُ ثَمَانُونَ سَنَةً ، وَقِيلَ : تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ ، كَانَ يَرْتَجِزُ بَيْنَ يَدَيِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَسْفَارِهِ
=